شبكة تراثيات الثقافية

المساعد الشخصي الرقمي

Advertisements

مشاهدة النسخة كاملة : لعبة شد الحبل .. الألعاب الشعبية الفلسطينية


ثروت كتبي
06-19-2011, 03:29 PM
لعبة شد الحبل .. الألعاب الشعبية الفلسطينية

جنس اللاعبين : يمارس هذه اللعبة الذكور .
هدف اللعبة: الحصول على جائزة أو منافسة بين فريقين.
المكان: ساحة عامة أو ملاعب.
الزمان: النهار، وفي أي وقت.
شخوص اللعبة: أعمار المشتركين: من 10 سنوات فأكثر.
وعددهم : 12 شخص فما فوق .
كيفية تعلمها : عن طريق الشرح من قبل المرشد والملاحظة .
لوازم اللعبة : لا تحتاج إلى تكاليف كثيرة ، فقط حبل سميك وطويل .

إجراءات تنفيذها ( خطواتها ) وقواعدها :
1. يقسم اللاعبون إلى فريقين بالتساوي ( أيمن ، أيسر ) .
2. يقوم الحكم برسم خط طولي يفصل بين الفريقين، ويقف الفريقان على بعد متماثل من الخط، وتكون منطقة نفوذه.
3. يحضر الحبل ويوضع منصفه فوق الخط الفاصل .
4. يطلب من الفريقين مسك الحبل كلا من جهته.
5. يقف المدرب أمام فريقه من أجل تشجيعهم وإرشادهم .
6. يصفر الحكم معلن ابتداء اللعب.
7. يستمر الطرفان في الشد حتى يسحب أحدهما الأخر باتجاهه، بحيث يتجاوز الفريق المسحوب نقطة الوسط، ويدخل منطقة نفوذ الخصم.
8. يقرر الحكم الفريق الفائز .
الظروف البيئية المحيطة: ألفاظ تشجيعية من قبل المدرب، والمشجعين.

الفائدة والقيمة التربوية للعبة شد الحبل
1. اكتساب مفاهيم علمية ، مثل القوة والشد ، وطريقة الشد ، واكتساب مفهوم الترتيب المنظم ، والتركيب .
2. تنمية العمل بروح الفريق ، واكتساب معنى الوحدة ، والتماسك ، والتعاون .
3. تبني مفهوم الانتماء إلى الجماعة .
4. قبول فكرة النصر أو الهزيمة بروح رياضية ، واكتساب قيمة الصبر ، والاحتمال ، والمقاومة .
5. تدريب عضلات الجسم ، واكتساب مهارة حركية في طريقة الشد ، والتنسيق والتآزر في الحركات .

سلبيات اللعبة :
1. من مخاطر هذه اللعبة : السقوط على الأرض بقوة ، بحيث يقوم أعضاء الفريق الضعيف ، بترك الحبل فجأة ، مما يؤدي إلى وقوع أعضاء الفريق المنافس جميعهم على الأرض ، وبالتالي يتعرضون للإيذاء الجسدي ، كالرضوض أو الجروح أو الكسور .
2. كذلك تؤذي اللعبة اليد من شدة السحب والجرد ، خاصة إذا كان الحبل من النوع البلاستيكي الخشن .

المرجع
الدلالة التربوية للألعاب الشعبية الفلكلورية في فلسطين - دراسة وصفية تحليلية ميدانية
إعداد
د. إدريس محمد صقر جرادات - مركز السنابل للدراسات والتراث الشعبي- سعير ، بتصرف