ريمة مطهر
04-25-2011, 10:02 PM
أحمد بن إبراهيم بن حمد بن محمد بن حمد بن عيسى
1253 هـ - 1329 هـ
أحمد بن إبراهيم بن حمد بن محمد بن حمد بن عيسى . ولد في شقراء ونشأ بها فتعلم مبادئ القراءة والكتابة ، ثم حفظ القرآن الكريم على مقرئ في بلده . أخذ عن والده التوحيد والفقه والحديث وغيرها ، كما أخذ في بلده عن الشيخ عبد الله بابطين ولازمه ملازمة تامة فلم ينفصل عنه حتى توفى عام 1282 هـ ، ورحل إلى سدير فلازم العلماء هناك ، ثم ارتحل إلى الرياض فلازم علماءها ومنهم الشيخ عبد الرحمن بن حسن وابنه عبد اللطيف آل الشيخ فقد لازمهما في فنون عديدة ، ورحل إلى بغداد ولازم علماءها ومنهم نعمان الآلوسي ، وعاد إلى الزبير وقرأ على علمائه ومنهم صالح بن حمد المبيض . ثم رحل إلى مكة المكرمة وسكنها سنة 1306 هـ ، وقرأ على علماء المسجد الحرام ومنهم حسين بن محسن الأنصاري الخزرجي ومحمد بن سليمان حسب الله المكي الشافعي وغيرهما ، وصار مع اشتغاله بالعلم يتعاطى التجارة بالأقمشة وغيرها فكانت معاملته معاملة حسنة ، وتصدّر للتدريس بالمسجد الحرام وأخذ عنه جماعة ، منهم عبد الستار الدهلوي والشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ رئيس القضاة بمكة المكرمة وأبو بكر خوقير وسعد بن حمد بن عتيق وعبد الله بن على بن حميد إمام الحرم المكي ومحمد بن مبارك وإبراهيم الدويش وغيرهم . توفى رحمه الله في المجمعة ، وصُلّيَّ عليه في المسجد الحرام صلاة الغائب .
له : شرح على نونية ابن القيم ، تنبيه النبيه والغبي في الرد على المدارسي والحلبي ، رد على دحلان في كتابه خلاصة الأحكام ، الرد على شبهات المستعين بغير الله ، تهديم المباني في الرد على النبهاني .
المرجع
المعلمي ، عبد الله بن عبد الرحمن . أعلام المكيين . ج1 ، ص 213 - 214 . بتصرف .
1253 هـ - 1329 هـ
أحمد بن إبراهيم بن حمد بن محمد بن حمد بن عيسى . ولد في شقراء ونشأ بها فتعلم مبادئ القراءة والكتابة ، ثم حفظ القرآن الكريم على مقرئ في بلده . أخذ عن والده التوحيد والفقه والحديث وغيرها ، كما أخذ في بلده عن الشيخ عبد الله بابطين ولازمه ملازمة تامة فلم ينفصل عنه حتى توفى عام 1282 هـ ، ورحل إلى سدير فلازم العلماء هناك ، ثم ارتحل إلى الرياض فلازم علماءها ومنهم الشيخ عبد الرحمن بن حسن وابنه عبد اللطيف آل الشيخ فقد لازمهما في فنون عديدة ، ورحل إلى بغداد ولازم علماءها ومنهم نعمان الآلوسي ، وعاد إلى الزبير وقرأ على علمائه ومنهم صالح بن حمد المبيض . ثم رحل إلى مكة المكرمة وسكنها سنة 1306 هـ ، وقرأ على علماء المسجد الحرام ومنهم حسين بن محسن الأنصاري الخزرجي ومحمد بن سليمان حسب الله المكي الشافعي وغيرهما ، وصار مع اشتغاله بالعلم يتعاطى التجارة بالأقمشة وغيرها فكانت معاملته معاملة حسنة ، وتصدّر للتدريس بالمسجد الحرام وأخذ عنه جماعة ، منهم عبد الستار الدهلوي والشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ رئيس القضاة بمكة المكرمة وأبو بكر خوقير وسعد بن حمد بن عتيق وعبد الله بن على بن حميد إمام الحرم المكي ومحمد بن مبارك وإبراهيم الدويش وغيرهم . توفى رحمه الله في المجمعة ، وصُلّيَّ عليه في المسجد الحرام صلاة الغائب .
له : شرح على نونية ابن القيم ، تنبيه النبيه والغبي في الرد على المدارسي والحلبي ، رد على دحلان في كتابه خلاصة الأحكام ، الرد على شبهات المستعين بغير الله ، تهديم المباني في الرد على النبهاني .
المرجع
المعلمي ، عبد الله بن عبد الرحمن . أعلام المكيين . ج1 ، ص 213 - 214 . بتصرف .

