أحمد كتبي
08-24-2011, 11:17 PM
جعال
جعال ، وقيل : جعيل بن سراقة الغفاري ، وقيل : الضمري ، ويقال : الثعلبي ، وقيل : إنه في عديد بني سواد من بني سلمة ، وهو أخو عوف ، من أهل الصفة وفقراء المسلمين ، أسلم قديماً ، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم أحداً ، وأصيبت عينه يوم قريظة ، وكان دميماً قبيح الوجه ، أثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم ووكله إلى إيمانه .
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي ، بإسناده إلى يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق ، حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي أن قائلاً قال لرسول الله : " أعطيت الأقرع بن حابس ، وعيينة بن حصن مائة من الإبل ، وتركت جعيلاً ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده لجعيل خير من طلاع الأرض مثل عيينة والأقرع ، ولكني تألفتهما ليسلما ، ووكلت جعيلاً إلى إسلامه " .
قال أبو عمر : غير ابن إسحاق يقول فيه : جعال ، وابن إسحاق يقول : جعيل .
أخرجه الثلاثة ، وأخرجه أبو موسى على ابن منده فقال : جعال الضمري . وروى بإسناده أن النبي صلى الله عليه وسلم غزا بني المصطلق من خزاعة ، في شعبان من سنة ست ، واستحلف على المدينة جعالاً الضمري ، وروى عنه أخوه عوف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أو ليس الدهر كله غداً " ؟ وقد أوردوا جعيل بن سراقة الضمري ، ولعله هذا ، صغر اسمه ؛ إلا أن الأزدي ذكره بالفاء وتشديدها ، والأشهر بالعين .
قلت : قول أبي موسى ، ولعله جعال ، عجب منه ، فإنه هو هو ، وقد أخرجه ابن منده ، فقال : وقيل : جعال ، فلا وجه لاستدراكه عليه ، وأما جفال فهو تصحيف .
المرجع
أسد الغابة في معرفة الصحابة - لابن الأثير
جعال ، وقيل : جعيل بن سراقة الغفاري ، وقيل : الضمري ، ويقال : الثعلبي ، وقيل : إنه في عديد بني سواد من بني سلمة ، وهو أخو عوف ، من أهل الصفة وفقراء المسلمين ، أسلم قديماً ، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم أحداً ، وأصيبت عينه يوم قريظة ، وكان دميماً قبيح الوجه ، أثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم ووكله إلى إيمانه .
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي ، بإسناده إلى يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق ، حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي أن قائلاً قال لرسول الله : " أعطيت الأقرع بن حابس ، وعيينة بن حصن مائة من الإبل ، وتركت جعيلاً ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده لجعيل خير من طلاع الأرض مثل عيينة والأقرع ، ولكني تألفتهما ليسلما ، ووكلت جعيلاً إلى إسلامه " .
قال أبو عمر : غير ابن إسحاق يقول فيه : جعال ، وابن إسحاق يقول : جعيل .
أخرجه الثلاثة ، وأخرجه أبو موسى على ابن منده فقال : جعال الضمري . وروى بإسناده أن النبي صلى الله عليه وسلم غزا بني المصطلق من خزاعة ، في شعبان من سنة ست ، واستحلف على المدينة جعالاً الضمري ، وروى عنه أخوه عوف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أو ليس الدهر كله غداً " ؟ وقد أوردوا جعيل بن سراقة الضمري ، ولعله هذا ، صغر اسمه ؛ إلا أن الأزدي ذكره بالفاء وتشديدها ، والأشهر بالعين .
قلت : قول أبي موسى ، ولعله جعال ، عجب منه ، فإنه هو هو ، وقد أخرجه ابن منده ، فقال : وقيل : جعال ، فلا وجه لاستدراكه عليه ، وأما جفال فهو تصحيف .
المرجع
أسد الغابة في معرفة الصحابة - لابن الأثير

