أحمد كتبي
07-29-2011, 05:57 PM
الفلتان بن عاصم الجرمي
الفلتان بن عاصم الجرمي ، ويقال : المنقري ، والأول أصح .
قال خليفة : وممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من جرم بن ربان بن ثعلبة بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة : الفلتان بن عاصم الجرمي ، وهو خال كليب بن شهاب الجرمي ، والد عاصم بن كليب ، يعد في الكوفيين .
روى عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن الفلتان بن عاصم قال : كنا قعوداً عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فرأى رجلاً يمسي في المسجد ، فقال : " فلان " ? قال : لبيك يا رسول الله . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " أتشهد أني رسول الله " ? قال : لا ! قال : " تقرأ التوراة " . قال : نعم . قال : " والإنجيل " ? قال : نعم . قال : " ثم ناشده : هل تجدني في التوراة والإنجيل " ? قال : سأحدثك ، نجد مثل نعتك ، يخرج من مخرجك ، كنا نرجو أن يكون فينا ، فلما خرجت نظرنا فإذا أنت لست به . قال : من أين ? قال : نجد من أمته سبعين ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب ، وأنتم قليلون . فأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبر ، وقال : " والذي نفسي بيده لأنا هو إن من أمتي أكثر من سبعين ألفاً ، وسبعين ألفاً ، وسبعين ألفاً " .
أخرجه الثلاثة .
المرجع
أسد الغابة في معرفة الصحابة - لابن الأثير
الفلتان بن عاصم الجرمي ، ويقال : المنقري ، والأول أصح .
قال خليفة : وممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من جرم بن ربان بن ثعلبة بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة : الفلتان بن عاصم الجرمي ، وهو خال كليب بن شهاب الجرمي ، والد عاصم بن كليب ، يعد في الكوفيين .
روى عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن الفلتان بن عاصم قال : كنا قعوداً عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فرأى رجلاً يمسي في المسجد ، فقال : " فلان " ? قال : لبيك يا رسول الله . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " أتشهد أني رسول الله " ? قال : لا ! قال : " تقرأ التوراة " . قال : نعم . قال : " والإنجيل " ? قال : نعم . قال : " ثم ناشده : هل تجدني في التوراة والإنجيل " ? قال : سأحدثك ، نجد مثل نعتك ، يخرج من مخرجك ، كنا نرجو أن يكون فينا ، فلما خرجت نظرنا فإذا أنت لست به . قال : من أين ? قال : نجد من أمته سبعين ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب ، وأنتم قليلون . فأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبر ، وقال : " والذي نفسي بيده لأنا هو إن من أمتي أكثر من سبعين ألفاً ، وسبعين ألفاً ، وسبعين ألفاً " .
أخرجه الثلاثة .
المرجع
أسد الغابة في معرفة الصحابة - لابن الأثير

