شبكة تراثيات الثقافية

المساعد الشخصي الرقمي

Advertisements

مشاهدة النسخة كاملة : رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم


ريمة مطهر
01-28-2011, 07:22 PM
رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

وأمها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي كان تزوجها عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب قبل النبوة ، فلما بعث رسول الله وأنزل الله " تبت يدي أبي لهب " قال له أبوه أبو لهب : رأسي من رأسك حرام إن لم تطلق ابنته ففارقها ولم يكن دخل بها . وأسلمت حين أسلمت أمها خديجة بنت خويلد وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم هي وأخواتها حين بايعه النساء ، وتزوجها عثمان بن عفان وهاجرت معه إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعاً . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنهما لأول من هاجر إلى الله تبارك وتعالى بعد لوط . وكانت في الهجرة الأولى قد أسقطت من عثمان ولداً ثم ولدت له بعد ذلك ابنا فسماه ( عبد الله ) وكان عثمان يكنى به في الإسلام ، وبلغ سنه سنتين فنقره ديك في وجهه فطمر وجهه فمات ولم تلد له شيئاً بعد ذلك . وهاجرت إلى المدينة بعد زوجها عثمان حين هاجر رسول الله ومرضت ورسول الله يتجهز إلى بدر فخلف عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان فتوفيت ورسول الله ببدر في شهر رمضان على رأس سبعة عشر شهراً من مهاجر رسول الله . وقدم زيد بن حارثة من بدر بشيراً فدخل المدينة حين سوي التراب على رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم .

أخبرنا عفان بن مسلم حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن بن عباس قال : لما ماتت رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم : الحقي بسلفنا عثمان بن مظعون ، فبكت النساء على رقية فجاء عمر بن الخطاب فجعل يضربهن بسوط فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده ثم قال : دعهن يا عمر يبكين . ثم قال : إبكين وإياكن ونعيق الشيطان فإنه مهما يكن من القلب والعين فمن الله والرحمة ، ومهما يكن من اليد واللسان فمن الشيطان . فقعدت فاطمة على شفير القبر إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم فجعلت تبكي فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح الدمع عن عينيها بطرف ثوبه ، قال محمد بن سعد : فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر فقال : الثبت عندنا من جميع الرواية أن رقية توفيت ورسول الله ببدر ولم يشهد دفنها ، ولعل هذا الحديث في غيرها من بنات النبي صلى الله عليه وسلم اللاتي شهد دفنهن فإن كان في رقية وكان ثبتاً فلعله أتى قبرها بعد قدومه المدينة وبكاء النساء عليها بعد ذلك .

المرجع
الطبقات الكبرى - الجزء الثامن ، بتصرف .
أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع

ريمة مطهر
01-28-2011, 07:28 PM
السيدة رقية بنت محمد رضي الله عنها
(صاحبة الهجرتين )

نسبها
رقية بنت ( رسول الله ) محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم القرشية ، أمها خديجة بنت خويلد رضي الله عنهما .
زواجها من عتبة بن أبي لهب
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد زّوج ابنته رقية من عتبة بن أبي لهب وكانت دون العاشرة ، وزوَّج أختها أم كلثوم عتيبة بن أبي لهب فلما نزلت سورة ( تبت ) قال لهما أبوهما أبو لهب وأمهما أم جميل بنت حرب بن أمية حمالة الحطب : فارقا ابنتي محمد . ففارقاهما قبل أن يدخلا بهما ، كرامة من الله تعالى وهواناً لابني أبي لهب . (1)
إسلامها وهجرتها إلى الحبشة
قد أسلمت حين أسلمت أمها السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنهما وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم هي وأخواتها حين بايعه النساء ، وولدت السيدة رقية رضي الله عنها وعمر النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث وثلاثين وبُعث النبي وعمره أربعين وأسلمت السيدة رقية مع أمها السيدة خديجة ، فعلى هـذا يكون عمرها عند إسلامها سبـع سنوات ، وكانت تُكنى بأم عبد الله وتُكنى بذات الهجرتين ( هجرة الحبشة وهجرة المدينة ) .

