أحمد كتبي
07-25-2011, 04:10 PM
فضالة الليثي
فضالة الليثي . اختلف في اسم أبيه ، فقيل : فضالة بن عبد الله ، وقيل : فضالة بن وهب بن بحرة بن بحيرة بن مالك بن عامر ، من بني ليث بن بكر بن عبد مناة الليثي ، وقيل : فضالة بن عمير بن الملوح الليثي .
وهو القائل في كسر الأصنام يوم فتح مكة :
لو ما رأيت محمداً وجـنـوده ** بالفتح يوم تكسر الأصـنـام
لرأيت نور الله أصبـح بـينـاً ** والشرك يغشى وجهه الإظلام
وقيل : إنها الغيرة .
وقال أبو نعيم : فضالة الليثي ، يعرف بالزهراني أبو عبد الله ، غير منسوب . روى عنه ابنه عبد الله .
أنبأنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال : حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله ، حدثنا أبي ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي حرب بن أبي الأسود ، عن عبد الله بن فضالة ، عن أبيه قال : علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان فيما علمني : " حافظ على الصلوات الخمس " . فقلت : يا رسول الله ، إن هذه ساعات لي فيها أشغال فمرني بأمر جامع إذا فعلته أجزأ عني . فقال : " حافظ على العصرين " . فقلت : وما العصران ? قال : " صلاة قبل طلوع الشمس ، وصلاة قبل غروبها " .
قاله ابن منده ، وأبو نعيم .
وقال أبو عمر وقد نسبه أول الترجمة - كما ذكرناه أول الترجمة - وقال بعضهم : " الزهراني " . وأخطأ فيه ، الزهراني غير الليثي . الزهراني تابعي ، يعد فضالة الليثي في أهل البصرة ، حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " حافظ على العصرين " روى عنه ابنه عبد الله .
المرجع
أسد الغابة في معرفة الصحابة - لابن الأثير
فضالة الليثي . اختلف في اسم أبيه ، فقيل : فضالة بن عبد الله ، وقيل : فضالة بن وهب بن بحرة بن بحيرة بن مالك بن عامر ، من بني ليث بن بكر بن عبد مناة الليثي ، وقيل : فضالة بن عمير بن الملوح الليثي .
وهو القائل في كسر الأصنام يوم فتح مكة :
لو ما رأيت محمداً وجـنـوده ** بالفتح يوم تكسر الأصـنـام
لرأيت نور الله أصبـح بـينـاً ** والشرك يغشى وجهه الإظلام
وقيل : إنها الغيرة .
وقال أبو نعيم : فضالة الليثي ، يعرف بالزهراني أبو عبد الله ، غير منسوب . روى عنه ابنه عبد الله .
أنبأنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال : حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله ، حدثنا أبي ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي حرب بن أبي الأسود ، عن عبد الله بن فضالة ، عن أبيه قال : علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان فيما علمني : " حافظ على الصلوات الخمس " . فقلت : يا رسول الله ، إن هذه ساعات لي فيها أشغال فمرني بأمر جامع إذا فعلته أجزأ عني . فقال : " حافظ على العصرين " . فقلت : وما العصران ? قال : " صلاة قبل طلوع الشمس ، وصلاة قبل غروبها " .
قاله ابن منده ، وأبو نعيم .
وقال أبو عمر وقد نسبه أول الترجمة - كما ذكرناه أول الترجمة - وقال بعضهم : " الزهراني " . وأخطأ فيه ، الزهراني غير الليثي . الزهراني تابعي ، يعد فضالة الليثي في أهل البصرة ، حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " حافظ على العصرين " روى عنه ابنه عبد الله .
المرجع
أسد الغابة في معرفة الصحابة - لابن الأثير

