أحمد كتبي
08-03-2011, 09:03 PM
جاورد بن المعلى
جارود بن المعلى ، وقيل : ابن العلاء ، وقيل : جارود بن عمرو بن المعلى العبدي ، من عبد القيس يكنى ، أبا المنذر ، وقيل : أبا غياث ، وقيل : أبا عتاب ، وأخشى أن يكون أحدهما تصحيفاً ، وقيل : اسمه بشر ، وقد تقدم ذكره ، وقيل : هو الجارود بن المعلى بن العلاء ، وقيل : الجارود بن عمرو بن العلاء ، وقيل : الجارود بن المعلى بن عمرو بن حنش بن يعلى ، قاله ابن إسحاق ، وقال الكلبي : الجارود واسمه بشر بن حنش بن المعلى ، وهو الحارث ، بن يزيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس العبدي ، وأمه دريمكة بنت رويم من بني شيبان ، وإنما لقب الجارود ؛ لأنه أغار في الجاهلية على بكر بن وائل ، فأصابهم وجردهم .
وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر في وفد عبد القيس ، فأسلم ، وكان نصرانياً ، ففرح النبي صلى الله عليه وسلم بإسلامه ، فأكرمه وقربه ، وروى عنه من الصحابة عبد الله بن عمرو بن العاص ، ومن التابعين : أبو مسلم الجذمي ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ، وزيد بن علي أبو القموص ، وابن سيرين .
أخبرنا منصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الطبري الفقيه بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى ، قال : حدثنا هدبة ، عن أبان ، عن قتادة ، عن يزيد بن الشخير ، عن أخيه مطرف ، عن أبي مسلم الجذمي ، عن الجارود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ضالة المسلم حرق النار " ، ولما أسلم الجارود قال : " الطويل "
شهدت بأن الله حق وسـامـحـت ** بنات فؤادي بالشهادة والنـهـض
فأبلغ رسول الله عـنـي رسـالة ** بأني حنيف حيث كنت من الأرض
وسكن البصرة ، وقتل بأرض فارس ، وقيل : إنه قتل بنهاوند مع النعمان بن مقرن ، وقيل : إن عثمان بن أبي العاص بعث الجارود في بعث إلى ساحل فارس ، فقتل بموضع يعرف بعقبة الجارود ، وكان سيد عبد القيس . أخرجه الثلاثة .
غياث : بالغين المعجمة ، والياء تحتها نقطتان ، والثاء المثلثة .
المرجع
أسد الغابة في معرفة الصحابة - لابن الأثير
جارود بن المعلى ، وقيل : ابن العلاء ، وقيل : جارود بن عمرو بن المعلى العبدي ، من عبد القيس يكنى ، أبا المنذر ، وقيل : أبا غياث ، وقيل : أبا عتاب ، وأخشى أن يكون أحدهما تصحيفاً ، وقيل : اسمه بشر ، وقد تقدم ذكره ، وقيل : هو الجارود بن المعلى بن العلاء ، وقيل : الجارود بن عمرو بن العلاء ، وقيل : الجارود بن المعلى بن عمرو بن حنش بن يعلى ، قاله ابن إسحاق ، وقال الكلبي : الجارود واسمه بشر بن حنش بن المعلى ، وهو الحارث ، بن يزيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس العبدي ، وأمه دريمكة بنت رويم من بني شيبان ، وإنما لقب الجارود ؛ لأنه أغار في الجاهلية على بكر بن وائل ، فأصابهم وجردهم .
وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر في وفد عبد القيس ، فأسلم ، وكان نصرانياً ، ففرح النبي صلى الله عليه وسلم بإسلامه ، فأكرمه وقربه ، وروى عنه من الصحابة عبد الله بن عمرو بن العاص ، ومن التابعين : أبو مسلم الجذمي ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ، وزيد بن علي أبو القموص ، وابن سيرين .
أخبرنا منصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الطبري الفقيه بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى ، قال : حدثنا هدبة ، عن أبان ، عن قتادة ، عن يزيد بن الشخير ، عن أخيه مطرف ، عن أبي مسلم الجذمي ، عن الجارود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ضالة المسلم حرق النار " ، ولما أسلم الجارود قال : " الطويل "
شهدت بأن الله حق وسـامـحـت ** بنات فؤادي بالشهادة والنـهـض
فأبلغ رسول الله عـنـي رسـالة ** بأني حنيف حيث كنت من الأرض
وسكن البصرة ، وقتل بأرض فارس ، وقيل : إنه قتل بنهاوند مع النعمان بن مقرن ، وقيل : إن عثمان بن أبي العاص بعث الجارود في بعث إلى ساحل فارس ، فقتل بموضع يعرف بعقبة الجارود ، وكان سيد عبد القيس . أخرجه الثلاثة .
غياث : بالغين المعجمة ، والياء تحتها نقطتان ، والثاء المثلثة .
المرجع
أسد الغابة في معرفة الصحابة - لابن الأثير

