حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


العودة   شبكة تراثيات الثقافية > تراثيات التاريخ الشامل > تراثيات الأعـــلام - التاريخ الشامل

كاتب الموضوع جمانة كتبي مشاركات 29 المشاهدات 3383  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #21  
قديم 07-27-2011, 11:12 PM
الصورة الرمزية جمانة كتبي
جمانة كتبي جمانة كتبي غير متواجد حالياً
عضو مجلس الإدارة ونائبة المدير العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: مـكـة المـكـرمـة
المشاركات: 1,840
معدل تقييم المستوى: 50
جمانة كتبي تم تعطيل التقييم
افتراضي

44 - عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي


قال أبو عمرو: اجتمعت أنا وهو عند بلال بن أبي بردة في زمن هشام بن عبد الملك، فتكلمنا في الهمز، فغلبني فيه، فنظرت فيه بعد ذلك وبالغت.


وكان عبد الله يطعن عليَّ في شيء بالشاذِّ من العرب.
وبلغ والفرزدق أنه يعيب عليه، فقال:
فلو كان عبد الله مولى هجوته ... ولكنَ عبد اللهِ موْلى مَوَالِيَا
ويروى أنه لما سمع هذا البيت، قال: وهو في هذا أيضا مخطيء، والصواب: مولى موالٍ.
وأبو عمرو والخليل وسيبويه يجعلون هذا من ضرورة الشعر.
تُوفي سنة تسع عشرة ومائة.



---



45 - يحيى بن يعمر



له كلام محفوظ ينسب فيه إلى التَّقعُّرِ.
ونفاه الحجاج، فاستكتبه يزيد بن المهلب بخراسان، فكتب عنه كتاباً إلى الحجاج، فقال فيه يصف عسكراً لقيه يزيد: واضطررناهم إلى عراعر الجبال، وأهضام الغيطان، وأثناء الأنهار.
فقال الحجاج، لما وقف على هذا الفصل من الكتاب: ما لا بن المهلب ولها الكلام! حسداً له.
فقيل: إنَّ ابن يعمر هناك.
فقال: ذاك إذاً.
ويقال: إن نصر بن عاصم الليثي أخذ عن يحيى.
وتوفي يحيى بن يعمر سنة تسع وعشرين ومائة.



---



46 - نصر بن عاصم الليثي



له " كتاب نحو " .
قال خالد الحذاء: كان نصر يقرأ: (قُلْ هُو اللهُ أحدُ اللهُ الصَّمدُ) يترك التنوين. فقلت له: إن عروة ينونه.
فقال: بئس ما قال، وهو لبئس أهل.
قال خالد: فأخبرت عبد الله بن أبي إسحاق بقول نصر، فما زال يقرأ بها حتى مات.



---



47 - عنبسة بن معدان



---



48 - ميمون الأقرن


قال أبو العباس المبرد: قال أبو عبيدة: اختلف الناس إلى أبي الأسود يتعلمون منه العربية، وكان أبرع أصحابه عنبسة بن معدان، ويعرف بالفيل.
وروى عمر بن شبة عن التوزي، عنه - أعني أبا عبيدة: ميمون الأقرن، ثم عنبسة.
وعنبسة من مهرة.
وقال بعض الرواة: كان يعيب شعر الفرزدق.
وقال آخرون: كان يروي شعر جرير.
وقال الفرزدق:
لقد كان في معْدان والْفِيلِ شَاغِلٌ ... لِعنْبسة الزَّاري عليَّ القصائِدَا
هكذا رواية من قال: إنه كان يعيب شعره.
والرواية الأخرى: " الراوي علي القصائدا " .
هكذا أورده أبو سعيد السيرافي.
ويقال: إن عنبسة أنشد هذا البيت:


لقد كانَ في مَعْدَانَ واللَؤْمِ شَاغِلٌ ... ...............



بحضرة رجلٍ فقال له: إن شيئا فررت منه إلى اللؤم لعظيم عندك.


---



49 - عبد الرحمن بن هرمز

يقال: إن مالك بن أنس كان يختلف إليه، يتعلم منه العربية.

---


__________________

إن كل أمة قادت البشرية في كل فترة من فترات التاريخ كانت تمثل فكرة . والأمم التي لم تكن تمثل فكرة كالتتار الذين اجتاحوا الشرق ، والبرابرة الذين اجتاحوا الغرب ، لم يستطيعوا الحياة طويلاً ، إنما ذابوا في الأمم التي فتحوها . والفكرة الوحيدة التي تقدّم بها العرب للبشرية كانت هي (العقيدة الإسلامية ) ، وهي التي رفعتهم لمكانة القيادة ! فإذا تخلوا عنها لم تعد لهم في الأرض وظيفة ، ولم يعد لهم في التاريخ دور .. وهذا ما يجب أن يتذكره العرب جيداً إذا هم أرادوا الحياة ، وأرادوا القوة ، وأرادوا القيادة . [ في ظلال القرآن - سيد قطب ].



