ثروت كتبي
01-11-2013, 08:08 PM
الحمد للعيس :* (http://toratheyat.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=73#_ftn1)
قال عمارة بن علي اليمني – م قتيلاً سنة 569 هـ - :
الحمد للعيس بعد العزم والهمم++++ حمداً يقوم بما أولت من النعم
وقد أنكر العلماء عليه قوله هذا : الحمد للعيس ، منهم أبو شامة ، وسبط ابن الجوزي . قالا ، واللفظ لأبي شامة : ( وعندي في قوله : الحمد للعيس – وإن كانت القصيدة فائقة – نفرة عظيمة ؛ فإنه أقامه مقام قولنا : الحمد لله . ولا ينبغي أن يفعل ذلك مع غير الله عز وجل . فله الحمد وله الشكر ، فهذا اللفظ كالمتعين لجهة الربوبية المقدسة . وعلى ذلك اطراد استعمال السلف والخلف رضي الله عنهم ) ا هـ .
نعم في لسان السلف لا يعرف : الحمد لفلان ، لكن في السير – عند ذكر المناقب ورفع المظالم – درج المؤلفون على قولهم : وحمِد الناس له ذلك . وفي لسان عصرنا قولهم : تحمد على كذا ، وعليه . فالحمد لفلان ينهى عنه ؛ لاختصاصه بالله سبحانه وتعالى . و (( حمِد الناس له ذلك )) : التوقي منه أولى والله أعلم .
المرجع
معجم المناهي اللفظية
بقلم : بكر بن عبد الله أبو زيد
* (http://toratheyat.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=73#_ftnref1) الحمد للعيس : الروضتين 1/ 227 . مرآة الزمان 8/ 189 . سير أعلام النبلاء 20 / 593 .
قال عمارة بن علي اليمني – م قتيلاً سنة 569 هـ - :
الحمد للعيس بعد العزم والهمم++++ حمداً يقوم بما أولت من النعم
وقد أنكر العلماء عليه قوله هذا : الحمد للعيس ، منهم أبو شامة ، وسبط ابن الجوزي . قالا ، واللفظ لأبي شامة : ( وعندي في قوله : الحمد للعيس – وإن كانت القصيدة فائقة – نفرة عظيمة ؛ فإنه أقامه مقام قولنا : الحمد لله . ولا ينبغي أن يفعل ذلك مع غير الله عز وجل . فله الحمد وله الشكر ، فهذا اللفظ كالمتعين لجهة الربوبية المقدسة . وعلى ذلك اطراد استعمال السلف والخلف رضي الله عنهم ) ا هـ .
نعم في لسان السلف لا يعرف : الحمد لفلان ، لكن في السير – عند ذكر المناقب ورفع المظالم – درج المؤلفون على قولهم : وحمِد الناس له ذلك . وفي لسان عصرنا قولهم : تحمد على كذا ، وعليه . فالحمد لفلان ينهى عنه ؛ لاختصاصه بالله سبحانه وتعالى . و (( حمِد الناس له ذلك )) : التوقي منه أولى والله أعلم .
المرجع
معجم المناهي اللفظية
بقلم : بكر بن عبد الله أبو زيد
* (http://toratheyat.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=73#_ftnref1) الحمد للعيس : الروضتين 1/ 227 . مرآة الزمان 8/ 189 . سير أعلام النبلاء 20 / 593 .

