أحمد كتبي
08-18-2011, 07:45 PM
جد بن قيس
جد بن قيس بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي . يكنى : أبا عبد الله هو ابن عم البراء بن معرور ، روى عنه جابر وأبو هريرة ، وكان ممن يظن فيه النفاق ، وفيه نزل قوله تعالى : { وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي أَلاَ فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ } ، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم في غزوة تبوك : " اغزوا الروم تنالوا بنات الأصفر " ، فقال جد بن قيس : قد علمت الأنصار أني إذا رأيت النساء لم أصبر حتى أفتتن ، ولكن أعينك بمالي فنزلت : { وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي } . الآية ، وكان قد ساد في الجاهلية جميع بني سلمة فانتزع رسول الله صلى الله عليه وسلم سؤدده ، وجعل مكانه في النقابة عمرو بن الجموح ، وحضر يوم الحديبية ، فبايع الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الجد بن قيس ، فإنه استتر تحت بطن ناقته .
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق قال : ولم يتخلف عن بيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد ، يعني في الحديبية ، من المسلمين حضرها إلا الجد بن قيس أخو بني سلمة ، قال جابر بن عبد الله : لكأني أنظر إليه لاصقاً بإبط ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صبا إليها ، يستتر بها من الناس ، وقيل : إنه تاب ، وحسنت توبته ، وتوفي في خلافة عثمان رضي الله عنه .
أخرجه الثلاثة .
المرجع
أسد الغابة في معرفة الصحابة - لابن الأثير
جد بن قيس بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي . يكنى : أبا عبد الله هو ابن عم البراء بن معرور ، روى عنه جابر وأبو هريرة ، وكان ممن يظن فيه النفاق ، وفيه نزل قوله تعالى : { وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي أَلاَ فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ } ، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم في غزوة تبوك : " اغزوا الروم تنالوا بنات الأصفر " ، فقال جد بن قيس : قد علمت الأنصار أني إذا رأيت النساء لم أصبر حتى أفتتن ، ولكن أعينك بمالي فنزلت : { وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي } . الآية ، وكان قد ساد في الجاهلية جميع بني سلمة فانتزع رسول الله صلى الله عليه وسلم سؤدده ، وجعل مكانه في النقابة عمرو بن الجموح ، وحضر يوم الحديبية ، فبايع الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الجد بن قيس ، فإنه استتر تحت بطن ناقته .
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق قال : ولم يتخلف عن بيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد ، يعني في الحديبية ، من المسلمين حضرها إلا الجد بن قيس أخو بني سلمة ، قال جابر بن عبد الله : لكأني أنظر إليه لاصقاً بإبط ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صبا إليها ، يستتر بها من الناس ، وقيل : إنه تاب ، وحسنت توبته ، وتوفي في خلافة عثمان رضي الله عنه .
أخرجه الثلاثة .
المرجع
أسد الغابة في معرفة الصحابة - لابن الأثير