ولما أراد عثمان بن عفان رضي الله عنه الخروج إلى أرض الحبشة قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اخرج برقية معك " . قال : أخال واحد منكما يصبر على صاحبه ، ثم أرسل النبي صلى الله عليه وسلم أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما فقال : " إئتني بخبرهما " . فرجعت أسماء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أبو بكر رضي الله عنه فقالت : يا رسول الله أخرج حمارا ًموكفاً فحملها عليه وأخذ بها نحو البحر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا أبا بكر إنهما لأول من هاجرا بعد لوط وإبراهيم عليهما الصلاة والسلام " . (2)
زواجها من عثمان رضي الله عنهما
شاءت قدرة الله للسيدة رقية رضي الله عنها أن تُرزق بعد صبرها زوجاً صالحاً كريماً من النفر الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام ، وأحد العشرة المبشرين بالجنة ، ذلك هو عثمان بن عفان رضي الله عنه صاحب النسب العريق ، والطلعة البهية ، والمال الموفور ، والخلق الكريم . وعثمان بن عفان رضي الله عنه أحد فتيان قريش مالاً ، وجمالاً ، وعزاً ، ومنعةً ، تصافح سمعه همسات دافئة تدعو إلى عبادة العليم الخبير الله رب العالمين ، والذي أعزه الله في الإسلام سبقاً وبذلاً وتضحيةً ، وأكرمه بما يقدم عليه من شرف المصاهرة ، وما كان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ليبخل على صحابي مثل عثمان بمصاهرته ، وسرعان ما استشار ابنته ، ففهم منها الموافقة عن حب وكرامة ، وتم لعثمان نقل عروسه إلى بيته ، وهو يعلم أن قريشاً لن تشاركه فرحته ، وسوف تغضب عليه أشد الغضب ، ولكن الإيمان يفديه عثمان بالقلب ويسأل ربه القبول .

دخلت السيدة رقية رضي الله عنها بيت الزوج العزيز ، وهي تُدرك أنها ستشاركه دعوته وصبره ، وأن سُبلاً صعبة سوف تسلكها معه دون شك إلى أن يتم النصر لأبيها وأتباعه . سُعدت السيدة رقية رضي الله عنها بهذا الزواج من التقي النقي عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وولدت رقية غلاماً من عثمان فسماه ( عبد الله ) ، واكتنى به . (3)
وفاتها
توفيت السيدة رقية رضي الله عنها وأرضاها عند عثمان بن عفان رضي الله عنه مرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر ودفنت بالمدينة وذلك أن عثمان استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في التخلف عند خروجه إلى بدر لمرض ابنته رقية ، وتوفيت رقية رضي الله عنها يوم قدوم زيد بن حارثة العقيلي من قبل يوم بدر . (4) توفيت ولها من العمر اثنتان وعشرون سنة ودفنت في البقيع .

رحم الله السيدة رقية بطلة الهجرتين .. وصلاة وسلاماً على والدها في العالمين .. ورحم معها أمها وأخواتها وابنها وشهداء بدر الأبطال .. وسلام عليها وعلى المجاهدين الذين بذلوا ما تسع لهم أنفسهم به من نصرة لدين الله ودفاع عن كلمة الحق والتوحيد إلى يوم الدين والسعي إلى إعلاء كلمة الله .

المراجع
1- أسد الغابة [ جزء 1 - صفحة 1352]
2- المستدرك [ جزء 4 - صفحة 50 ]
3- انظر نساء أهل البيت ، ص 496 - 498. وانظر بنات النبي ، ص 48 - 49. وانظر الأعلام ، ص 31- 3
4- الثقات لابن حبان [ جزء 2 – صفحة 144 ]

سندس كتبي
06-28-2011, 03:28 PM
رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

رقية بِنْت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أمها خديجة بِنْت خويلد رضي الله عنهما‏.‏

روى الزبير بن بكار ، عن عمه مصعب بن عَبْد الله ‏:‏ أن خديجة ولدت لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم فاطِمَة ، وزينب ، ورقية ، وأم كُلْثُوم ‏.‏

وروى أيضاً عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود‏ :‏ أن خديجة ولدت للنبي صلّى الله عليه وسلّم زينب ورقية ، وفاطِمَة ، وأم كُلْثُوم ‏.‏

