ثروت كتبي
12-31-2012, 01:32 PM
الجبر :* (http://toratheyat.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=73#_ftn1)
في تفسير قوله تعالى : {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى*وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى*فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} ، وبيان ردها على القدرية والجبرية ، قال ابن القيم – رحمه الله تعالى - :
( و النبي r ، أخبر بمثل ما أخبر به الرب تبارك وتعالى : أن العبد مُيَسَّرٌ لما خلق له ، لا مجبور ، فالجبر لفظ بِدْعِيٌّ ، والتيسير لفظ القرآن والسنة .... ) .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في (( مبحث القدر )) :
( ولهذا أنكر الأئمة على من قال : (( جبر الله العباد )) ، كالثوري ، والأوزاعي ، والزُّبيدي ، وأحمد بن حنبل ، وغيرهم ، وقالوا : الجبر لا يكون إلا من عاجز ، كما يجبر الأب ابنته على خلاف مرادها ) انتهى .
والزُّبيدي المذكور هو : ( أبو الهذيل محمد بن الوليد بن عامر الحمصي القاضي . ثقة ثبت . من كبار أصحاب الزهري . مات سنة 146 هـ . وقيل 147 هـ. وقيل : 149 هـ) انتهى من (( التقريب )) لابن حجر .
عن بقية بن الوليد الكلاعي ، قال : سألت الزبيدي ، والأوزاعي عن الجبر ؟ فقال الزبيدي : أمر الله أعظم ، وقدرته أعظم من أن يجبر أو يعضل ، ولكن يقضي ، ويقدر ، ويخلق ، ويَجْبُلُ عَبْدَهُ على ما أحبه .
وقال الأوزاعي : ما أعرف للجبر أصلاً من القرآن ولا السنة ، فأهاب أن أقول ذلك ، ولكن القضاء ، والقدر ، والخلق ، والجبل ، فهذا يُعرف في القرآن والحديث عن رسول الله r ..... ) انتهى .
وقال أيضاً : ( فلما كان لفظ الجبر مجملاً نهى الأئمة الأعلام عن إطلاق إثباته أو نفيه ) انتهى .
المرجع
معجم المناهي اللفظية
بقلم : بكر بن عبد الله أبو زيد
* (http://toratheyat.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=73#_ftnref1) الجبر : التبيان لابن القيم ص/ 41 . منهاج السنة النبوية 3/ 36 طبع جامعة الإمام . الفتاوى 3/322 – 326 مهم ، 7/664 – 665 ، 8/ 104 – 105 ، 131 – 132 ، 294 ، 394 ، 462 – 465 ، 501 – 502 ، 12 / 331 – 332 .
في تفسير قوله تعالى : {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى*وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى*فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} ، وبيان ردها على القدرية والجبرية ، قال ابن القيم – رحمه الله تعالى - :
( و النبي r ، أخبر بمثل ما أخبر به الرب تبارك وتعالى : أن العبد مُيَسَّرٌ لما خلق له ، لا مجبور ، فالجبر لفظ بِدْعِيٌّ ، والتيسير لفظ القرآن والسنة .... ) .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في (( مبحث القدر )) :
( ولهذا أنكر الأئمة على من قال : (( جبر الله العباد )) ، كالثوري ، والأوزاعي ، والزُّبيدي ، وأحمد بن حنبل ، وغيرهم ، وقالوا : الجبر لا يكون إلا من عاجز ، كما يجبر الأب ابنته على خلاف مرادها ) انتهى .
والزُّبيدي المذكور هو : ( أبو الهذيل محمد بن الوليد بن عامر الحمصي القاضي . ثقة ثبت . من كبار أصحاب الزهري . مات سنة 146 هـ . وقيل 147 هـ. وقيل : 149 هـ) انتهى من (( التقريب )) لابن حجر .
عن بقية بن الوليد الكلاعي ، قال : سألت الزبيدي ، والأوزاعي عن الجبر ؟ فقال الزبيدي : أمر الله أعظم ، وقدرته أعظم من أن يجبر أو يعضل ، ولكن يقضي ، ويقدر ، ويخلق ، ويَجْبُلُ عَبْدَهُ على ما أحبه .
وقال الأوزاعي : ما أعرف للجبر أصلاً من القرآن ولا السنة ، فأهاب أن أقول ذلك ، ولكن القضاء ، والقدر ، والخلق ، والجبل ، فهذا يُعرف في القرآن والحديث عن رسول الله r ..... ) انتهى .
وقال أيضاً : ( فلما كان لفظ الجبر مجملاً نهى الأئمة الأعلام عن إطلاق إثباته أو نفيه ) انتهى .
المرجع
معجم المناهي اللفظية
بقلم : بكر بن عبد الله أبو زيد
* (http://toratheyat.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=73#_ftnref1) الجبر : التبيان لابن القيم ص/ 41 . منهاج السنة النبوية 3/ 36 طبع جامعة الإمام . الفتاوى 3/322 – 326 مهم ، 7/664 – 665 ، 8/ 104 – 105 ، 131 – 132 ، 294 ، 394 ، 462 – 465 ، 501 – 502 ، 12 / 331 – 332 .

