حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


العودة   شبكة تراثيات الثقافية > تراثيات التاريخ الشامل > تراثيات التاريخ - التاريخ الشامل

كاتب الموضوع جمانة كتبي مشاركات 3 المشاهدات 762  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-23-2013, 07:29 PM
الصورة الرمزية جمانة كتبي
جمانة كتبي جمانة كتبي غير متواجد حالياً
عضو مجلس الإدارة ونائبة المدير العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: مـكـة المـكـرمـة
المشاركات: 1,840
معدل تقييم المستوى: 50
جمانة كتبي تم تعطيل التقييم
Post شرح مشكل الآثار للطحاوي

شرح مشكل الآثار للطحاوي
التدوين في القرن الرابع الهجري



المؤلف:


الإمام الحافظ أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة ابن سلمة الأزدي المصري الطحاوي، صاحب التصانيف الكثيرة، ولد سنة (239هـ) وتوفي رحمه الله سنة (321هـ). [انظر تفصيل ترجمته في سير أعلام النبلاء للذهبي (15/ 27-33)]





يتبع..


ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

__________________

إن كل أمة قادت البشرية في كل فترة من فترات التاريخ كانت تمثل فكرة . والأمم التي لم تكن تمثل فكرة كالتتار الذين اجتاحوا الشرق ، والبرابرة الذين اجتاحوا الغرب ، لم يستطيعوا الحياة طويلاً ، إنما ذابوا في الأمم التي فتحوها . والفكرة الوحيدة التي تقدّم بها العرب للبشرية كانت هي (العقيدة الإسلامية ) ، وهي التي رفعتهم لمكانة القيادة ! فإذا تخلوا عنها لم تعد لهم في الأرض وظيفة ، ولم يعد لهم في التاريخ دور .. وهذا ما يجب أن يتذكره العرب جيداً إذا هم أرادوا الحياة ، وأرادوا القوة ، وأرادوا القيادة . [ في ظلال القرآن - سيد قطب ].



***

التعديل الأخير تم بواسطة جمانة كتبي ; 01-23-2013 الساعة 07:42 PM
  #2  
قديم 01-23-2013, 07:45 PM
الصورة الرمزية جمانة كتبي
جمانة كتبي جمانة كتبي غير متواجد حالياً
عضو مجلس الإدارة ونائبة المدير العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: مـكـة المـكـرمـة
المشاركات: 1,840
معدل تقييم المستوى: 50
جمانة كتبي تم تعطيل التقييم
Post موضوع كتاب مشكل الآثار وسبب تأليفه


موضوع الكتاب وسبب تأليفه:


أوضح ذلك المؤلف في مقدمته - رحمه الله - فقال: "وإني نظرت في الآثار المروية عنه صلى الله عليه وسلم بالأسانيد المقبولة التي نقلها ذوو التثبت والأمانة عليها، وحسن الأداء لها، فوجدت فيها أشياء مما يسقط معرفتها والعلم بها عن أكثر الناس فمال قلبي إلى تأملها وتبيين ما قدرت عليه من مشكلها، ومن استخراج الأحكام التي فيها، ومن نفي الإحالات عنها، وأن أجعل ذلك أبواباً أذكر في كل باب منها ما يهب الله - عز وجل - لي من ذلك، حتى أبيِّن ما قدرت عليه منها، كذلك ملتمساً ثواب الله - عز وجل - عليها، والله أسأله التوفيق لذلك والمعونة عليه، فإنه جواد كريم، وهو حسبي ونعم الوكيل". [مشكل الآثار للطحاوي (1/ 6)]



يتبع..



__________________

إن كل أمة قادت البشرية في كل فترة من فترات التاريخ كانت تمثل فكرة . والأمم التي لم تكن تمثل فكرة كالتتار الذين اجتاحوا الشرق ، والبرابرة الذين اجتاحوا الغرب ، لم يستطيعوا الحياة طويلاً ، إنما ذابوا في الأمم التي فتحوها . والفكرة الوحيدة التي تقدّم بها العرب للبشرية كانت هي (العقيدة الإسلامية ) ، وهي التي رفعتهم لمكانة القيادة ! فإذا تخلوا عنها لم تعد لهم في الأرض وظيفة ، ولم يعد لهم في التاريخ دور .. وهذا ما يجب أن يتذكره العرب جيداً إذا هم أرادوا الحياة ، وأرادوا القوة ، وأرادوا القيادة . [ في ظلال القرآن - سيد قطب ].



***
  #3  
قديم 01-23-2013, 07:47 PM
الصورة الرمزية جمانة كتبي
جمانة كتبي جمانة كتبي غير متواجد حالياً
عضو مجلس الإدارة ونائبة المدير العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: مـكـة المـكـرمـة
المشاركات: 1,840
معدل تقييم المستوى: 50
جمانة كتبي تم تعطيل التقييم
Post منهج الطحاوي في كتابه


منهج الطحاوي في كتابه:


لم يرتِّب المؤلف - رحمه الله - كتابه على طريقة معينة، بل يورد الأبواب كما اتفقت له، فنجد أحاديث الوضوء فيه متفرقة من أول الكتاب إلى آخره، وكذلك أحاديث الصلاة والصيام وسائر الشرائع والأحكام. والطريقة التي اتبعها المؤلف في كتابه هذا هي أنه يدرج تحت كل باب حديثين ظاهرهما التعارض مما يتضمنهما العنوان الذي وضعه لهما، فيورد أسانيدهما ويسرد طرقهما وألفاظهما، ثم يبسط القول في مواضع الخلاف فيهما، ثم يتناولهما بالشرح والبيان والتحليل حتى تأتلف معانيهما وينتفى عنهما الاختلاف ويزول التعارض، وقد اشترط في التوفيق بين الحدثين المتعارضين أن يكون كل منهما في مرتبة واحدة من الصحة والسلامة، فإذا كان أحدهما ضعيفاً اطَّرحه وأخذ بالقوي، لأن القوي لا يؤثر فيه معارضة الضعيف. أما إذا كانا في مرتبة واحدة من الصحة والسلامة، فهو لا يألوا جهداً في البحث عن معنى يوفق بينهما ويزيل تعارضهما، وإذا تضادَّا ولا سبيل إلى الجمع بينهما؛ فإن علم تاريخ كل واحد منهما حكم على المتقدم بالنسخ وصار إلى الناسخ المتأخر، وإذا جهل تاريخهما، فإنه يلجأ إلى ترجيح أحدهما بما يٌعتَدُّ به من وجوه الترجيح وهي كثيرة، بسطها المؤلف في أكثر من موضع في كتابه هذا. [انظر مقدمة تحقيق مشكل الآثار بقلم شعيب الأرناؤوط (1/ 3-4)، ومن الأمثلة على ذلك (1/ 82-83) باب بيان مشكل ما روي عنه صلى الله عليه وسلم في الأعداد من الزمان اتي لو وقفها من مرَّ بين يدي المصلي كانت خيرًا له (1/ 85-99)، باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله: "إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم"]



يتبع..

__________________

إن كل أمة قادت البشرية في كل فترة من فترات التاريخ كانت تمثل فكرة . والأمم التي لم تكن تمثل فكرة كالتتار الذين اجتاحوا الشرق ، والبرابرة الذين اجتاحوا الغرب ، لم يستطيعوا الحياة طويلاً ، إنما ذابوا في الأمم التي فتحوها . والفكرة الوحيدة التي تقدّم بها العرب للبشرية كانت هي (العقيدة الإسلامية ) ، وهي التي رفعتهم لمكانة القيادة ! فإذا تخلوا عنها لم تعد لهم في الأرض وظيفة ، ولم يعد لهم في التاريخ دور .. وهذا ما يجب أن يتذكره العرب جيداً إذا هم أرادوا الحياة ، وأرادوا القوة ، وأرادوا القيادة . [ في ظلال القرآن - سيد قطب ].



***
  #4  
قديم 01-23-2013, 07:51 PM
الصورة الرمزية جمانة كتبي
جمانة كتبي جمانة كتبي غير متواجد حالياً
عضو مجلس الإدارة ونائبة المدير العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: مـكـة المـكـرمـة
المشاركات: 1,840
معدل تقييم المستوى: 50
جمانة كتبي تم تعطيل التقييم
Post عناية العلماء بشرح مشكل الآثار


عناية العلماء بهذا الكتاب:


1- اختصره الحافظ الفقيه القاضي أبو الوليد سليمان بن خلف الباجي (ت 474هـ) الأندلسي اختصاراً بديعاً ضمَّ كل ما فيه إلى نوعه، وألحق كل شكل منه بشكله، ورتبه ترتيباً حسناً، حذف الأسانيد واختصر الطرق واختصر بعض ألفاظ المصنِّف التي عقب بها على الأحاديث من غير أن يخلَّ بشيءٍ من معانيه وفقهه ليسهل على طالب العلم حفظه وييسر عليه فهمه وفقهه.

2- وقد اختصر هذا المختصر القاضي أبو المحاسن يوسف بن موسى الحنفي وسمَّاه: "المعتصر من المختصر من مشكل الآثار". [مقدمة المعتصر من المختصر (1/ 3)]





المصدر : كتاب [ تدوين السنة النبوية | د. محمد الزهراني]


مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع بالرياض – ط4 | 1433هـ .


(بتصرف يسير)


__________________

إن كل أمة قادت البشرية في كل فترة من فترات التاريخ كانت تمثل فكرة . والأمم التي لم تكن تمثل فكرة كالتتار الذين اجتاحوا الشرق ، والبرابرة الذين اجتاحوا الغرب ، لم يستطيعوا الحياة طويلاً ، إنما ذابوا في الأمم التي فتحوها . والفكرة الوحيدة التي تقدّم بها العرب للبشرية كانت هي (العقيدة الإسلامية ) ، وهي التي رفعتهم لمكانة القيادة ! فإذا تخلوا عنها لم تعد لهم في الأرض وظيفة ، ولم يعد لهم في التاريخ دور .. وهذا ما يجب أن يتذكره العرب جيداً إذا هم أرادوا الحياة ، وأرادوا القوة ، وأرادوا القيادة . [ في ظلال القرآن - سيد قطب ].



***
موضوع مغلق

الكلمات الدلالية (Tags)
شرح ، مشكل ، الآثار

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 02:26 PM بتوقيت مكة المكرمة


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd منتديات
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011