ثروت كتبي
01-01-2013, 08:20 PM
حبيب الله : * (http://toratheyat.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=73#_ftn1)
أفاض ابن القيم – رحمه الله تعالى – في مراتب المحبة وهي عشر ، ثم قال في (( المدارج )) :
( العاشرة : مرتبة الخلة ، التي انفرد بها الخليلان : إبراهيم ، ومحمد – صلى الله عليهما وسلم - ، كما صحَّ عنه أنه قال : (( إن الله اتخذني خليلاً ، كما اتخذ إبراهيم خليلاً )) ، وقال : (( لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ، ولكن صاحبكم خليل الرحمن )) . والحديثان في الصحيح .
وهما يبطلان قول من قال : الخلة لإبراهيم ، والمحبة لمحمد ، فإبراهيم خليله ومحمد حبيبه ) ا هـ .
وقال في الداء والدواء : ( وأما ما يظنه بعض الغالطين : أن المحبة أكمل من الخلة ، وأن إبراهيم خليل الله، ومحمد r حبيب الله فمن جهله ، فإن المحبة عامة ، والخلة خاصة ، والخلة نهاية المحبة ، وقد أخبر النبي r أن الله اتخذه خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً ، ونفى أن يكون له خليل غير ربه ، مع إخباره بحبه لعائشة ولأبيها ولعمر بن الخطاب وغيرهم .
وأيضاً فإن الله سبحانه : يحب التوابين ، ويحب المتطهرين ، ويحب الصابرين ، ويحب المحسنين ، ويحب المقسطين ، والشاب التائب : حبيب الله . وخلته خاصة بالخليلين . وإنَّما هذا من قلة العلم والفهم عن الله ورسوله r ) ا هـ .
وفي ترجمة (( عائشة )) قال ابن حجر : ( قال الشعبي : كان مسروق إذا حدث عن عائشة قال : حدثتني الصادقة ابنة الصديق حبيبة حبيب الله ) ا هـ .
ورحم الله مسروقاً ، فلو قال : حبيبة خليل الله ؛ لكان أكمل ؛ إذ مرتبة الخلة خاصة ، ومرتبة المحبة عامة يدخل عامة يدخل فيها التائب ، والمقسط ، والمحسن ، والصابر والله أعلم .
المرجع
معجم المناهي اللفظية
بقلم : بكر بن عبد الله أبو زيد
* (http://toratheyat.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=73#_ftnref1) حبيب الله : مدارج السالكين 3/ 30 ، 4/ 206 . الداء والدواء ص/ 278 . الإصابة 8/18 . روضة المحبين ص/ 47 . المجموع الثمين 1/ 75 .
أفاض ابن القيم – رحمه الله تعالى – في مراتب المحبة وهي عشر ، ثم قال في (( المدارج )) :
( العاشرة : مرتبة الخلة ، التي انفرد بها الخليلان : إبراهيم ، ومحمد – صلى الله عليهما وسلم - ، كما صحَّ عنه أنه قال : (( إن الله اتخذني خليلاً ، كما اتخذ إبراهيم خليلاً )) ، وقال : (( لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ، ولكن صاحبكم خليل الرحمن )) . والحديثان في الصحيح .
وهما يبطلان قول من قال : الخلة لإبراهيم ، والمحبة لمحمد ، فإبراهيم خليله ومحمد حبيبه ) ا هـ .
وقال في الداء والدواء : ( وأما ما يظنه بعض الغالطين : أن المحبة أكمل من الخلة ، وأن إبراهيم خليل الله، ومحمد r حبيب الله فمن جهله ، فإن المحبة عامة ، والخلة خاصة ، والخلة نهاية المحبة ، وقد أخبر النبي r أن الله اتخذه خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً ، ونفى أن يكون له خليل غير ربه ، مع إخباره بحبه لعائشة ولأبيها ولعمر بن الخطاب وغيرهم .
وأيضاً فإن الله سبحانه : يحب التوابين ، ويحب المتطهرين ، ويحب الصابرين ، ويحب المحسنين ، ويحب المقسطين ، والشاب التائب : حبيب الله . وخلته خاصة بالخليلين . وإنَّما هذا من قلة العلم والفهم عن الله ورسوله r ) ا هـ .
وفي ترجمة (( عائشة )) قال ابن حجر : ( قال الشعبي : كان مسروق إذا حدث عن عائشة قال : حدثتني الصادقة ابنة الصديق حبيبة حبيب الله ) ا هـ .
ورحم الله مسروقاً ، فلو قال : حبيبة خليل الله ؛ لكان أكمل ؛ إذ مرتبة الخلة خاصة ، ومرتبة المحبة عامة يدخل عامة يدخل فيها التائب ، والمقسط ، والمحسن ، والصابر والله أعلم .
المرجع
معجم المناهي اللفظية
بقلم : بكر بن عبد الله أبو زيد
* (http://toratheyat.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=73#_ftnref1) حبيب الله : مدارج السالكين 3/ 30 ، 4/ 206 . الداء والدواء ص/ 278 . الإصابة 8/18 . روضة المحبين ص/ 47 . المجموع الثمين 1/ 75 .

