أحمد كتبي
07-10-2011, 03:24 PM
شرحبيل بن السمط
شرحبيل بن السمط بن الأسود بن جبلة ، وقيل : السمط بن الأعور بن جبلة بن عدي ، وقد تقدم نسبه في الأشعث بن قيس الكندي .
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان يكنى أبا يزيد ، وكان أميراً على حمص لمعاوية ، وكان له أثر عظيم في مخالفة علي وقتاله ، وسبب ذلك أن علياً أرسل جرير بن عبد الله البجلي إلى معاوية ، فاحتبسه أشهراً ، فقيل لمعاوية : إن شرحبيل عدو لجرير ، لتحضره ليناظر جريراً ، فاستدعاه معاوية ، ووضع على طريقه من يشهد أن علياً قتل عثمان ، رضي الله عنهما ، منهم : بسر بن أبي أرطأة ، ويزيد بن أسد جد خالد القسري ، وأبو الأعور السلمي ، وغيرهم ، فلقي جريراً ، وناظره أن علياً قتل عثمان ، ثم خرج في مدائن الشام يخبر بذلك ، ويندب إلى الطلب بثأر عثمان ، وفيه أشعار كثيرة قد ذكرها الناس في كتبهم ، فلا نطول بذكرها ، فمن ذلك قول النجاشي : الطويل :
شرحبيل ما للدين فارقت أمرنا ** ولكن لبغض المالكي جرير
وقد اختلف في صحبته ، فقيل : له صحبة ، وقيل : لا صحبة له .
روى عنه جبير بن نفير ، وعمرو بن الأسود ، وكثير بن مرة الحضرمي ، وغيرهم .
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثاً واحداً ، وهو : " لا تزال طائفة من أمتي قوامةً على أمر الله ، لا يضرها من خالفها " .
وروى عن عمر ، وسلمان ، وعبادة بن الصامت ، وغيرهم . وتوفي سنة أربعين ، وصلى عليه حبيب بن مسلمة ، وحبيب توفي سنة اثنتين وأربعين . أخرجه الثلاثة .
وقول النجاشي عن جرير إنه مالكي ، فهو نسبه إلى مالك بن سعد بن نذير بن قسر بن عبقر ابن أنمار بن بجيلة .
المرجع
أسد الغابة في معرفة الصحابة - لابن الأثير
شرحبيل بن السمط بن الأسود بن جبلة ، وقيل : السمط بن الأعور بن جبلة بن عدي ، وقد تقدم نسبه في الأشعث بن قيس الكندي .
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان يكنى أبا يزيد ، وكان أميراً على حمص لمعاوية ، وكان له أثر عظيم في مخالفة علي وقتاله ، وسبب ذلك أن علياً أرسل جرير بن عبد الله البجلي إلى معاوية ، فاحتبسه أشهراً ، فقيل لمعاوية : إن شرحبيل عدو لجرير ، لتحضره ليناظر جريراً ، فاستدعاه معاوية ، ووضع على طريقه من يشهد أن علياً قتل عثمان ، رضي الله عنهما ، منهم : بسر بن أبي أرطأة ، ويزيد بن أسد جد خالد القسري ، وأبو الأعور السلمي ، وغيرهم ، فلقي جريراً ، وناظره أن علياً قتل عثمان ، ثم خرج في مدائن الشام يخبر بذلك ، ويندب إلى الطلب بثأر عثمان ، وفيه أشعار كثيرة قد ذكرها الناس في كتبهم ، فلا نطول بذكرها ، فمن ذلك قول النجاشي : الطويل :
شرحبيل ما للدين فارقت أمرنا ** ولكن لبغض المالكي جرير
وقد اختلف في صحبته ، فقيل : له صحبة ، وقيل : لا صحبة له .
روى عنه جبير بن نفير ، وعمرو بن الأسود ، وكثير بن مرة الحضرمي ، وغيرهم .
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثاً واحداً ، وهو : " لا تزال طائفة من أمتي قوامةً على أمر الله ، لا يضرها من خالفها " .
وروى عن عمر ، وسلمان ، وعبادة بن الصامت ، وغيرهم . وتوفي سنة أربعين ، وصلى عليه حبيب بن مسلمة ، وحبيب توفي سنة اثنتين وأربعين . أخرجه الثلاثة .
وقول النجاشي عن جرير إنه مالكي ، فهو نسبه إلى مالك بن سعد بن نذير بن قسر بن عبقر ابن أنمار بن بجيلة .
المرجع
أسد الغابة في معرفة الصحابة - لابن الأثير