***

التعديل الأخير تم بواسطة جمانة كتبي ; 07-27-2011 الساعة 11:23 PM
  #22  
قديم 07-27-2011, 11:21 PM
الصورة الرمزية جمانة كتبي
جمانة كتبي جمانة كتبي غير متواجد حالياً
عضو مجلس الإدارة ونائبة المدير العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: مـكـة المـكـرمـة
المشاركات: 1,840
معدل تقييم المستوى: 50
جمانة كتبي تم تعطيل التقييم
افتراضي



أخبار أبي الأود الدؤلي: واسمه:


50 - ظالم بن عمرو بن سفيان ويقال ابن عمر


وقال أبو عبيدة: كان لا يخرج شيئا مما أخذه عن أمير المؤمنين علي عليه السلام، وكانا من أصحابه، ثم انتقل رأي زياد في أمير المؤمنين، ولم ينتقل رأي أبي الأسود، وبقي ما بينه وبين زياد على حاله.
فلما ولي زياد العراق بعث إليه، يقول له: اعمل شيئا تكون فيه إماماً، تُعرب به كتاب الله تعالى، وينتفع الناس به.
فاستعفاه من ذلك، حتى سمع قارئاً يقرأ: (إنَّ الله بَرِيءٌ مِنَ المُشْرِكِينَ وَرَسُولِه). فقال: ما ظننت أمر الناس صار إلى هذا.
فرجع إلى زياد، فقال: أنا أفعل ما أمر به الأمير، فليتبعني كاتباً لقناً يفعل ما أقول.
فأُتي بكاتب من عبد القيس، فلم يرضه، فأُتي بآخر - قال المبرد: أحسبه منهم - فقال له أبو الأسود: إذا رأيتني قد فتحت فمي بالحرف فانقط فوقه نقطة، وإذا رأيتني قد ضممت فمي فانقط نقطة بين يدي الحرف، وإن كسرت فاجعل النقطة تحت الحرف، فإن اتبعت شيئا من ذلك غُنَّةً فاجعل مكان النقطة نقطتين.
فهذه نقطة أبي الأسود.
ويقال: إنَّ ابنته قالت له يوماً: يا أبت، ما أشدُّ الحرَّ. وكان يوماً حاراً.
فقال: ما نحن فيه.
فقالت: إنما أردت أن الحر شديد.
فقال: قولي ما أشدَّ الحرَّ.
ويروى أنه قال لها مكان قوله: " ما نحن فيه " : إذا كانت الصقعاء من فوقك والرمضاء من تحتك.
وروي أيضا أن ابنته قالت له: ما أحسنُ السماء.
فقال: أي بنية، المجرة. ويقال: نجومها.
فقالت: لم أرد أي شيء منها أحسنُ، إنما تعجبت.
فقال: قولي إذاً: ما أحسنَ السماء.
وكان ينزل في البصرة، في بني قشير، فكان يُرجم بالليل، لرأيه في علي بن أبي طالب عليه السلام، فيُصبح فيشتكي، فيقولون له: الله يرجمك.
فيقول: لو رجمني الله لأصابني، وأنتم ترجمونني ولا تصيبون.
وقال:

ألا منْ يشْترِي دارا بِرُخْصٍ ... كَرَاهَةَ بَعْضِ جِيرَتِها تُباعُ


وفيهم يقول:

يقولُ الأرْذلُونَ بنو قُشيْرٍ ... طوال الدَهْرِ لا يُنسى
أُحِبُّ محمدا حُبًّا شَدِيداً ... وعبَّاساً وحَمْزة والْوصِيَّا
فإِنْ يَكُ حُبُّهُم رُشْداً أُصِبْهُ ... وليس بِمُخْطِئٍ إنْ كان غَياً


وكانت معه امرأة منهم، فأصبح، فقال لهم:

أرَيْتَ امْرَءاً كُنْتُ لَمْ أَبْلُهُ ... أتانِي فَقَالَ اتَّخِذْنِي خلِيلا
فَصَاحَبْتُهُ ثمَّ صافَيْتُهُ ... فَلَمْ أَسْتَفِدْ مِنْ نَدَاهُ فَتِيلاَ
وأَلْفَيْتُهُ غَيْرَ مُسْتَعْتِبٍ ... وَلاَ ذَاكِرِ اللهَ إلاَّ قليلاَ
أَلَسْتُ خَلِيقاً بإِبْعَادِهِ ... وأُتْبِعُ ذَلِكَ هَجْراً طَوِيلاَ


فقالوا: بلى.
فقال: اشهدوا أن فلانة - يعني المرأة - طالق.
قال الهيثم بن عدي: أول باب ألفه أبو الأسود في النحو باب التَّعجُّب.
عمره خمس وثمانون سنة.
وتُوفي في طاعون الجارف بالبصرة، سنة تسع وستين.
وفي بعض الكتب أنه تُوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز، هو وأبو طفيل عامر بن واثلة.
قال: وهما آخر من بقي من شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.
ومن شعره:
أَمِنْتُ علَى السِّرِّ امْرَءاً غيرَ حَازِمٍ ... وَلَكِنَّهُ في النُّصْحِ غيرُ مُرِيبِ
أَذاعَ بِهِ في النَّاسِ حتَّى كَأَنَّهُ ... لعلياءِ نارٍ أُوقِدَتْ بثقوبِ
وما كُلُّ ذِي لُبٍّ بِمُعْطِيك نُصْحهُ ... ولاَ كُلُّ مُؤْتٍ نُصْحهُ بِلِبيبِ
ولكنْ إذَا ما استجمعا عند واحِدٍ ... فَحَقَّ لَهُ من طاعة بنصيبِ



وله أيضاً:

زَعَمَ الأمِيرُ أَبُو المُغِيرَةِ أنَّنِي ... شيخٌ كَبِيرٌ قَدْ دَنَوْتُ مِن الْبِلَى
أ أبا المُغِيرَةِ رُبَّ أَمْرٍ مُعْضِلٍ ... فَرَّجْتُهُ بالنُّكْرِ مِنِّي والدَّهَا


وأنشده ابن جني " أبا المغيرة " بطرح الهمزة.
وهو القائل وقد أدام لبس جبة، لمن قال له: أما تملها: " رُبَّ مملول لا يستطاع فراقه " .
فبعث إليه بجباب، فقال:

كساكَ ولم تَسْتَكْسِهِ فشكَرْتَهُ ... أَخٌ لَكَ يُعْطِيكَ الجَزِيلَ وَنَاصِرُ
وإِنَّ أَحَقَّ الناسِ إنْ كنتَ شاكِراً ... بِشُكْرِكَ مَن آساكَ والعِرْضُ وافِرُ

