ريمة مطهر
03-29-2011, 09:08 PM
يوسف أفندي الإمام
( 1266-1321ھ / 184-1903م )
المصدر : كتاب أعلام فلسطين أواخر العهد العثماني ، للدكتور عادل منّاع .
إمام ومفتي الشافعية في القدس في أواخر العهد العثماني ، ومدرّس الحديث والتفسير في المسجد الأقصى ومدارس الحرم باللغتين العربية والتركية .
هو نجل الشيخ أسعد الإمام . درس على والده وعلى غيره من علماء القدس علوم اللغة العربية والفقه وغيرها . وسار على خطى والده ، وأخذ يقوم مقامه في إمامة الشافعية في سنٍّ مبكرة . وكان له صوتٌ رخيم ساهم في اختياره وارثاً لوالده في وظائف الإمامة ثم إفتاء الشافعية . وحين توفّيَ محمد علي أفندي الخالدي وكتب والده قصيدة في رثائه أوكل نجله لتلاوتها أمام العلماء والأعيان في الأقصى ، وكان ابن خمسة عشر عاماً فقط . وقد كان للقصيدة وطريقة إلقائها وقْعٌ قويّ في نفوس الحاضرين ﻓ ( تهاطلت من الأعين العبرات وتزايدت من الأعيان التلهفات والحسرات وتصاعدت من أكباد السادة الحاضرين الزفرات ) .
وقد ذكر كلٌّ من عبد الرحمن ياغي وصاحب كتاب ( كنز الرغائب ) أنّ الشيخ يوسف الإمام كتب الشعر لكن معظمه ضاع . وبالإضافة إلى مساعدة والده في الوظائف الدينية ، اتجه يوسف أفندي إلى الوظائف الحكومية ، فعمل في رئاسة تحرير النفوس ، ثم عيّنه مجلس إدارة القدس مديراً لصندوق الأيتام في المدينة ، وذلك في ذي الحجة 1284ھ /1869م . وأُعطِيَ النياشين المجيدية تقديراً لعمله في دائرة تحرير النفوس ، ورتبة إزمير المجردة من شيخ الإسلام سنة 1300ھ /1883م تقديراً لعمله وخدماته للدولة والدين .
وفي سنة 1305ھ /1887-1888م جاءته براءة التعيين الرسمية مفتياً للشافعية . وبعد وفاة والده الشيخ أسعد استمرّ في تدريس الحديث وتفسير القرآن في الأقصى ، فكان من مشايخ الحرم البارزين في أواخر القرن الماضي حتى وفاته سنة 1321ھ /1903م . وقد نجا من التلف والضياع كتاب مخطوط ليوسف أفندي أطلعني الشيخ محمد أسعد الإمام عليه ، مع بعض أوراق العائلة . وأمّا شعره وكتاباته الأخرى فقد ضاعت مثل معظم تراث ذلك العهد وأوراقه .
المصادر
(1) عبد الرحمن ياغي ، (حياة الأدب الفلسطيني الحديث من أول النهضة حتى النكبة) ( بيروت ، 1968) .
(2) مقابلة مع الشيخ محمد أسعد الإمام الحسيني ، وأوراق عائلية في حيازته .
(3) سجل المحكمة الشرعية في القدس .
( 1266-1321ھ / 184-1903م )
المصدر : كتاب أعلام فلسطين أواخر العهد العثماني ، للدكتور عادل منّاع .
إمام ومفتي الشافعية في القدس في أواخر العهد العثماني ، ومدرّس الحديث والتفسير في المسجد الأقصى ومدارس الحرم باللغتين العربية والتركية .
هو نجل الشيخ أسعد الإمام . درس على والده وعلى غيره من علماء القدس علوم اللغة العربية والفقه وغيرها . وسار على خطى والده ، وأخذ يقوم مقامه في إمامة الشافعية في سنٍّ مبكرة . وكان له صوتٌ رخيم ساهم في اختياره وارثاً لوالده في وظائف الإمامة ثم إفتاء الشافعية . وحين توفّيَ محمد علي أفندي الخالدي وكتب والده قصيدة في رثائه أوكل نجله لتلاوتها أمام العلماء والأعيان في الأقصى ، وكان ابن خمسة عشر عاماً فقط . وقد كان للقصيدة وطريقة إلقائها وقْعٌ قويّ في نفوس الحاضرين ﻓ ( تهاطلت من الأعين العبرات وتزايدت من الأعيان التلهفات والحسرات وتصاعدت من أكباد السادة الحاضرين الزفرات ) .
وقد ذكر كلٌّ من عبد الرحمن ياغي وصاحب كتاب ( كنز الرغائب ) أنّ الشيخ يوسف الإمام كتب الشعر لكن معظمه ضاع . وبالإضافة إلى مساعدة والده في الوظائف الدينية ، اتجه يوسف أفندي إلى الوظائف الحكومية ، فعمل في رئاسة تحرير النفوس ، ثم عيّنه مجلس إدارة القدس مديراً لصندوق الأيتام في المدينة ، وذلك في ذي الحجة 1284ھ /1869م . وأُعطِيَ النياشين المجيدية تقديراً لعمله في دائرة تحرير النفوس ، ورتبة إزمير المجردة من شيخ الإسلام سنة 1300ھ /1883م تقديراً لعمله وخدماته للدولة والدين .
وفي سنة 1305ھ /1887-1888م جاءته براءة التعيين الرسمية مفتياً للشافعية . وبعد وفاة والده الشيخ أسعد استمرّ في تدريس الحديث وتفسير القرآن في الأقصى ، فكان من مشايخ الحرم البارزين في أواخر القرن الماضي حتى وفاته سنة 1321ھ /1903م . وقد نجا من التلف والضياع كتاب مخطوط ليوسف أفندي أطلعني الشيخ محمد أسعد الإمام عليه ، مع بعض أوراق العائلة . وأمّا شعره وكتاباته الأخرى فقد ضاعت مثل معظم تراث ذلك العهد وأوراقه .
المصادر
(1) عبد الرحمن ياغي ، (حياة الأدب الفلسطيني الحديث من أول النهضة حتى النكبة) ( بيروت ، 1968) .
(2) مقابلة مع الشيخ محمد أسعد الإمام الحسيني ، وأوراق عائلية في حيازته .
(3) سجل المحكمة الشرعية في القدس .

