شبكة تراثيات الثقافية

المساعد الشخصي الرقمي

Advertisements

مشاهدة النسخة كاملة : أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم


ريمة مطهر
01-28-2011, 07:31 PM
أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

وأمها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي . تزوجها عتيبة بن أبي لهب بن عبد المطلب قبل النبوة ، فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنزل الله " تبت يدا أبي لهب " قال له أبوه أبو لهب : رأسي من رأسك حرام إن لم تطلق ابنته ، ففارقها ولم يكن دخل بها فلم تزل بمكة مع رسول الله . وأسلمت حين أسلمت أمها وبايعت رسول الله مع أخواتها حين بايعه النساء وهاجرت إلى المدينة حين هاجر رسول الله ، وخرجت مع عيال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فلم تزل بها . فلما توفيت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف عثمان بن عفان على أم كلثوم بنت رسول الله وكانت بكراً وذلك في شهر ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة وأدخلت عليه في هذه السنة في جمادى الآخرة ، فلم تزل عنده إلى أن ماتت ولم تلد له شيئاً وماتت في شعبان سنة تسع من الهجرة ، فقال رسول الله : لو كن عشراً لزوجتهن عثمان .

أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن بن شهاب عن أنس بن مالك أنه رأى على أم كلثوم بنت رسول الله برد حرير سيراء .

أخبرنا وكيع بن الجراح عن صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أنس بن مالك قال : رأيت على أم كلثوم بنت النبي صلى الله عليه وسلم حلة سيراء .

أخبرنا محمد بن عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن عمر بن عبد الله العنسي عن عبد المطلب بن عبد الله بن حنطب عن فاطمة الخزاعية عن أسماء بنت عميس قالت : أنا غسلت أم كلثوم بنت رسول الله وصفية بنت عبد المطلب وجعلت عليها نعشاً أمرت بجرائد رطبة فواريتها .

أخبرنا محمد بن عمر حدثني مالك بن أبي الرجال عن أبيه عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن قالت : غسلها نساء من الأنصار فيهن أم عطية ونزل في حفرتها أبو طلحة .

أخبرنا محمد بن عمر حدثني فليح بن سليمان عن هلال بن أسامة عن أنس بن مالك قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم جالساً على قبرها فرأيت عينيه تدمعان ، فقال : فيكم أحد لم يقارف الليل ؟ فقال أبو طلحة : أنا يا رسول الله . قال : انزل .

أخبرنا محمد بن عمر حدثني أسامة بن زيد الليثي عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلس على حفرتها ونزل في حفرتها علي بن أبي طالب والفضل بن عباس وأسامة بن زيد .

المرجع
الطبقات الكبرى - الجزء الثامن ، بتصرف .
أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع

ريمة مطهر
01-28-2011, 07:35 PM
السيدة أم كلثوم بنت محمد رضي الله عنها
( ثانية النورين )

نسبها
أم كلثوم بنت ( رسول الله ) محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم القرشية ، وأمها السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنهما .

تزوجها عتيبة بن أبي لهب بن عبد المطلب قبل النبوة فلما بُعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنزل الله " تبت يدا أبي لهب " ، قال له أبوه أبو لهب : رأسي من رأسك حرام إن لم تطلق ابنته ، ففارقها ولم يكن دخل بها ، فلم تزل بمكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأم كلثوم أسن من رقية ومن فاطمة . وخالفه غيره والصحيح أنها أصغر من رقية لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم زّوج رقية من عثمان فلما تُوفيت زّوجه أم كلثوم وما كان ليزوج الصغرى ويترك الكبرى ، والله أعلم .
إسلامها
أسلمت حين أسلمت أمها ، وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أخواتها حين بايعه النساء ، وهاجرت إلى المدينة حين هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم .

خرجت أم كلثوم إلى المدينة لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم مع فاطمة وغيرها من أولاد النبي صلى الله عليه وسلم فتزوجها عثمان بعد موت أختها رقية في ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة .

عن قتادة بن دعامة قال : تزوج أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عتيبة بن أبي لهب فلم يبن بها حتى بُعث النبي صلى الله عليه وسلم وكانت رقية عند أخيه عتبة بن أبي لهب فلما أنزل الله عز وجل { تبت يدا أبي لهب } قال أبو لهب لابنيه عتيبة وعتبة : رأسي من رأسكما حرام إن لم تطلقا ابنتي محمد ، وقالت أمهما بنت حرب بن أمية وهي حمالة الحطب : طلقاهما يا بني فإنهما قد حبتا فطلقاهما .
من مواقفها مع الرسول صلى الله عليه وسلم
عن ابن عباس رضي الله عنه عنهم : عن أم كلثوم بنت النبي الله صلى الله عليه وسلم أنها قالت : يا رسول الله زوجي خير أو زوج فاطمة ؟ قالت : فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال : زوجك ممن يُحب الله ورسوله و يُحبه الله ورسوله فولت ، فقال له: هلمي ماذا قلت ؟ قال : قلت : زوجي ممن يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال : نعم وأزيدك دخلت الجنة فرأيت منزله ولم أر أحداً من أصحابي يعلوه في منزله .
زواجها
لما توفيت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف عثمان بن عفان على أم كلثوم بنت رسول الله وكانت بكراً وذلك في شهر ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة .

روى سعيد بن المسيب : أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى عثمان بعد وفاة رقية مهموماً لهفان فقال له : " ما لي أراك مهموماً " قال : يا رسول الله وهل دخل على أحد ما دخل عليّ ماتت ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كانت عندي وانقطع ظهري وانقطع الصهر بيني وبينك . فبينما هو يحاوره إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم : " يا عثمان هذا جبريل عليه السلام يأمرني عن الله عز وجل أن أزّوجك أختها أم كلثوم على مثل صداقها وعلى مثل عشرتها " . فزّوجه إياها .

لما زّوج النبي صلى الله عليه وسلم بنته أم كلثوم بعثمان قال لها : إنّ بعلك أشبه الناس بجدك إبراهيم وأبيك محمد . وتقول أم عياش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما زّوجت عثمان أم كلثوم إلا بوحي من السماء .

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعثمان : يا عثمان هذا جبريل يُخبرني أن الله قد زّوجك أم كلثوم بمثل صداق رقية وعلى مثل صحبتها .
وفاتها
توفيت في شعبان في السنة التاسعة من الهجرة . عن أم عطية قالت : دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته أم كلثوم . فقال : اغسلنها ثلاثاً أو خمساً أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر ، واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور . فإذا فرغتن فآذنني ، فلما آذناه فألقى إلينا حقوه . وقال : أشعرنها إياه .

توفيت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم في شعبان سنة تسع من الهجرة وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرها ونزل في حفرتها علي والفضل وأسامة .

عن أبي أمامة قال : لما وضعت أم كلثوم ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في القبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى } ثم لا أدري أقال : بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله أم لا .

عن أنس : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم جالساً على قبرها يعني أم كلثوم وعيناه تدمعان فقال : " فيكم أحد لم يقارف الليلة ". فقال أبو طلحة : أنا . قال : " انزل '' .

المراجع

الطبقات الكبرى - أسد الغابة - الإصابة في تمييز الصحابة - المعجم الكبير - المستدرك - الصواعق المحرقة - سنن ابن ماجة - تفسير القرطبي - مسند أحمد بن حنبل - سير أعلام النبلاء .