وقيل له: لو علقت عليك تميمة، فقال:

أَفْنَى الشَّباب الَّذِي أفْنَيْت جِدَّتَه ... كَرُّ الجدِيديْن مِنْ آتِ ومُنْطلِقِ
لَمْ يتْرُكَا لِيَ في طُولِ اخْتِلافِهِمَا ... شَيْئاً أخَافُ عَلْيهِ لَذْعَةَ الْحَدَقِ


وقرأت عن ابن الأنباري: دخل أبو الأسود على زياد، فقال له: كيف حبك لعلي عليه السلام؟ فقال: يزداد شدة كما يزداد بغضك له وحبك لمعاوية شدة، والله ما أردت بحبي لعلي إلا الله وما عنده، وما أردت بحبك لمعاوية إلا الدنيا وزخرفها، وهي زائلة عنك عن قليل، ومثلك ومثلي في هذا قول الجعفي:

خلِيلانِ مُخْتَلِفٌ شأْنُنا ... أُرِيدُ العَلاَءَ وَيَبْغِي السِّمنْ
إذَا مَا رأى وَضَحاً في الإنَاءِ ... سَمِعْتَ لَهُ زَهْزَماً كالمُغْنّ


وقال:

غَضِب الأمِيرُ لأن صَدقْتُ وَرُبَّما ... غَضِب الأميرُ على الكريم المُسْلِم
أ أبا المُغِيرةِ رُبَّ يوم لم يكُنْ ... أهْلُ الْبراءةِ عِنْدكُمْ كالْمُجْرِمِ
اللهُ يعلمُ أنَّ حُبَي صادِقٌ ... لِبنِي النَّبِيِّ ولِلْقَتِيلِ المُحْرِمِ

قال: زهزم صوت فيه تطريب، يقال: بعير مزهزم وناقة مزهزمة، إذا صوَّتا تصويتاً فيه تطريب.
وقال بعض المحدثين، يذمُّ رجلاً:

لَوْ تَلَبَّسْتَ مِن سَوَادِ أَبِي الأَسْ ... وَدِ لَوْنًا يُكْنَى أَبَا السَّوْدَاءِ
وَتَخَلَّلْتَ بِالْخَلِيلِ وَأَضْحَى ... سِيبَوَيْه لَدَيْكَ عَبْدَ سِبَاءِ
وَتَلَفَّفْتَ في كِسَاءِ الْكِسَائِي ... وَتَفَرَّيْتَ فَرْوَةَ الْفَرَّاءِ
لأَبَى اللهُ أَنْ يَرَاكَ ذَوُو الأَلْ ... بَابِ إِلاَّ فِي صُورَةِ الأَغْبِيَاءِ

---

__________________

إن كل أمة قادت البشرية في كل فترة من فترات التاريخ كانت تمثل فكرة . والأمم التي لم تكن تمثل فكرة كالتتار الذين اجتاحوا الشرق ، والبرابرة الذين اجتاحوا الغرب ، لم يستطيعوا الحياة طويلاً ، إنما ذابوا في الأمم التي فتحوها . والفكرة الوحيدة التي تقدّم بها العرب للبشرية كانت هي (العقيدة الإسلامية ) ، وهي التي رفعتهم لمكانة القيادة ! فإذا تخلوا عنها لم تعد لهم في الأرض وظيفة ، ولم يعد لهم في التاريخ دور .. وهذا ما يجب أن يتذكره العرب جيداً إذا هم أرادوا الحياة ، وأرادوا القوة ، وأرادوا القيادة . [ في ظلال القرآن - سيد قطب ].



***
  #23  
قديم 07-28-2011, 12:19 AM
الصورة الرمزية جمانة كتبي
جمانة كتبي جمانة كتبي غير متواجد حالياً
عضو مجلس الإدارة ونائبة المدير العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: مـكـة المـكـرمـة
المشاركات: 1,840
معدل تقييم المستوى: 50
جمانة كتبي تم تعطيل التقييم
افتراضي

51 - أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشار الأنباري


أخذ النحو عن أبي العباس ثعلب.
ولأبي بكر مصنفات، منها: كتاب في النحو، يُعرف ب " الكافي " ، وله الكتاب " الزاهر " ، و " كتاب في المقصور والممدود " .
وله علم، ورواية.
عمره ثمان وخمسون سنة.
تُوفي سنة سبع وعشرين ثلاثمائة.

---


ولم يكن بعده إمام في علم نحو الكوفيين، مثل:

52 - أحمد بن يحيى ثعلب

له مصنفات في النحو واللغة، منها: كتابه " الفصيح " و " كتاب فعلت وأفعلت " ، والكتاب المعروف ب " المصون في النحو " ، وكتاب " اختلاف النحويين " .
وله علم كثير، ورواية واسعة، وأمال جيدة.
مولده سنة مائتين.
وفاته سنة إحدى وتسعين ومائتين.
وبعضهم يقول: تُوفي ثعلب سنة تسع وثمانين ومائتين.
ووجدت بخط أبي رحمه الله: عاش ثعلب خمساً وتسعين سنة.
كان رجل يكنى أبا عيسى، يغشى مجلس أحمد بن يحيى ثعلب فيرفعه، فاعتل ثعلب، فلم يعده أبو عيسى، فلما برأ، وعاد إلى مجلس أبي العباس لم يرفعه، وجلس حيث استقر به المجلس، فانقطع بعد ذلك عن الحضور، فكتب إليه ثعلب:

إِخَاءُ أَبِي عيسى إخاءُ ابنِ ضَرَّةٍ ... وَوُدِّي له وُدُّ ابْنِ أمٍّ ووالِدِ
فَمَا بَالُهُ مُسْتَعْذِباً مِن جَفَائِنَا ... مَوَارِدَ لَمْ تَعْذُبْ لَنا مِن مَوَارِدِ
أَقَمْتُ ثَلاثاً حِلْفَ حُمَّى مُضَرَّةٍ ... فَلَمْ أَرَهُ في أَهْلِ وُدِّي وَعَائِدِي
سَلاَمٌ هِيَ الدُّنْيَا قُرُوضٌ وَإِنَّمَا ... أَخُوكَ أخُوكَ المُرْتَجَى لِلشَّدَائِدِ


وخبره مع ابن المغيرة مشهور، فلذلك تركناه.

