ريمة مطهر
03-08-2014, 05:11 PM
رجب الأصم :* (http://www.toratheyat.com/vb/#_ftn1)
قال الله – تعالى - : {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ } [ التوبة: من الآية36] .
وكانت كذلك في الجاهلية ، فأقر الإسلام حرمتها ؛ لما فيها من تعظيم حرمات الله ، ودار أمنه ، ومحل بيته الحرام ؛ ولهذا قال النبي r يوم الحديْبية : (( والله لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أجبتهم إليها )) .
وقال r في تعيينها بعد الآية المذكورة : (( ذو القعدة ، ذو الحجة ، والمحرم ، ورجب مضر ، الذي بين جماد وشعبان )) . فهي ثلاثة سرد ، وواحد فرد ؛ ولهذا قيل (( رجب الفرد )) ؛ لأنه شهر حرام فرد بين أشهر حلال .
وقالت العرب : (( رجب الأصم )) ؛ لأنه لا تسمع فيه قعقعة السلاح للقتال .
وقال المولدون : (( رجب الأصب )) فهو تحريف من الأصم ، أو تخفيف له . وقد شاع عند الكتاب والمؤلفين إردافه بأحد هذه الأوصاف .
قال ابن عاشور - رحمه الله تعالى- :
(( وليتهم تركوا ذلك فإنه من الفضول في الكلام والتطويل الذي لا طائل تحته ، وما كانت العرب تفعل ذلك ، ولا هو مأثور عن السلف )) انتهى .
وأما حديث : (( رجب شهر الله ، وشعبان شهري ، ورمضان شهر أمتي )) فهو يُروى عن أنس – رضي الله عنه- مرفوعاً ، وهو حديث موضوع .
المرجع
معجم المناهي اللفظية
بقلم : بكر بن عبد الله أبو زيد
* (http://www.toratheyat.com/vb/#_ftnref1) رجب الأصم : المجلة الزيتونية : الجزء / 1 المجلد / 2 شعبان عام 1356 هـ مقال للشيخ محمد الطاهر بن عاشور – رحمه الله تعالى – بلوغ الأرب الآلوسي .
قال الله – تعالى - : {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ } [ التوبة: من الآية36] .
وكانت كذلك في الجاهلية ، فأقر الإسلام حرمتها ؛ لما فيها من تعظيم حرمات الله ، ودار أمنه ، ومحل بيته الحرام ؛ ولهذا قال النبي r يوم الحديْبية : (( والله لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أجبتهم إليها )) .
وقال r في تعيينها بعد الآية المذكورة : (( ذو القعدة ، ذو الحجة ، والمحرم ، ورجب مضر ، الذي بين جماد وشعبان )) . فهي ثلاثة سرد ، وواحد فرد ؛ ولهذا قيل (( رجب الفرد )) ؛ لأنه شهر حرام فرد بين أشهر حلال .
وقالت العرب : (( رجب الأصم )) ؛ لأنه لا تسمع فيه قعقعة السلاح للقتال .
وقال المولدون : (( رجب الأصب )) فهو تحريف من الأصم ، أو تخفيف له . وقد شاع عند الكتاب والمؤلفين إردافه بأحد هذه الأوصاف .
قال ابن عاشور - رحمه الله تعالى- :
(( وليتهم تركوا ذلك فإنه من الفضول في الكلام والتطويل الذي لا طائل تحته ، وما كانت العرب تفعل ذلك ، ولا هو مأثور عن السلف )) انتهى .
وأما حديث : (( رجب شهر الله ، وشعبان شهري ، ورمضان شهر أمتي )) فهو يُروى عن أنس – رضي الله عنه- مرفوعاً ، وهو حديث موضوع .
المرجع
معجم المناهي اللفظية
بقلم : بكر بن عبد الله أبو زيد
* (http://www.toratheyat.com/vb/#_ftnref1) رجب الأصم : المجلة الزيتونية : الجزء / 1 المجلد / 2 شعبان عام 1356 هـ مقال للشيخ محمد الطاهر بن عاشور – رحمه الله تعالى – بلوغ الأرب الآلوسي .