سندس كتبي
03-23-2011, 03:12 PM
أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

أم كُلْثُوم بِنْت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وأمها خديجة بِنْت خويلد ‏.‏

قال الزبير‏ :‏ أم كُلْثُوم أسن من رقية ومن فاطِمَة ‏.‏ وخالفه غيره ، والصحيح أنها أصغر من رُقيَّة ، لأن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم زوج رقية من عُثْمان ، فلما توفيت زوّجه أم كُلْثُوم ، وما كان ليزوج الصغرى ويترك الكبرى ، والله أعلم ‏.‏

وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قد زوّج رقيّة وأم كُلْثُوم من عُتبة وعُتَيبة ابني أبي لهب ، فلما أنزل الله عَزَّ وجَلّ‏ :‏ ‏{ ‏تبّت يدا أبي لهب‏ }‏ ، قال أبو لهب لابنيه ‏:‏ رأسي من رؤوسكما حرام إن لم تطلقا ابِنْتي مُحَمَّد‏ .‏ قالت أم جميل أمهما حمالة الحطب بِنْت حرب بن أميَّة لابنينها ‏:‏ إن رقية وأم كُلْثُوم قد صَبَتا ، فطلقاهما ‏.‏ ففعلا ، فطلقاهما قبل الدخول بهما‏ .‏ فزوج النَّبِيّ صلّى الله عليه وسلّم رقية من عُثْمان ، فلما توفيت زوجه أم كُلْثُوم رضي الله عنهم ‏.‏ وكان نكاحه إياها في ربيع الأول من سنة ثلاث ، وبنى بها في جمادى الآخرة من السنة ، ولم تلد منه ولداً ، وتوفيت سنة تسع ، وصلى عليها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، وهي التي غسلتها أم عَطِية وحَكت قولَ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم‏ :‏ ‏" ‏اغسلنها ثلاثاً ، أو خمساً ، أو أكثر ‏"‏‏ .‏ وألقى إليهم حَقْوَه ، وقال‏ :‏ ‏"‏ أشعِرْنها إياه‏ "‏ ، ونزل في قبرها علي ، والفضل ، وأسامة بن زيد ، وقيل ‏:‏ إن أبا طلحة الأنصاريّ استأذن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في أن ينزل معهم ، فأذن له ، وقال‏ :‏ ‏"‏ لو أن لنا ثالثة لزوجنا عُثْمان بها‏ "‏‏ .‏

روى سعيد بن المسيّب‏ :‏ أن النَّبِيّ صلّى الله عليه وسلّم رأى عُثْمان بعد وفاة رقية مهموماً لهفان ، فقال له‏ :‏ ‏"‏ ما لي أراكَ مهموماً ؟ ‏"‏ قال‏ :‏ يا رسول الله ، وهل دخل على أحد ما دخل علي ، ماتت ابنة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم التي كانت عندي ، وانقطع ظهري ، وانقطع الصهر بيني وبينك ‏.‏ فبينما هو يحاوره إذ قال النَّبِيّ صلّى الله عليه وسلّم ‏:‏ ‏" ‏يا عُثْمان ، هذا جبريل عليه السلام يامرني عن الله عَزَّ وجَلّ أن أزوّجك أختها أم كُلْثُوم على مثل صَداقها ، وعلى مثل عِشرتها‏ "‏‏ .‏ فزوجه إياها‏ .‏

أخرجها الثلاثة ‏.‏ واستدركها أبو موسى على ابن منده ، وقد أخرجها ابن منده في بنات رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، وأخرجها في الكاف مختصراً ، فليس لاستدراكه وجه ، والله أعلم ‏.‏

المرجع
أسد الغابة في معرفة الصحابة - لابن الأثير

ريمة مطهر
10-29-2011, 03:34 PM
أُمّ كُلٌثُوم
(000- 9 ه = 000 - 630 م)
أم كلثوم : من بنات رسول اللّه r من زوجته الأولى خديجة بنت خويلد . تزوجها في الجاهلية عتيبة بن أبي لهب ، وفارقها للسبب الذي من أجله فراق أخوه " عتبة " أختها " رقية " وقد ذكرته في ترجمة هذه . وهاجرت إلى المدينة مع عيال رسول اللّه r فلما توفيت أختها رقية ( سنة 2 ه ) تزوجها عثمان بن عفان ( سنة 3) وتوفيت عنده بالمدينة ، فقال النبي r : " لو أن لنا ثالثة لزوجنا عثمان بها " .

المرجع
خير الدين الزركلي ، الأعلام ، الجزء الخامس .