---

وكان قبل ثعلب:


53 - سلمة بن عاصم

وعنه أخذ.


---

و:


54 - أبو عبيدة ابن قادم

وله " مختصر في النحو " .
واسمه محمد بن عبد الله بن قادم.
ويقال له الطُّوال.


---


__________________

إن كل أمة قادت البشرية في كل فترة من فترات التاريخ كانت تمثل فكرة . والأمم التي لم تكن تمثل فكرة كالتتار الذين اجتاحوا الشرق ، والبرابرة الذين اجتاحوا الغرب ، لم يستطيعوا الحياة طويلاً ، إنما ذابوا في الأمم التي فتحوها . والفكرة الوحيدة التي تقدّم بها العرب للبشرية كانت هي (العقيدة الإسلامية ) ، وهي التي رفعتهم لمكانة القيادة ! فإذا تخلوا عنها لم تعد لهم في الأرض وظيفة ، ولم يعد لهم في التاريخ دور .. وهذا ما يجب أن يتذكره العرب جيداً إذا هم أرادوا الحياة ، وأرادوا القوة ، وأرادوا القيادة . [ في ظلال القرآن - سيد قطب ].



***
  #24  
قديم 07-29-2011, 12:54 AM
الصورة الرمزية جمانة كتبي
جمانة كتبي جمانة كتبي غير متواجد حالياً
عضو مجلس الإدارة ونائبة المدير العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: مـكـة المـكـرمـة
المشاركات: 1,840
معدل تقييم المستوى: 50
جمانة كتبي تم تعطيل التقييم
افتراضي

55 - أبو جعفر محمد بن سعدان الضرير


له " كتاب كبير " في النحو، و " مختصر صغير " .
تُوفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين.



---


56 - أبو مسحل عبد الرحمن بن حريش

قال ابن الأنباري: روى أبو مسحل عن علي بن المبارك الأحمر، أربعين ألف بيت، يستشهد بها في النحو.
سُمع ثعلب يقول: ما ندمت على شيء كندامتي على ترك سماع الأبيات التي يرويها أبو مسحل عن الأحمر.


---


57 - هشام بن معاوية الضرير

أخذ علم النحو عن الكسائي.

---



58 - علي بن المبارك الأحمر

كان يؤدب الأمين.
قال: قعدت معه ساعة من نهار فوصل إليَّ فيها ثلاثمائة ألف درهم.


---


59 - أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء

أوسع الكوفيين علماً.
له كتب في العربية كثيرة جداً، وفي القرآن كتابه مشهور، وكتبه في العربية يقال لها الحدود " حدُّ كان " كتابٌ، " حدُّ الاستثناء " كتابٌ، وكذلك كان يصنع في أبواب العربية.
وله كتاب " المقصور والممدود " .
ويقال: إنه يوماً لحن بين يدي الرشيد، فقال له في ذلك فقال: طباع أهل البدو اللحن، وطباع العرب الإعراب، وإذا تحفظت لم ألحن، وإذا تكلمت مُرسلاً رجعت إلى الطِّباع فاستحسن الرشيد قوله.
وكان ابتدأ بإملاء " كتابه في القرآن " ، سنة ثلاث ومائتين، وكان يُملي منه في يومين كل أسبوع، وفرغ منه سنة خمس ومائتين.
وقرأت في " كتابه في المذكر والمؤنث " : أنشدني يونس البصري:

أَرَى رَجُلاً منهم أسِيفاً كأنَّمَا ... يضمُّ إِلي كَشْيَحيْهِ كَفًّا مُخَضَّبا


قال: وإنما ذكره لضرورة الشعر.
وتُوفي في طريق مكة سنة سبع ومائتين.


---



60 - أبو الحسن علي بن حمزة الكسائي

أحد القراء السبعة.
أخذ علم النحو عن الرؤاسي.
قال المبرد: حدثني المازني والتَّوَّزيُّ، أنَّ الكسائي كتب إلى أبي زيد:


شَكَوْتَ إليَّ مَجَانِيَنُكْم ... فأشْكْو إِلْيكَ مَجَانِيَنَنَا
فَإِنْ كان أقْذَارُكُمْ قد نَمَوْا ... فَأقْذِرْ وأنْتِنْ بِمَنْ عِنْدَنَا
فَلَوْلاَ الْمُعَافَاةُ كُنَّا كَهُمْ ... وَلَوْلاَ البَلاَءُ لكَانُوا كَنَا


قال أبو زيد: قدم الكسائي البصرة، يأخذ عن أبي عمرو وعيسى ويونس علماً كثيراً صحيحً، فلما خرج إلى بغداد، وقدم أعراب الحطمة، وأخذ عنهم شيئاً فاسداً، وخلط هذا بذلك، فأفسد.
ويقال: إنه كان مولى لبني أسدٍ.
تُوفي هو ومحمد بن حسن الشيباني في الريِّ، سنة تسع وثمانين ومائة، فقال الرشيد: دفنا العلم في الريِّ.
وله " تصنيف في القرآن " ، وغيره.
وكان يرى الإمالة.


