أحمد كتبي
08-23-2011, 08:25 PM
جزء بن الحدرجان
جزء بن الحدرجان ، بن مالك . له ولأبيه ولأخيه قداد صحبة ، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم طالباً لدية أخيه وثأره .
روى هشام بن محمد بن هاشم بن جزء بن عبد الرحمن بن جزء بن الحدرجان ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه هاشم عن أبيه جزء ، عن جده عبد الرحمن ، عن أبيه جزء بن الحدرجان ، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال : وفد أخي قداد بن الحدرجان على النبي صلى الله عليه وسلم من اليمن ، من موضع يقال له القنونى ، بسروات الأزد ، بإيمانه وإيمان من أعطى الطاعة من أهل بيته ، وهم إذ ذاك ستمائة بيت ممن أطاع الحدرجان ، وآمن بمحمد صلى الله عليه وسلم ، فلقيه سرية النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم قداد : أنا مؤمن ، فلم يقبلوا منه ، وقتلوه في الليل قال : فبلغنا ذلك فخرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته ، وطلبت ثأري ، فنزلت على النبي صلى الله عليه وسلم { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ } . الآية ، فأعطاني النبي ألف دينار دية أخي ، وأمر لي بمائة ناقة حمراء ، وعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم على سرية من سرايا المسلمين ، فخرجت إلى حي حاتم طيء ، وغنمت غنماً كثيراً ، وأسرت أربعين امرأة من حي حاتم ، فأتيت بالنسوة ، فهداهن الله سبحانه إلى الإسلام ، وزوجهن رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
المرجع
أسد الغابة في معرفة الصحابة - لابن الأثير
جزء بن الحدرجان ، بن مالك . له ولأبيه ولأخيه قداد صحبة ، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم طالباً لدية أخيه وثأره .
روى هشام بن محمد بن هاشم بن جزء بن عبد الرحمن بن جزء بن الحدرجان ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه هاشم عن أبيه جزء ، عن جده عبد الرحمن ، عن أبيه جزء بن الحدرجان ، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال : وفد أخي قداد بن الحدرجان على النبي صلى الله عليه وسلم من اليمن ، من موضع يقال له القنونى ، بسروات الأزد ، بإيمانه وإيمان من أعطى الطاعة من أهل بيته ، وهم إذ ذاك ستمائة بيت ممن أطاع الحدرجان ، وآمن بمحمد صلى الله عليه وسلم ، فلقيه سرية النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم قداد : أنا مؤمن ، فلم يقبلوا منه ، وقتلوه في الليل قال : فبلغنا ذلك فخرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته ، وطلبت ثأري ، فنزلت على النبي صلى الله عليه وسلم { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ } . الآية ، فأعطاني النبي ألف دينار دية أخي ، وأمر لي بمائة ناقة حمراء ، وعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم على سرية من سرايا المسلمين ، فخرجت إلى حي حاتم طيء ، وغنمت غنماً كثيراً ، وأسرت أربعين امرأة من حي حاتم ، فأتيت بالنسوة ، فهداهن الله سبحانه إلى الإسلام ، وزوجهن رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
المرجع
أسد الغابة في معرفة الصحابة - لابن الأثير

