ثروت كتبي
01-01-2013, 08:07 PM
الحاج : * (http://www.toratheyat.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=73#_ftn1)
قال الله تعالى : {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ } [ التوبة: من الآية19] وكلمة (( الحاج )) في الآية بمعنى جنسهم المتلبسين بأعمال الحج . وأما أن تكون لقباً إسلامياً لكل من حج ، فلا يعرف ذلك في خير القرون . وقد بحث العلماء حكم مناداة الذي حج أو الذمي بقولهم : يا حاج .
قال النووي في المجموع :
( يجوز أن يقال لمن حج : حاج ، بعد تحلله ، ولو بعد سنين ، وبعد وفاته أيضاً ، ولا كراهة في ذلك ، وأما ما رواه البيهقي عن القاسم بن عبدالرحمن عن ابن مسعود قال : (( لا يقولن أحدكم : إنِّي صرورة ، فإن المسلم ليس بصرورة . ولا يقولن أحدكم : إنِّي حاج ؛ فإن الحاج هو المحرم )) فهو موقوف منقطع ) ا هـ .
وقال الألباني : ( تلقيب من حج بالحاج : بدعة ) .
وفي كشاف القناع قال : ( وكذا يُعزَّر من قال الذمي : يا حاج ؛ لأن فيه تشبيه قاصد الكنائس بقاصد بيت الله ، وفيه تعظيم لذلك ، أو سمَّى من زار القبور والمشاهد : حاجاً ، إلا أن يسمى ذلك حجاً يقصد حج الكفار والضالين ، أي : قصدهم الفاسد ) ا هـ .
وفي تاريخ ابن كثير في وفيات سنة 680 هـ ، وهو أول موضع يذكر فيه هذه اللفظة (( الحاج فلان )) من هذا الكتاب .
وقال السبكي في ترجمة : حسان بن سعيد الحاجِّي : ( وأما الحاجي فلغة العجم في النسبة إلى من حج ، يقولون للحاج إلى بيت الله الحرام : حاجِّي ) ا هـ .
المرجع
معجم المناهي اللفظية
بقلم : بكر بن عبد الله أبو زيد
* (http://www.toratheyat.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=73#_ftnref1) الحاج : المجموع 8/ 281 . كشاف القناع 6/128 . منسك الألباني ص/ 25 . مطالب أولي النهي 6/424 . تاريخ ابن كثير 13/296 . طبقات الشافعية 4/ 299 . رقم / 376 . مجلة الهداية ، عدد /6 سنة 15 ، شوال عام 1411 هـ ،، ص/ 39 . مقال : الأصل في لقب الحاج – بقلم : محمد بيللي التونسي .
قال الله تعالى : {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ } [ التوبة: من الآية19] وكلمة (( الحاج )) في الآية بمعنى جنسهم المتلبسين بأعمال الحج . وأما أن تكون لقباً إسلامياً لكل من حج ، فلا يعرف ذلك في خير القرون . وقد بحث العلماء حكم مناداة الذي حج أو الذمي بقولهم : يا حاج .
قال النووي في المجموع :
( يجوز أن يقال لمن حج : حاج ، بعد تحلله ، ولو بعد سنين ، وبعد وفاته أيضاً ، ولا كراهة في ذلك ، وأما ما رواه البيهقي عن القاسم بن عبدالرحمن عن ابن مسعود قال : (( لا يقولن أحدكم : إنِّي صرورة ، فإن المسلم ليس بصرورة . ولا يقولن أحدكم : إنِّي حاج ؛ فإن الحاج هو المحرم )) فهو موقوف منقطع ) ا هـ .
وقال الألباني : ( تلقيب من حج بالحاج : بدعة ) .
وفي كشاف القناع قال : ( وكذا يُعزَّر من قال الذمي : يا حاج ؛ لأن فيه تشبيه قاصد الكنائس بقاصد بيت الله ، وفيه تعظيم لذلك ، أو سمَّى من زار القبور والمشاهد : حاجاً ، إلا أن يسمى ذلك حجاً يقصد حج الكفار والضالين ، أي : قصدهم الفاسد ) ا هـ .
وفي تاريخ ابن كثير في وفيات سنة 680 هـ ، وهو أول موضع يذكر فيه هذه اللفظة (( الحاج فلان )) من هذا الكتاب .
وقال السبكي في ترجمة : حسان بن سعيد الحاجِّي : ( وأما الحاجي فلغة العجم في النسبة إلى من حج ، يقولون للحاج إلى بيت الله الحرام : حاجِّي ) ا هـ .
المرجع
معجم المناهي اللفظية
بقلم : بكر بن عبد الله أبو زيد
* (http://www.toratheyat.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=73#_ftnref1) الحاج : المجموع 8/ 281 . كشاف القناع 6/128 . منسك الألباني ص/ 25 . مطالب أولي النهي 6/424 . تاريخ ابن كثير 13/296 . طبقات الشافعية 4/ 299 . رقم / 376 . مجلة الهداية ، عدد /6 سنة 15 ، شوال عام 1411 هـ ،، ص/ 39 . مقال : الأصل في لقب الحاج – بقلم : محمد بيللي التونسي .