---

61 - معاذ الهرَّاء

قيل له ذلك لأنه كان يبيع الثياب الهروية.
وعنه أخذ الكسائي.
---
62 - أبو جعفر الرؤاسيّ

عنه أخذ جميع الكوفيين علم النحو، وكان أخذه عن عيسى بن عمر.
* * * ويقال: إن أبا مسلم، مؤدب عبد الملك بن مران، لما سمع التصريف الذي أحدثه النحويون لم يفهمه، وقال:


قد كان أَخْذُهُمُ في النَّحْوِ يُعْجِبُنِي ... حتَّى تعاطَوْا كلام الزَّنْج والرُّومِ


لمَّا سَمِعْتُ كلاماً لستُ أُحْسِنُهُ ... كأنَّه زَجَلُ الغِرْبانِ والْبُومِ


تَرَكْتُ نَحْوَهُمُ واللهُ يَعْصِمُنِي ... مِن التَّقَحُّم في تلك الْجَراِثيِمِ



فأجابه معاذٌ الهراء:

عايَنْتَها أمْرَدَ حتَّى إذا ... شِبْت ولم تْعرفْ أبا جادها
سَمَّيْت من يَعْرِفُها جاهِلا ... تُصْدِرُها مِن بَعْدِ إيرادِها
سَهَّل منها كُلَّ مُسْتصْعَبٍ ... طَوْدٌ عَلاَ أقْران أطْوادِها



---


__________________

إن كل أمة قادت البشرية في كل فترة من فترات التاريخ كانت تمثل فكرة . والأمم التي لم تكن تمثل فكرة كالتتار الذين اجتاحوا الشرق ، والبرابرة الذين اجتاحوا الغرب ، لم يستطيعوا الحياة طويلاً ، إنما ذابوا في الأمم التي فتحوها . والفكرة الوحيدة التي تقدّم بها العرب للبشرية كانت هي (العقيدة الإسلامية ) ، وهي التي رفعتهم لمكانة القيادة ! فإذا تخلوا عنها لم تعد لهم في الأرض وظيفة ، ولم يعد لهم في التاريخ دور .. وهذا ما يجب أن يتذكره العرب جيداً إذا هم أرادوا الحياة ، وأرادوا القوة ، وأرادوا القيادة . [ في ظلال القرآن - سيد قطب ].



***

التعديل الأخير تم بواسطة جمانة كتبي ; 07-29-2011 الساعة 09:07 PM
  #25  
قديم 07-29-2011, 09:04 PM
الصورة الرمزية جمانة كتبي
جمانة كتبي جمانة كتبي غير متواجد حالياً
عضو مجلس الإدارة ونائبة المدير العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: مـكـة المـكـرمـة
المشاركات: 1,840
معدل تقييم المستوى: 50
جمانة كتبي تم تعطيل التقييم
افتراضي

ذكر أصحاب اللغة:


63 - ثابت بن أبي ثابت

أخذ اللغة عن أبي عبيد، وأحمد بن عبيد بن ناصح.

---



64 - أبو عبيد القاسم بن سلام الخزاعي


أخذ عن شيوخ أهل اللغة.
وله كتب كثيرة، في فنون شتى، في اللغة؛ " غريب المُصَنَّف " ، و " كتاب قراءات " ، وكتاب " تفسير غريب الحديث " و " كتاب في الناسخ والمنسوخ " ، و " كتاب في معاني الشعر " غيره ما ذكرته.
قال عباس الخيَّاط: كنت مجتازا معه، فعبرنا بباب دار إسحاق بن إبراهيم الموصلي، فقال: ما أكثر علمه بالحديث والفقه والشعر.
فقلت: إنه يذكرك بضدِّ هذا.
قال: وما ذاك؟ قلت: ذكر أنك صحَّفت في " المصنف " نيفاً وعشرين حرفاً.
فقال: ما هذا بكثير، في الكتاب عشرون ألف حرف مسموعة يغلط فيها بهذا اليسير.
وكان يكتب له علي بن عبد العزيز.
وولي القضاء بطرسوس.
وتُوفي أبو عبيد سنة خمس وعشرين ومائتين.


---


65 - يعقوب بن إسحاق السكيت


روى عن الأصمعي، وأبي عبيدة، والفراء، وغيرهم من أهل اللغة.
وكتبه جيدة صحيحة نافعة، منها: " إصلاح المنطق " ، وكتاب " الألفاظ " ، و " كتاب في معاني الشعر " ، و " كتاب القلب والإبذال " .
ولم يكن له نفاذ في علم النحو.
فكان يميل في رأيه واعتقاده، إلى مذهب من يرى تقديم أمير المؤمنين علي عليه السلام.
قال أحمد بن عبيد: شاورني في منادمة المتوكل، فنهيته، فحمل قولي على الحسد، وأجاب إلى ما دُعي إليه.
قال: فبينما هو عند المتوكل جاء المعتز والمؤيد فقال: يا يعقوب، أيما أحب إليك ابناي هذان، أم الحسن والحسين؟ فغضَّ من ابنيه، وذكر من الحسن والحسين عليهما السلام ما هما أهله.
فأمر الأتراك فداسوا بطنه، فحُمل إلى داره، فمات بعد غد ذلك اليوم.
وكان سنة أربع وأربعين ومائتين.
ويقال: سنة أربعين ومائتين.
وفي هذه السنة مات عمرو بن أبي عمرو الشيباني.
وقال عبد الله بن عبد العزيز - وكان نهى يعقوب عن الاتَّصالِ بالمتوكل - فذكره:

نَهَيْتُك يا يعقوبُ عن قُرْبِ شَادِنٍ ... إذا ما سَطَا أرْبَى علَى كُلِّ ضَيْغَمِ
فذُقْ واحْسُ ما اسْتَحْسَيْتَه لا أقول إِذْ ... عَثرْتَ لَعاً بلْ لِلْيَدَيْنِ ولِلْفَمِ

---


66 - أبو جعفر محمد بن حبيب

له كتب، منها: " كتاب أفعل من كذا " .
وله اختيارات، ورواية.


