ريمة مطهر
09-13-2011, 01:59 PM
أسلم أبو رافع
أسلم أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
غلبت عليه كنيته ، واختلف في اسمه؛ فقال ابن المدينة : اسمه أسلم ، ومثله قال ابن نمير ، وقيل : هرمز ، وقيل : إبراهيم ، وقد تقدم في إبراهيم .
وهو قبطي ، كان للعباس فوهبه للنبي صلى الله عليه وسلم وقيل : كان مولى لسعيد بن العاصي فورقه بنوه ، وهم ثمانية ، فأعتقوه كلهم إلا خالداً ؛ فإنه تمسك بنصيبه منه ، فكلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعتق نصيبه ، أو يبيعه ، أو يهبه منه ، فلم يفعل ، ثم وهبه رسول الله أعتقه ، وقيل : أعتق منهم ثلاثة ، فأتى أبو رافع رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعينه على من لم يعتق ، فكلمهم فيه رسول الله ، فوهبوه له ، فأعتقه . وهذا اختلاف ، والصحيح : أنه كان للعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم فوهبه للنبي فأعتقه ، فكان أبو رافع يقول : " أنا مولى رسول الله " ، وبقي عقبه أشراف المدينة .
وزوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مولاته سلمى ، فولدت له عبيد الله بن أبي رافع ، وكانت سلمى قابلة إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وشهدت معه خيبر ، وكان عبيد الله خازناً لعلي بن أبي طالب ، وكاتباً له أيام خلافته .
وشهد أبو رافع أحداً ، والخندق ، وما بعدهما من المشاهد ، ولم يشهد بدراً ؛ لأنه كان بمكة ، وقصته مع أبي لهب لما ورد خبر بدر إلى مكة مشهورة .
روى عنه ابناه عبيد الله والحسن ، وعطاء بن يسار .
وقد اختلفوا في وقت وفاته ، فقيل مات قبل عثمان ، وقيل : مات في خلافة علي .
أخرجه ثلاثتهم ، ويرد في الكنى ، إن شاء الله تعالى .
المرجع
أسد الغابة في معرفة الصحابة - لابن الأثير
أسلم أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
غلبت عليه كنيته ، واختلف في اسمه؛ فقال ابن المدينة : اسمه أسلم ، ومثله قال ابن نمير ، وقيل : هرمز ، وقيل : إبراهيم ، وقد تقدم في إبراهيم .
وهو قبطي ، كان للعباس فوهبه للنبي صلى الله عليه وسلم وقيل : كان مولى لسعيد بن العاصي فورقه بنوه ، وهم ثمانية ، فأعتقوه كلهم إلا خالداً ؛ فإنه تمسك بنصيبه منه ، فكلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعتق نصيبه ، أو يبيعه ، أو يهبه منه ، فلم يفعل ، ثم وهبه رسول الله أعتقه ، وقيل : أعتق منهم ثلاثة ، فأتى أبو رافع رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعينه على من لم يعتق ، فكلمهم فيه رسول الله ، فوهبوه له ، فأعتقه . وهذا اختلاف ، والصحيح : أنه كان للعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم فوهبه للنبي فأعتقه ، فكان أبو رافع يقول : " أنا مولى رسول الله " ، وبقي عقبه أشراف المدينة .
وزوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مولاته سلمى ، فولدت له عبيد الله بن أبي رافع ، وكانت سلمى قابلة إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وشهدت معه خيبر ، وكان عبيد الله خازناً لعلي بن أبي طالب ، وكاتباً له أيام خلافته .
وشهد أبو رافع أحداً ، والخندق ، وما بعدهما من المشاهد ، ولم يشهد بدراً ؛ لأنه كان بمكة ، وقصته مع أبي لهب لما ورد خبر بدر إلى مكة مشهورة .
روى عنه ابناه عبيد الله والحسن ، وعطاء بن يسار .
وقد اختلفوا في وقت وفاته ، فقيل مات قبل عثمان ، وقيل : مات في خلافة علي .
أخرجه ثلاثتهم ، ويرد في الكنى ، إن شاء الله تعالى .
المرجع
أسد الغابة في معرفة الصحابة - لابن الأثير

