أحمد كتبي
08-12-2011, 12:28 AM
جبلة بن حارثة
جبلة بن حارثة ، أخو زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي ، تقدم نسبه عند أسامة بن زيد ، ويأتي في زيد ، إن شاء الله تعالى ، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مع أبيه حارثة ، والنبي بمكة ، وكان أكبر سناً من زيد ، فأقام حارثة عند ابنه زيد ، ورجع جبلة ، ثم عاد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم .
أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر بن طبرزد وغيره ، قالوا : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد ، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي ، أخبنرا أحمد بن حمدون بن رستم ، أخبرنا الوليد بن عمرو بن السكين ، أخبرنا عمر بن النضر ، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي عمرو الشيباني ، عن ابن حارثة قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : أرسل معي أخي ، فقال : " هاهو ذا بين يديك ؛ إن ذهب فليس أمنعه " ، فقال زيد : لا أختار عليك يا رسول الله أحداً قال : فوجدت قول أخي خيراً من قولي .
قال الدارقطني : ابن حارثة هو : جبلة بن حارثة ، وروى عنه أبو إسحاق السبيعي وبعضهم يدخل بين أبي إسحاق وبين جبلة فروة بن نوفل ، قال أبو إسحاق : قيل لجبلة بن حارثة : أنت أكبر أم زيد ؟ قال : زيد خير مني وأنا ولدت قبله ، وسأخبركم أن أمنا كانت من طيئ ، فماتت ، فبقينا في حجر جدنا لأمنا ، وأتى عماي فقالا لجدنا : نحن أحق بابني أخينا ، فقال : خذا جبلة ودعا زيداً ، فأخذاني فانطلقا بي ، وجاءت خيل من تهامة فأصابت زيداً ، فترامت به الأمور حتى وقع إلى خديجة ، فوهبته للنبي صلى الله عليه وسلم .
وقد روى بعضهم فقال : جبلة نسيب لأسامة بن زيد ، وروى عن جبلة بن ثابت أخي زيد ، والصحيح : جبلة بن حارثة أخو زيد ، وما سوى هذا فليس بصحيح .
أخرجه الثلاثة .
المرجع
أسد الغابة في معرفة الصحابة - لابن الأثير
جبلة بن حارثة ، أخو زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي ، تقدم نسبه عند أسامة بن زيد ، ويأتي في زيد ، إن شاء الله تعالى ، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مع أبيه حارثة ، والنبي بمكة ، وكان أكبر سناً من زيد ، فأقام حارثة عند ابنه زيد ، ورجع جبلة ، ثم عاد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم .
أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر بن طبرزد وغيره ، قالوا : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد ، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي ، أخبنرا أحمد بن حمدون بن رستم ، أخبرنا الوليد بن عمرو بن السكين ، أخبرنا عمر بن النضر ، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي عمرو الشيباني ، عن ابن حارثة قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : أرسل معي أخي ، فقال : " هاهو ذا بين يديك ؛ إن ذهب فليس أمنعه " ، فقال زيد : لا أختار عليك يا رسول الله أحداً قال : فوجدت قول أخي خيراً من قولي .
قال الدارقطني : ابن حارثة هو : جبلة بن حارثة ، وروى عنه أبو إسحاق السبيعي وبعضهم يدخل بين أبي إسحاق وبين جبلة فروة بن نوفل ، قال أبو إسحاق : قيل لجبلة بن حارثة : أنت أكبر أم زيد ؟ قال : زيد خير مني وأنا ولدت قبله ، وسأخبركم أن أمنا كانت من طيئ ، فماتت ، فبقينا في حجر جدنا لأمنا ، وأتى عماي فقالا لجدنا : نحن أحق بابني أخينا ، فقال : خذا جبلة ودعا زيداً ، فأخذاني فانطلقا بي ، وجاءت خيل من تهامة فأصابت زيداً ، فترامت به الأمور حتى وقع إلى خديجة ، فوهبته للنبي صلى الله عليه وسلم .
وقد روى بعضهم فقال : جبلة نسيب لأسامة بن زيد ، وروى عن جبلة بن ثابت أخي زيد ، والصحيح : جبلة بن حارثة أخو زيد ، وما سوى هذا فليس بصحيح .
أخرجه الثلاثة .
المرجع
أسد الغابة في معرفة الصحابة - لابن الأثير