---


67 - أبو عبد الله محمد بن زياد الأعرابي

له رواية واسعة، وكتاب ملقب ب " النوادر " .


---



68 - اللحياني، علي بن حازم

وله " نوادر " أيضاً.

---



69 - أبو عمرو الشيباني

اسمه إسحاق بن مرار.
له كتاب مُلقب ب " النوادر " أيضاً.
عاش مائة وثلاثاً وستين سنة.


---

__________________

إن كل أمة قادت البشرية في كل فترة من فترات التاريخ كانت تمثل فكرة . والأمم التي لم تكن تمثل فكرة كالتتار الذين اجتاحوا الشرق ، والبرابرة الذين اجتاحوا الغرب ، لم يستطيعوا الحياة طويلاً ، إنما ذابوا في الأمم التي فتحوها . والفكرة الوحيدة التي تقدّم بها العرب للبشرية كانت هي (العقيدة الإسلامية ) ، وهي التي رفعتهم لمكانة القيادة ! فإذا تخلوا عنها لم تعد لهم في الأرض وظيفة ، ولم يعد لهم في التاريخ دور .. وهذا ما يجب أن يتذكره العرب جيداً إذا هم أرادوا الحياة ، وأرادوا القوة ، وأرادوا القيادة . [ في ظلال القرآن - سيد قطب ].



***

التعديل الأخير تم بواسطة جمانة كتبي ; 07-29-2011 الساعة 09:12 PM
  #26  
قديم 07-29-2011, 09:16 PM
الصورة الرمزية جمانة كتبي
جمانة كتبي جمانة كتبي غير متواجد حالياً
عضو مجلس الإدارة ونائبة المدير العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: مـكـة المـكـرمـة
المشاركات: 1,840
معدل تقييم المستوى: 50
جمانة كتبي تم تعطيل التقييم
افتراضي

70 - عبد الله بن مسلم بن قتيبة


له تصانيف كثيرة في القرآن، وغيره، وكتاب " أدب الكاتب " ، وكتاب " عيون الشعر " ، وكتاب " عيون الأخبار " ، و " كتاب في الأنواء " ، وكتاب " المعارف " ، وكتاب " المُشْكِل " .
تُوفي سنة ست وسبعين ومائتين، غُرَّة رجب، منها.

---

71 - أبو محمد الأموي، عبد الله بن سعيد

يروي عنه اللغة أبو عبيدة.

---

72 - أبو عبيدة معمر بن مثنى التيمي

أوسع الناس علما بأخبار العرب وأيامها.
وله تصنيف كثير، من كتبه: " المجاز " في القرآن، وله " كتاب في غريب الحديث " ، وله " كتاب في ذكر أيام العرب المشهورة " ، وله " كتاب العققة والبررة " ، وله كتاب " الأدعياء واللواحق " .
وجدت بخط أبي، رحمه الله: عاش أبو عبيدة سبعاً وتسعين سنة، وتُوفي سنة عشرين ومائتين، عن ابن قُتيبة.
قال المبرد: كان أعلم بالنسب من الأصمعي، وكان الأصمعي أعلم بالنحو منه.


---


ومن أهل الكوفة:

73 - المُفضَّل بن محمد بن يعلي الضَّبِّيُّ

وله اختيار من الشعر، المعروف ب " المفضليات " .
ويقال: إنه لم يرو أحد من البصريين، عن أحد من أهل الكوفة، إلا أبو زيد، فإنه قال: أنشدني المفضل:
بَكَرَتْ تَلُومُكَ بعدَ وَهْنٍ في النَّدَى ... بَسْلٌ عليكِ مَلاَمَتِي وعِتَابِي

---

__________________

إن كل أمة قادت البشرية في كل فترة من فترات التاريخ كانت تمثل فكرة . والأمم التي لم تكن تمثل فكرة كالتتار الذين اجتاحوا الشرق ، والبرابرة الذين اجتاحوا الغرب ، لم يستطيعوا الحياة طويلاً ، إنما ذابوا في الأمم التي فتحوها . والفكرة الوحيدة التي تقدّم بها العرب للبشرية كانت هي (العقيدة الإسلامية ) ، وهي التي رفعتهم لمكانة القيادة ! فإذا تخلوا عنها لم تعد لهم في الأرض وظيفة ، ولم يعد لهم في التاريخ دور .. وهذا ما يجب أن يتذكره العرب جيداً إذا هم أرادوا الحياة ، وأرادوا القوة ، وأرادوا القيادة . [ في ظلال القرآن - سيد قطب ].



***
  #27  
قديم 07-29-2011, 09:25 PM
الصورة الرمزية جمانة كتبي
جمانة كتبي جمانة كتبي غير متواجد حالياً
عضو مجلس الإدارة ونائبة المدير العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: مـكـة المـكـرمـة
المشاركات: 1,840
معدل تقييم المستوى: 50
جمانة كتبي تم تعطيل التقييم
افتراضي




ومن البصريين:

74 - أبو خليفة الفضل بن حباب الجمحي

---


75 - أبو مالك عمرو بن كركرة

---

76 - الحسين بن الحسين أبو سعيد السكري

تُوفي سنة تسعين ومائتين.


