ريمة مطهر
05-30-2011, 08:02 PM
الشيخ محمد العلي التركي
1301 – 1380 هـ
ولد في مدينة عنيزة ونشأ بها . قرأ القرآن حتى ختمه ثم شرع في تلقى العلم على أشياخ بلده ، فأخذ عن غير واحد ومن أجلّهم الشيخ صالح العثمان القاضي ، ثم سافر إلى مكة فجمع بين التجارة وتلقى العلم في الحرمين الشريفين على كثير من المشايخ منهم : الشيخ سعيد المغربي ، وصالح بافضل وغيرهما كثيرون ..... ثم قام بجولة علمية على كثير من بلاد المسلمين ومنها : الهند ، والخليج ، والبصرة ، والكويت وغير ذلك ، واستقر بالمدينة المنورة ، وطلب العلم بها على الشيخ شعيب المغربي والشيخ عبد الرحمن دحمان ، ثم قام برحلة أخرى إلى مصر والشام ، ثم عاد إلى المدينة واستقر بها وحصل على إذن بالتدريس بالمسجد النبوي الشريف عاد إلى عنيزة ثم إلى مكة فعينه الملك عبد العزيز - رحمه الله - قاضياً للمدينة عام 1346 هـ ثم نقل إلى مكة مساعداً لرئيس القضاه هناك ، واستمر في هذه الوظيفة حتى عام 1348 هـ ، حيث طلب الإعفاء فأجيب طلبه وعاد إلى المدينة المنورة واستقر بها ، وقام برحلات إلى شرق الجزيرة العربية ثم عاد إلى المدينة وعاد إلى التدريس في المسجد النبوي ، وكانت حلقته من كبريات الحلقات حيث كان يدرس جميع العلوم العربية . وقام الشيخ بالتدريس في مدرسة العلوم الشرعية في المدينة ، والشيخ بن تركي من العلماء الأتقياء والورعين ، زاهد في أمور الدنيا وله تأثير كبير على من درسهم من طلبة العلم . وكانت وفاته بالمدينة المنورة في يوم الجمعة 20 جماد الآخر ، ولم تشهد المدينة جنازة مثل جنازة الشيخ ابن تركي - يرحمه الله - .
المرجع
أحمد سعيد بن سلم ، المدينة المنورة في القرن الرابع عشر ، ط 1
1301 – 1380 هـ
ولد في مدينة عنيزة ونشأ بها . قرأ القرآن حتى ختمه ثم شرع في تلقى العلم على أشياخ بلده ، فأخذ عن غير واحد ومن أجلّهم الشيخ صالح العثمان القاضي ، ثم سافر إلى مكة فجمع بين التجارة وتلقى العلم في الحرمين الشريفين على كثير من المشايخ منهم : الشيخ سعيد المغربي ، وصالح بافضل وغيرهما كثيرون ..... ثم قام بجولة علمية على كثير من بلاد المسلمين ومنها : الهند ، والخليج ، والبصرة ، والكويت وغير ذلك ، واستقر بالمدينة المنورة ، وطلب العلم بها على الشيخ شعيب المغربي والشيخ عبد الرحمن دحمان ، ثم قام برحلة أخرى إلى مصر والشام ، ثم عاد إلى المدينة واستقر بها وحصل على إذن بالتدريس بالمسجد النبوي الشريف عاد إلى عنيزة ثم إلى مكة فعينه الملك عبد العزيز - رحمه الله - قاضياً للمدينة عام 1346 هـ ثم نقل إلى مكة مساعداً لرئيس القضاه هناك ، واستمر في هذه الوظيفة حتى عام 1348 هـ ، حيث طلب الإعفاء فأجيب طلبه وعاد إلى المدينة المنورة واستقر بها ، وقام برحلات إلى شرق الجزيرة العربية ثم عاد إلى المدينة وعاد إلى التدريس في المسجد النبوي ، وكانت حلقته من كبريات الحلقات حيث كان يدرس جميع العلوم العربية . وقام الشيخ بالتدريس في مدرسة العلوم الشرعية في المدينة ، والشيخ بن تركي من العلماء الأتقياء والورعين ، زاهد في أمور الدنيا وله تأثير كبير على من درسهم من طلبة العلم . وكانت وفاته بالمدينة المنورة في يوم الجمعة 20 جماد الآخر ، ولم تشهد المدينة جنازة مثل جنازة الشيخ ابن تركي - يرحمه الله - .
المرجع
أحمد سعيد بن سلم ، المدينة المنورة في القرن الرابع عشر ، ط 1