ورى مُحَمَّد بن فضالة قال‏ :‏ سمعت أن خديجة ولدت للنبي صلّى الله عليه وسلّم زينب ، وأم كُلْثُوم ، فاطِمَة ، ورقية ، وقيل ‏:‏ إن فاطِمَة أصغرهن عليهنّ السلام ‏.‏

وقال أبو عُمر‏ :‏ لا أعلم خلافاً أن زينب أكبر بنات رسول الله صلّى الله عليه وسلّم‏ .‏ واختلف فيمن بعدها‏ .‏

وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قد زوّج ابِنْته رقية من عتبة ابن أبي لهب وزّج أختها أم كُلْثُوم عُتيبة بن أبي لهب ، فلما نزلت سورة تبّت قال لهما أبوهما أبو لهب ، وأمهما أم جميل بِنْت حرب بن أميَّة حمالة الحطب‏ :‏ فارقا ابِنْتي مُحَمَّد ‏.‏ ففارقاهما قبل أن يدخل بهما كرامة من الله تعالى وهواناً لابنَي أبي لهب ‏.‏ فتزوج عُثْمان بن عَفَّان رقية بمَكَّة ، وهاجرت معه إلى الحبشة ، وولدت له هناك ولداً ، فسماه عَبْد الله ‏.‏ وكان عُثْمان يُكنّى به ، فبلغ الغلام ست سنين فنقر عينه ديك ، فورم وجهه ومرض ومات ، وكان موته في جمادى الأولى سنة أربع ، وصلى عليه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، ونزل أبوه عُثْمان في حفرته ‏.‏

وقال قتادة‏ :‏ إن رقية لم تلد من عُثْمان ولداً‏ .‏ وهذا ليس بصحيح ، إنما أختها أم كُلْثُوم لم تلد من عُثْمان ، وكان تزوجها بعد رقية ، وهذا يدل على أن رقية أكبر من أم كُلْثُوم ‏.‏ ولما سار رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى بدر كانت ابِنْته رقية مريضة ، فتخلف عليها عُثْمان بأمر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم له بذلك ، فتوفيت يوم وصول زيد بن حارثة مبشراً بظفر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالمشركين ، وكانت قد أصابتها الحصبة ، فماتت بها‏ .‏ وقيل‏ :‏ ماتت قبل وصول زيد ، ودفنت عند ورود زيد ، فبينما هم يدفنونها سمع الناس التكبير ، فقال عُثْمان‏ :‏ ما هذا التكبير ? فنظروا فإذا زيد على ناقة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الجدعاء بشيراً بقتلى بدر والغنيمة ، وضرب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم العُثْمان بسهمه وجره ، لا خلاف بين أهل السير في ذلك‏ .‏

وقال قتاد ة‏:‏ حدثني النضر بن أنس ، عن أبيه أنس قال ‏:‏ خرج عُثْمان مهاجراً إلى أرض الحبشة ، ومعه زوجه رقية بِنْت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، فاحتبس خبرهم عن النَّبِيّ صلّى الله عليه وسلّم ، فكان يخرج فيسأل عن أخبارهما ، فجاءته امْرَأَة فأخبرته أنها رأتهما ، فقال النَّبِيّ صلّى الله عليه وسلّم‏ :‏ ‏" ‏صحبهما الله ، إن عُثْمان أول من هاجر بأهله بعد لوط عليه السلام‏ "‏‏ .‏

أخرجها الثلاثة ‏.‏

المرجع
أسد الغابة في معرفة الصحابة - لابن الأثير

ريمة مطهر
09-27-2011, 09:16 PM
رُقَيَّة
(000- 2 ه = 000-624م)

رقية : بنت محمد النبي العربي القرشي صلوات الله عليه ، وأمها خديجة أم المؤمنين . ولدت ونشأت في الجاهلية وتزوجت عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب . ولما ظهر الإسلام ونزلت آية ( تبت يدا أبي لهب ) غضب أبو لهب فأمر ابنه بمفارقتها . ففارقها . وأسلمت حين أسلمت أمها خديجة ، وتزوجها في الإسلام عثمان بن عفان ، وهاجرت معه إلى أرض الحبشة الهجرتين الأولى والثانية . ثم استقرت في المدينة . وتوفيت ورسول الله r ببدر .

المرجع
خير الدين الزركلي ، الأعلام ، الجزء الثالث .