---


77 - عبد الرحمن بن عبد الله

ابن أخي الأصمعي، روى عن عمه رواية كثيرة، ويروى للأصمعي فيه:

ربِّ قد أَعْطَيْتَناهْ ... وهْو من شرّ عطَاءِ
عَارياً يا رَبِّ خُذْهُ ... في قَمِيصٍ ورِداءِ

---


78 - عبد الملك الأصمعي ابن قريب بن عبد الملك بن أصمع

ويقال: أن جده كان فيمن بعثه الحجاج يتتبع المصاحف المخالفة للمصحف الذي في أيدي الناس يمحوها.
وقال الشاعر:

..............كأنها ... كتابٌ مَحاهُ الْباهِليُّ بنُ أَصْمَعَا


وهو من باهلة، وهي قبيلة تعتمد بالهجاء.
قال عيسى بن إسماعيل: رأيت رجلاً يقرأ على الأصمعي، فيغلط فلا يغير عليه، فقلت له: مالك لا تُغيِّر عليه؟ فقال: لو علمت أنه يفلح لغيرت عليه.
قال الأصمعي: سألني شعبة عن " الثراب الوذمة " ، فقلت: غلط، إنما هي " الوذام التَّربة " ، والوذم يكون شيء في بطن الشاة يسقط إلى الأرض، فيتترب، فيقال: وذم ترب، فينفضه القصَّاب.
ويروى من شعره:

أيُّها المَغْرُورُ هلْ لَكْ ... عِبْرَةٌ فِي آلِ بَرْمَكْ
عِبْرَةٌ لم تَرَها أنْ ... تَ ولا قَبْلُ أبٌ لَكْ


ويروى أنه سأل الكسائي بحضرة الرشيد، في قول الشاعر:
قُتِل ابنُ عفَّانَ الخَلِيفةُ مُحْرِماً ... فدعا فلم أرَ مِثْله مخْذولا
فقال: كان محرما بالحج.
فقال الأصمعي: فقول الآخر:
قَتَلُوا كِسْرى بِليْلٍ مُحْرِماً ... فَتولَّى لم يُمتَّعْ بِكفنْ
أكان محرماً بالحج؟! فقال الرشيد: يا عليّ، إذا جاء الشعر فإياك والأصمعي.
وكان الرشيد يسميه شيطان الشعر.
عاش إحدى وتسعين سنة.
وتُوفي في شهر رمضان، سنة ست عشرة ومائتين.
وقد روي: سنة سبع عشرة.
وقال اليزيدي فيه:

وما أنت هل أنتَ إلاَّ امْرُؤٌ ... إذا صَحَّ أصْلُكَ مِن بَاهِلَهْ
ولِلْباهِلِيِّ علَى خُبْزِهِ ... كِتابٌ لآكِلِهِ الآكِلَهْ


وفي باهلة يقول الآخر:

فَمَا إنْ دَعَا اللهَ عَبْدٌ له ... فَخَاب ولَوْ كان مِن بَاهِلَهْ


ويروى لأبي العتاهية، يرثيه:

لَهَفِي لِفَقْدِ الأَصْمَعِيِّ لَقَدْ ثَوَى ... حَمِيداً له في كُلِّ صَالِحَةٍ قسْمُ
وقد كان نَجْماً في الْمَجَالِسِ بيْننا ... فلمَّا هَوَى مِن بيْنِنا أفل النَّجْمُ

---

79 - أبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري

كان يقول: إذا قال سيبويه: اخبرني الثقة، فإياي يعني.
وله موضوعات في اللغة: " النوادر " ، و " كتاب الهمزة " ذكر أبو جعفر أحمد بن محمد اليزيدي، قال لي أبو زيد: عملته في ثلاثين سنة.
تُوفي سنة خمس عشرة ومائتين.
ووجدت بخط أبي، محمد بن مسعر، رحمه الله: عاش أبو عبيدة رحمه الله، سبعاً وتسعين سنة، وكذلك أبو زيد، يُقال: إن عمره أربع وتسعون سنة.
قرأت في " كتاب " خليق بالصحة: تُوفي أبو زيد وأبو عبيدة، رحمهما الله، سنة أربع عشرة ومائتين.

---


80 - أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي البصري

متأخر العصر.
له كتاب " الجمهرة " على حروف المعجم، قال بعضهم يعيبه:

وهْوُ كتابُ الْعَيْنِ إلاَّ ... أنَّه قَدْ غَيَّرَهْ
وله كتاب " الاشتقاق " ، وكتاب " الملاحن " .
وله شعر كثير، منه " المقصور والممدود " ، هي مشهورة.
أخذ عن بي حاتم.
وبلغ ثمانين سنة، وجازها.
تُوفي سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة.


---

وكان أخذ عنه:


81 - أبو عبد الله الحسين بن خالويه

وأخذ أيضا عن أبي عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد.
وورد ابن خالويه إلى سيف الدولة ابن حمدان، إلى حلب، وانتشر له ذكر.
وصنَّف كُتُباً.
وتُوفي سنة سبعين وثلاثمائة.



---


__________________

إن كل أمة قادت البشرية في كل فترة من فترات التاريخ كانت تمثل فكرة . والأمم التي لم تكن تمثل فكرة كالتتار الذين اجتاحوا الشرق ، والبرابرة الذين اجتاحوا الغرب ، لم يستطيعوا الحياة طويلاً ، إنما ذابوا في الأمم التي فتحوها . والفكرة الوحيدة التي تقدّم بها العرب للبشرية كانت هي (العقيدة الإسلامية ) ، وهي التي رفعتهم لمكانة القيادة ! فإذا تخلوا عنها لم تعد لهم في الأرض وظيفة ، ولم يعد لهم في التاريخ دور .. وهذا ما يجب أن يتذكره العرب جيداً إذا هم أرادوا الحياة ، وأرادوا القوة ، وأرادوا القيادة . [ في ظلال القرآن - سيد قطب ].



***
  #28  
قديم 07-29-2011, 10:01 PM
الصورة الرمزية جمانة كتبي
جمانة كتبي جمانة كتبي غير متواجد حالياً
عضو مجلس الإدارة ونائبة المدير العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: مـكـة المـكـرمـة
المشاركات: 1,840
معدل تقييم المستوى: 50
جمانة كتبي تم تعطيل التقييم
افتراضي



ذكر الفقهاء:
82 - أبو حنيفة
تُوفي أبو حنيفة، رحمه الله، سنة خمسين ومائة. ومولده سنة ثمانين.


