ريمة مطهر
04-23-2011, 09:15 PM
علي بن إبراهيم بن علي بن راشد الإبي
قبيل سنة 790 هـ - 859 هـ
علي بن إبراهيم بن علي بن راشد الإّبي اليماني المكي ، موفق الدين ، يُعرف بالإبي . ولد بتعز ونشأ بها فحفظ القرآن الكريم ومجموعة من المتون في الحديث والفقه والنحو والأدب ، ولازم الفقيه عبد المولى بن محمد بن حسن الخولاني وقرأ عليه . وقدم مكة مراراً للحج وجاور بها في كثير منها ، وزار المدينة المنورة ولقي بمكة والمدينة جمعاً من علمائهما الأعيان وقرأ عليهم ، منهم زين الدين أبو بكر المراغي وجمال الدين بن ظهيرة وأبو الفضل بن ظهيرة وشهاب الدين أحمد بن إبراهيم المرشدي وابن سلامة وزين الدين عبد الرحمن بن علي بن يوسف الزرندي ورقية ابنة يحيى بن مزروع ، فأخذ عنهم بقراءته وقراءة غيره ، وحضر دروس العلماء ، منهم بزبيد مجد الدين الشيرازي وشرف الدين بن المقري فانتفع بهما وأخذ عنهما ، وارتحل في موسم سنة 814 هـ رفيقاً لجمال الدين بن موسى المراكشي صحبة الركب الشامي فسمعا بالمدينة ، ثم بدمشق وحلب وحمص وحماه وبعلبك والرملة وبيت المقدس والخليل والقاهرة والإسكندرية ، ورجع من هذه الرحلة بمسموع كثير وشيوخ جلة وفوائد جملة ، واستوطن مكة من سنة 840 هـ وحدّث وسمع منه الفضلاء وأخذ عنه السخاوي بجدة ومكة ومنى الشيء الكثير . وكان إماماً أديباً بارعاً متواضعاً حسن الهيئة والمحاضرة . توفى رحمه الله بمكة المكرمة .
المرجع
المعلمي ، عبد الله بن عبد الرحمن . أعلام المكيين . ج1 ، ص 211 - 212 . بتصرف .
قبيل سنة 790 هـ - 859 هـ
علي بن إبراهيم بن علي بن راشد الإّبي اليماني المكي ، موفق الدين ، يُعرف بالإبي . ولد بتعز ونشأ بها فحفظ القرآن الكريم ومجموعة من المتون في الحديث والفقه والنحو والأدب ، ولازم الفقيه عبد المولى بن محمد بن حسن الخولاني وقرأ عليه . وقدم مكة مراراً للحج وجاور بها في كثير منها ، وزار المدينة المنورة ولقي بمكة والمدينة جمعاً من علمائهما الأعيان وقرأ عليهم ، منهم زين الدين أبو بكر المراغي وجمال الدين بن ظهيرة وأبو الفضل بن ظهيرة وشهاب الدين أحمد بن إبراهيم المرشدي وابن سلامة وزين الدين عبد الرحمن بن علي بن يوسف الزرندي ورقية ابنة يحيى بن مزروع ، فأخذ عنهم بقراءته وقراءة غيره ، وحضر دروس العلماء ، منهم بزبيد مجد الدين الشيرازي وشرف الدين بن المقري فانتفع بهما وأخذ عنهما ، وارتحل في موسم سنة 814 هـ رفيقاً لجمال الدين بن موسى المراكشي صحبة الركب الشامي فسمعا بالمدينة ، ثم بدمشق وحلب وحمص وحماه وبعلبك والرملة وبيت المقدس والخليل والقاهرة والإسكندرية ، ورجع من هذه الرحلة بمسموع كثير وشيوخ جلة وفوائد جملة ، واستوطن مكة من سنة 840 هـ وحدّث وسمع منه الفضلاء وأخذ عنه السخاوي بجدة ومكة ومنى الشيء الكثير . وكان إماماً أديباً بارعاً متواضعاً حسن الهيئة والمحاضرة . توفى رحمه الله بمكة المكرمة .
المرجع
المعلمي ، عبد الله بن عبد الرحمن . أعلام المكيين . ج1 ، ص 211 - 212 . بتصرف .

