ثروت كتبي
01-12-2013, 06:26 PM
الحنَّان :* (http://www.toratheyat.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=73#_ftn1)
ليس من أسماء الله – سبحانه – (( الحنَّان )) بتشديد النون ، ومعناه : ذو الرحمة ، لهذا فلا يُقال : (( عبدالحنَّان )) وإنَّما هو صفة فعل لله – تعالى- بمعنى الرحيم ، من الحنان – بتخفيف النون – وهو الرحمة ، قال الله تعالى : { وَحَنَاناً مِنْ لَدُنَّا}[ مريم: من الآية13] أي رحمة منا ، ورجَّح بعض المفسرين ومنهم ابن كثير ، أن الصفة ليحيى – عليه السلام – فيكون المعنى : جعلناه ذا حنان وزكاة ، وأما ما جاء في حديث أنس – رضي الله عنه – قال : (( سمع النبي r رجلاً يقول : اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك الحنان المنان )) . فهو حديث في السنن الأربع ، ورواه أحمد ، وتفرد في المسند : 3/158 بلفظ : (( الحنان )) وكذا ابن حبان في صحيحه ، وانظر في حرف الياء : ياحنين .
كلاهما من طريق خلف بن خليفة بن صاعد الأشجعي وهو صدوق مختلط . وفي المسند أيضاً : ( 3/230 ) من حديث أنس – رضي الله عنه - : أن عبداً في جهنم لينادي ألف سنة : يا حنَّان ي منان ، وهو ضعيف ، وقد ورد عدُّه أيضاً في رواية الحاكم في المستدرك : 1/ 17 لحديث أبي هريرة ، وفي سنده ابن الترجمان : عبدالعزيز بن الحصين ، وهو ضعيف بالاتفاق .
ولهذا قال الخطابي في : شأن الدعاء : (( ومما يدعو به الناس خاصهم وعامهم وإن لم يثبت به الرواية عن رسول الله r - الحنان )) انتهى .
أقول : وكذلك : (( المنَّان )) لكنه ثابت من أسماء الله – عز وجل - . وانظر في الملحق في حرف الميم : المنان .
المرجع
معجم المناهي اللفظية
بقلم : بكر بن عبد الله أبو زيد
* (http://www.toratheyat.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=73#_ftnref1) الحنَّان : المسند : 3/ 158 . الجواب المختار لابن عثيمين ص/ 9 . المجموع الثمين : 3/ 57 – 58 . وانظر في حرف الياء : يا حنان .
ليس من أسماء الله – سبحانه – (( الحنَّان )) بتشديد النون ، ومعناه : ذو الرحمة ، لهذا فلا يُقال : (( عبدالحنَّان )) وإنَّما هو صفة فعل لله – تعالى- بمعنى الرحيم ، من الحنان – بتخفيف النون – وهو الرحمة ، قال الله تعالى : { وَحَنَاناً مِنْ لَدُنَّا}[ مريم: من الآية13] أي رحمة منا ، ورجَّح بعض المفسرين ومنهم ابن كثير ، أن الصفة ليحيى – عليه السلام – فيكون المعنى : جعلناه ذا حنان وزكاة ، وأما ما جاء في حديث أنس – رضي الله عنه – قال : (( سمع النبي r رجلاً يقول : اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك الحنان المنان )) . فهو حديث في السنن الأربع ، ورواه أحمد ، وتفرد في المسند : 3/158 بلفظ : (( الحنان )) وكذا ابن حبان في صحيحه ، وانظر في حرف الياء : ياحنين .
كلاهما من طريق خلف بن خليفة بن صاعد الأشجعي وهو صدوق مختلط . وفي المسند أيضاً : ( 3/230 ) من حديث أنس – رضي الله عنه - : أن عبداً في جهنم لينادي ألف سنة : يا حنَّان ي منان ، وهو ضعيف ، وقد ورد عدُّه أيضاً في رواية الحاكم في المستدرك : 1/ 17 لحديث أبي هريرة ، وفي سنده ابن الترجمان : عبدالعزيز بن الحصين ، وهو ضعيف بالاتفاق .
ولهذا قال الخطابي في : شأن الدعاء : (( ومما يدعو به الناس خاصهم وعامهم وإن لم يثبت به الرواية عن رسول الله r - الحنان )) انتهى .
أقول : وكذلك : (( المنَّان )) لكنه ثابت من أسماء الله – عز وجل - . وانظر في الملحق في حرف الميم : المنان .
المرجع
معجم المناهي اللفظية
بقلم : بكر بن عبد الله أبو زيد
* (http://www.toratheyat.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=73#_ftnref1) الحنَّان : المسند : 3/ 158 . الجواب المختار لابن عثيمين ص/ 9 . المجموع الثمين : 3/ 57 – 58 . وانظر في حرف الياء : يا حنان .