---


83 - أبو يوسف، صاحبه

سنة اثنتين وثمانين، وله سبع وثمانون سنة.


---


84 - محمد بن الحسن الشيباني

سنة تسع وثمانين ومائتين.

---


85 - ابن أبي ليلى

سنة ثماني وأربعين ومائة.

---


في هذه السنة تُوفي:

86 - جعفر بن محمد، عليه السلام

---


87 - عيسى بن محمد

سنة سبع وخمسين ومائة.

---


88 - مالك بن أنس

مات سنة تسع وسبعين ومائة.

---


89 - الشافعي، محمد بن أدريس

مات سنة أربع ومائتين.
وله أربع وخمسون سنة.

---


90 - أحمد بن حنبل: سبع وسبعون.


---




__________________

إن كل أمة قادت البشرية في كل فترة من فترات التاريخ كانت تمثل فكرة . والأمم التي لم تكن تمثل فكرة كالتتار الذين اجتاحوا الشرق ، والبرابرة الذين اجتاحوا الغرب ، لم يستطيعوا الحياة طويلاً ، إنما ذابوا في الأمم التي فتحوها . والفكرة الوحيدة التي تقدّم بها العرب للبشرية كانت هي (العقيدة الإسلامية ) ، وهي التي رفعتهم لمكانة القيادة ! فإذا تخلوا عنها لم تعد لهم في الأرض وظيفة ، ولم يعد لهم في التاريخ دور .. وهذا ما يجب أن يتذكره العرب جيداً إذا هم أرادوا الحياة ، وأرادوا القوة ، وأرادوا القيادة . [ في ظلال القرآن - سيد قطب ].



***
  #29  
قديم 07-29-2011, 10:58 PM
الصورة الرمزية جمانة كتبي
جمانة كتبي جمانة كتبي غير متواجد حالياً
عضو مجلس الإدارة ونائبة المدير العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: مـكـة المـكـرمـة
المشاركات: 1,840
معدل تقييم المستوى: 50
جمانة كتبي تم تعطيل التقييم
افتراضي



ذكر القُرَّاء تُوفِّيَ:


91 - نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المدني

رحمه الله، سنة سبع وستين ومائة.


---


92 - عبد الله بن كثير

يُكنى أبا معبد، رحمه الله، سنة عشرين ومائة.


---


93 - مولى عمر بن علقمة الكناني، عاصم بن أبي النجود الكلبي، رحمه الله

تُوفي سنة ثمان وعشرين ومائة.


---


94 - حمزة بن حبيب الزَّيَّات

تُوفي سنة ست وخمسين ومائة.

---


95 - عبد الله بن عامر، رحمه الله

تُوفي سنة ثمان عشرة ومائة.


---


أبو عمرو، والكسائي.

قد ذكرت وفاتهما، رحمهما الله، في جملة ما ذكرته في أخبار النحويين.



---


__________________

إن كل أمة قادت البشرية في كل فترة من فترات التاريخ كانت تمثل فكرة . والأمم التي لم تكن تمثل فكرة كالتتار الذين اجتاحوا الشرق ، والبرابرة الذين اجتاحوا الغرب ، لم يستطيعوا الحياة طويلاً ، إنما ذابوا في الأمم التي فتحوها . والفكرة الوحيدة التي تقدّم بها العرب للبشرية كانت هي (العقيدة الإسلامية ) ، وهي التي رفعتهم لمكانة القيادة ! فإذا تخلوا عنها لم تعد لهم في الأرض وظيفة ، ولم يعد لهم في التاريخ دور .. وهذا ما يجب أن يتذكره العرب جيداً إذا هم أرادوا الحياة ، وأرادوا القوة ، وأرادوا القيادة . [ في ظلال القرآن - سيد قطب ].



***
  #30  
قديم 07-29-2011, 11:19 PM
الصورة الرمزية جمانة كتبي
جمانة كتبي جمانة كتبي غير متواجد حالياً
عضو مجلس الإدارة ونائبة المدير العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: مـكـة المـكـرمـة
المشاركات: 1,840
معدل تقييم المستوى: 50
جمانة كتبي تم تعطيل التقييم
افتراضي




والحمد لله حقَّ حمده، حمداً يوافي نعمه، ويكافئ مزيده.

وصلى الله على رسوله، سيدنا محمد النبي الأمي، الطاهر الرَّضيِّ، الزَّكيِّ المرضي، وعلى آله وصحبه، وسلَّم تسليماً كثيراً مباركاً طيبا، كما يُحب ربنا ويرضى، وكما هو أهله.



تم بحمد الله ، نقل كتاب [ تاريخ العلماء النحويين ] إلى شبكة تراثيات .

ورحم الله أبو المحاسن التنوخي .



والحمد لله رب العالمين .


__________________

إن كل أمة قادت البشرية في كل فترة من فترات التاريخ كانت تمثل فكرة . والأمم التي لم تكن تمثل فكرة كالتتار الذين اجتاحوا الشرق ، والبرابرة الذين اجتاحوا الغرب ، لم يستطيعوا الحياة طويلاً ، إنما ذابوا في الأمم التي فتحوها . والفكرة الوحيدة التي تقدّم بها العرب للبشرية كانت هي (العقيدة الإسلامية ) ، وهي التي رفعتهم لمكانة القيادة ! فإذا تخلوا عنها لم تعد لهم في الأرض وظيفة ، ولم يعد لهم في التاريخ دور .. وهذا ما يجب أن يتذكره العرب جيداً إذا هم أرادوا الحياة ، وأرادوا القوة ، وأرادوا القيادة . [ في ظلال القرآن - سيد قطب ].



***
موضوع مغلق

الكلمات الدلالية (Tags)
تاريخ ، العلماء ، النحويين ، التنوخي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 01:11 PM بتوقيت مكة المكرمة


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd منتديات
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011