ريمة مطهر
04-30-2011, 07:58 PM
محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن مانع
1300 هـ - 1385 هـ
محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن مانع . ولد في عنيزة ، وحفظ القرآن الكريم وجوده ، وحفظ مجموعة من المتون في الفقه والحديث والتوحيد والنحو وقرأها على علماء بلده ، وقرأ على عمه الشيخ عبد الله بن مانع وعلى الشيخ صالح بن عثمان القاضي في الأصول والفروع والحديث والمصطلح والتفسير ، ثم رحل إلى بغداد لطلب العلم فقرأ على علمائه الحنابلة ولازم الآلوسيين في الفروع والحديث وعلوم العربية ، ثم سافر إلى مصر فقرأ على علماء الأزهر في الحديث ومصطلحه وعلوم العربية وفي التفسير ، ثم سافر إلى دمشق واتصل بعلمائها ، وأخذ عنهم . ودخل دار الشطية ولازم علماء الدار والجامع الأموي في الفقه والحديث والمصطلح والفرائض وعلوم العربية ، ثم عاد إلى بغداد فلازم الآلوسيين في الفقه وعلوم العربية كلها ، وجد في الطلب وثابر عليه ، وأكب على قراءة كتب الحنابلة وكتب الشيخين ابن تيميه وابن القيم . في عام 1334 هـ طلبه حاكم قطر فرحل إليه وولاه القضاء والتدريس والخطابة فيها فأمضى فيها حوالي ربع قرن ، وفي عام 1358 هـ طلبه الملك عبد العزيز آل سعود وعينه مدرساً بالمسجد الحرام وفي إحدى مدارس مكة المكرمة ، ثم عين رئيساً لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومشرفاً للوعظ والإرشاد في الحرمين الشريفين . وفي عام 1365 هـ عُين مديراً عاماً للمعارف ثم أسندت إليه رئاسة دار التوحيد . وفي عام 1374 هـ طلبه حاكم قطر وعُين مشرفاً على التعليم فيها ومستشاراً له وإماماً وخطيباً بجامع الدوحة . وأشار على حاكم قطر بطبع كتب في الفقه الحنبلي وفي الأدب والتاريخ والتفسير والحديث . توفى رحمه الله ببيروت ونقل جثمانه إلى الدوحة ودُفن فيها .
له : مختصر شرح عقيدة السفاريني ، حاشية على عمدة الفقه ، حاشية على دليل الطالب ، رسالة في آداب البحث والمناظرة ، تحديق النظر في أخبار المهدي المنتظر ، كشف الغطا عما في إعلام الورى من الخطا ، إرشاد الطلاب إلى فضيلة العلم والآداب ، إقامة البرهان على تحريم الإجارة في تلاوة القرآن ، الأجوبة المفيدة على الأسئلة المفيدة ، شرح شواهد القطر وشواهد المغني .
المرجع
المعلمي ، عبد الله بن عبد الرحمن . أعلام المكيين . ج1 ، ص 179 - 180 . بتصرف .
1300 هـ - 1385 هـ
محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن مانع . ولد في عنيزة ، وحفظ القرآن الكريم وجوده ، وحفظ مجموعة من المتون في الفقه والحديث والتوحيد والنحو وقرأها على علماء بلده ، وقرأ على عمه الشيخ عبد الله بن مانع وعلى الشيخ صالح بن عثمان القاضي في الأصول والفروع والحديث والمصطلح والتفسير ، ثم رحل إلى بغداد لطلب العلم فقرأ على علمائه الحنابلة ولازم الآلوسيين في الفروع والحديث وعلوم العربية ، ثم سافر إلى مصر فقرأ على علماء الأزهر في الحديث ومصطلحه وعلوم العربية وفي التفسير ، ثم سافر إلى دمشق واتصل بعلمائها ، وأخذ عنهم . ودخل دار الشطية ولازم علماء الدار والجامع الأموي في الفقه والحديث والمصطلح والفرائض وعلوم العربية ، ثم عاد إلى بغداد فلازم الآلوسيين في الفقه وعلوم العربية كلها ، وجد في الطلب وثابر عليه ، وأكب على قراءة كتب الحنابلة وكتب الشيخين ابن تيميه وابن القيم . في عام 1334 هـ طلبه حاكم قطر فرحل إليه وولاه القضاء والتدريس والخطابة فيها فأمضى فيها حوالي ربع قرن ، وفي عام 1358 هـ طلبه الملك عبد العزيز آل سعود وعينه مدرساً بالمسجد الحرام وفي إحدى مدارس مكة المكرمة ، ثم عين رئيساً لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومشرفاً للوعظ والإرشاد في الحرمين الشريفين . وفي عام 1365 هـ عُين مديراً عاماً للمعارف ثم أسندت إليه رئاسة دار التوحيد . وفي عام 1374 هـ طلبه حاكم قطر وعُين مشرفاً على التعليم فيها ومستشاراً له وإماماً وخطيباً بجامع الدوحة . وأشار على حاكم قطر بطبع كتب في الفقه الحنبلي وفي الأدب والتاريخ والتفسير والحديث . توفى رحمه الله ببيروت ونقل جثمانه إلى الدوحة ودُفن فيها .
له : مختصر شرح عقيدة السفاريني ، حاشية على عمدة الفقه ، حاشية على دليل الطالب ، رسالة في آداب البحث والمناظرة ، تحديق النظر في أخبار المهدي المنتظر ، كشف الغطا عما في إعلام الورى من الخطا ، إرشاد الطلاب إلى فضيلة العلم والآداب ، إقامة البرهان على تحريم الإجارة في تلاوة القرآن ، الأجوبة المفيدة على الأسئلة المفيدة ، شرح شواهد القطر وشواهد المغني .
المرجع
المعلمي ، عبد الله بن عبد الرحمن . أعلام المكيين . ج1 ، ص 179 - 180 . بتصرف .

