ريمة مطهر
04-23-2011, 09:05 PM
محمد بن محمد بن أحمد غياث الدين
847 هـ - 895 هـ
محمد بن محمد بن أحمد غياث الدين ، أبو الليث الصاغاني المكي الحنفي ، ولد بمكة المكرمة ونشأ بها فحفظ القرآن الكريم ومجموعة من المتون في الحديث والمصطلح والنحو والفقه وأصول الفقه وفي أصول الدين وفي المعاني والبيان ، وعرضها على جماعة ، وسمع من أبي الفتح المراغي وزين الدين الأميوطي وجده التقي بن فهد ووالده وعمه أبي البقاء وغيرهم بمكة المكرمة . وأخذ أيضاً بمكة المكرمة عن ابن عمه جمال الدين بن أبي البقاء واشتدت عنايته بملازمته في كثير من كتب الفقه والأصلين والعربية والحديث قراءة وسماعاً . ارتحل إلى القاهرة فلازم الأمين الأقصرائي وسمع عليه في الفقه وأصوله وفي التفسير ، ولازم ابن أمير حاج الحلبي في مجاورته بمكة المكرمة وقرأ عليه في الفقه والتفسير ، وقرأ بمكة المكرمة على أحمد بن يونس المغربي في النحو والمنطق ، وأذن له الأمين الأقصرائي وابن عبيد الله في الإفتاء والتدريس ، فدرّس بالمسجد الحرام خلف مقام الحنفية . توفى رحمه الله بمكة المكرمة .
المرجع
المعلمي ، عبد الله بن عبد الرحمن . أعلام المكيين . ج1 ، ص 209 - 210 . بتصرف .
847 هـ - 895 هـ
محمد بن محمد بن أحمد غياث الدين ، أبو الليث الصاغاني المكي الحنفي ، ولد بمكة المكرمة ونشأ بها فحفظ القرآن الكريم ومجموعة من المتون في الحديث والمصطلح والنحو والفقه وأصول الفقه وفي أصول الدين وفي المعاني والبيان ، وعرضها على جماعة ، وسمع من أبي الفتح المراغي وزين الدين الأميوطي وجده التقي بن فهد ووالده وعمه أبي البقاء وغيرهم بمكة المكرمة . وأخذ أيضاً بمكة المكرمة عن ابن عمه جمال الدين بن أبي البقاء واشتدت عنايته بملازمته في كثير من كتب الفقه والأصلين والعربية والحديث قراءة وسماعاً . ارتحل إلى القاهرة فلازم الأمين الأقصرائي وسمع عليه في الفقه وأصوله وفي التفسير ، ولازم ابن أمير حاج الحلبي في مجاورته بمكة المكرمة وقرأ عليه في الفقه والتفسير ، وقرأ بمكة المكرمة على أحمد بن يونس المغربي في النحو والمنطق ، وأذن له الأمين الأقصرائي وابن عبيد الله في الإفتاء والتدريس ، فدرّس بالمسجد الحرام خلف مقام الحنفية . توفى رحمه الله بمكة المكرمة .
المرجع
المعلمي ، عبد الله بن عبد الرحمن . أعلام المكيين . ج1 ، ص 209 - 210 . بتصرف .

