
06-16-2011, 07:43 PM
|
 |
عضو مجلس الإدارة ونائبة المدير العام
|
|
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: مـكـة المـكـرمـة
المشاركات: 1,743
معدل تقييم المستوى: 50
|
|
أبو يعقوب حنين بن إسحق

أولاً / أبو يعقوب حنين بن إسحق
( 194 ـ 260 هـ / 809 ـ 873 م ) :
ولد في الحيرة ، ودرس الطب في مدرسة جند يسابور ، وانتقل إلى بلاد الروم ، وتعلم هناك اللسان اليوناني ، ثم رجع إلى العراق في عهد الخليفة المأمون حيث ولاه رياسة " بيت الحكمة " واختصه بمنح كثيرة فكان يعطيه زنة الكتاب الذي يترجمه ذهباً ، ولذلك يقال أن حنيناً هذا كان يكتب الترجمة بأحرف غليظة ، وأسطر متفرغة ، وعلى ورق غليظ جداً لتعظيم حجم الكتاب وتكبير وزنه وهو رجل نصراني نسطوري أجاد أربع لغات هي : العربية والسريانية ، والفارسية ، واليونانية وتنسب إليه ترجمة خمسة وتسعون كتاباً للسريانية وتسع وثلاثين للعربية فضلاً عن تأليفاته العديد في الطب .
ترجم لأرسطو وبعض كتب أفلاطون ، ونقل عدداً من الكتب الطبية ، لاسيما كتب جالينوس إلى السريانية والعربية كما ترجم بعض الكتب الفلسفية ، وكتب رسالة نقدية في الترجمة وألف كتاباً عظيماً في رقم العيون ، وله كتاب " المسائل في العين " على صورة أسئلة وأجوبة ، كما وضع كتاباً ثالثاً لقي انتشاراً كبيراً في العلم الإسلامي هو كتاب " المسائل الطيبة " .
ترجم أيضاً لإقليدس ، وأرخميدس ، وأصلح ترجمة الحجاج بن مطر " للمجسطي " وقد تلقى معظم مترجمي الجيل الثاني تدريبهم على يديه ، أول على تلاميذه ، حتى ليمكن أن يقال أن يقال بأنه رائد حركة الترجمة العلمية الدقيقة وقد اشتهر ابنه إسحاق ابن حنيق شهرته .
__________________
إن كل أمة قادت البشرية في كل فترة من فترات التاريخ كانت تمثل فكرة . والأمم التي لم تكن تمثل فكرة كالتتار الذين اجتاحوا الشرق ، والبرابرة الذين اجتاحوا الغرب ، لم يستطيعوا الحياة طويلاً ، إنما ذابوا في الأمم التي فتحوها . والفكرة الوحيدة التي تقدّم بها العرب للبشرية كانت هي (العقيدة الإسلامية ) ، وهي التي رفعتهم لمكانة القيادة ! فإذا تخلوا عنها لم تعد لهم في الأرض وظيفة ، ولم يعد لهم في التاريخ دور .. وهذا ما يجب أن يتذكره العرب جيداً إذا هم أرادوا الحياة ، وأرادوا القوة ، وأرادوا القيادة . [ في ظلال القرآن - سيد قطب ].
***
|