شبكة تراثيات الثقافية

المساعد الشخصي الرقمي

Advertisements

مشاهدة النسخة كاملة : أم رومان


ريمة مطهر
02-22-2011, 05:15 PM
أم رومان رضي الله عنها
( امرأة من الحور العين )

نسبها
أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة الكنانة ، امرأة أبي بكر الصديق ، أم عائشة وعبد الرحمن ولدي أبي بكر . كذا نسبها الزبير . والخلاف في نسبها كبير جداً وأجمعوا أنها من بني غنم بن مالك بن كنانة . (1) وأسلمت أم رومان بمكة قديم . (2)

ونشأت أم رومان في منطقة بجزيرة العرب اسمها السراة ، وكانت ذات أدب وفصاحة ، وتزوجها قبل أبي بكر رضي الله عنه أحد شباب عصرها البارزين في قومه واسمه الحارث بن سخيرة الأزدي ، فولدت له الطفيل ، وكان زوجها الحارث يرغب في الإقامة في مكة ، فدخل في حلف أبي بكر الصديق ، وذلك قبل الإسلام ، وتوفي الحارث بعد فترة بسيطة فتزوجها أبو بكر رضي الله عنه إكراماً لصاحبه بعد مماته .

وشاءت الإرادة الإلهية أن يكون أبو بكر الصديق رضي الله عنه سابق الرجال إلى الإسلام وسابقهم إلى الجنة بعد الأنبياء عليهم السلام وبالطبع رجعت ثمرة هذا الفوز العظيم إلى زوجة أبي بكر أم رومان ، التي سارعت إلى نطق شهادة التوحيد بعد أن أعلن أبو بكر إسلامه ، ثم بايعت النبي صلى الله عليه وسلم وهاجرت إلى المدينة مع أهل النبي صلى الله عليه وسلم وأهل أبي بكر رضي الله عنه حين قدم بهم في الهجرة. ولدت أم رومان لأبي بكر الصديق عائشة وعبد الرحمن .

وكان النبي صلي الله عليه وسلم يتردد على دار أبي بكر ، فتتلقاه السيدة أم رومان بالسعادة الغامرة والبشر والترحاب .

من مواقفها مع الرسول صلى الله عليه وسلم والسيدة عائشة
وقفت أم رومان وهي أم عائشة رضي الله عنها بجوار ابنتها في هذه محنتها العصيبة في حديث الإفك وتروي لنا هذه المحنة فتقول : بينما أنا مع عائشة جالستان إذ ولجت علينا امرأة من الأنصار وهي تقول : فعل الله بفلان وفعل ، قالت فقلت : لم ؟ قالت : إنه نما ذكر الحديث ، فقالت عائشة : أي حديث ؟ فأخبرته ، قالت : فسمعه أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : نعم ، فخرّت مغشياً عليها فما أفاقت إلا وعليها حمى بنافض فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما لهذه ؟ قلت : حمى أخذتها من أجل حديث تحدث به فقعدت فقالت : والله لئن حلفت لا تصدقونني ولئن اعتذرت لا تعذرونني فمثلي ومثلكم كمثل يعقوب وبنيه فالله المستعان على ما تصفون . فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله ما أنزل فأخبرها ، فقالت : بحمد الله لا بحمد أحد . (3) وهكذا تقف الأم الحنون في محنة ابنتها ، تواسيها وتقدم لها النصح والإرشاد ، وتذكرها برحمة الله وبفرجه القريب ، حتى تنكشف الغمة ، ويأتي الفرج من السماء .

وعن عائشة رضي الله عنها قالت : تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين فقدمنا المدينة فنزلنا في بني الحارث بن خزرج فوعكت فتمزق شعري فوفى جميمة . فأتتني أمي أم رومان وإني لفي أرجوحة ومعي صواحب لي فصرخت بي فأتيتها لا أدري ما تريد بي فأخذت بيدي حتى أوقفتني على باب الدار وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي ثم أخذت شيئاً من ماء فمسحت به وجهي ورأسي ثم أدخلتني الدار فإذا نسوة من الأنصار في البيت ، فقلن : على الخير والبركة وعلى خير طائر فأسلمتني إليهن فأصلحن من شأني فلم يرعني إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى فأسلمتني إليه وأنا يومئذ بنت تسع سنين . (4)

وفاتها رضي الله عنها وأرضاها
اختلف في وفاتها فقيل توفيت سنة ست من الهجرة ودفنها النبي صلى الله عليه وسلم واستغفر لها وقال : " من سره أن ينظر إلي امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان " .

والرأي الآخر أنها عاشت بعد ذلك بكثير وحجتهم في ذلك أقوى وقد أخذ البخاري بهذا الرأي بعد أن توفرت لديه الأدلة على رجحانه ومن هذه الأدلة :
1- حديث مسروق وفيه : عن مسروق سألتُ أم رومان .
2- حديث تخيير نساء النبي وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم طلب من عائشة أن تستشير أباها أبا بكر وأمها أم رومان وكان ذلك عام تسعة هجرية .

المراجع
1- تهذيب الكمال [ جزء 35 - صفحة 359 ]
2- الطبقات الكبرى [ جزء 8 - صفحة 276 ]
3- صحيح البخاري [ جزء 3 - صفحة 1239 ]
4- صحيح البخاري [ جزء 3 - صفحة 1414 ]

سندس كتبي
03-19-2011, 09:29 PM
أم رومان بنت عامر

أم رومان بِنْت عامر بن عُوَيمر بن عَبْد شمس بن عتّاب بن أذَينة بن سُبيع بن دهمان بن الحَارِث بن غنم بن مالك بن كنانة الكنانية ، امْرَأَة أبي بكر الصديق‏ .‏ وهي أم عائشة وعَبْد الرَّحْمَن ولدي أبي بكر ‏.‏ كذا نسبها الزبير ، وخالفه غيره خلافاً كثيراً ، وأجمعوا أنها من بني غنْم بن مالك بن كنانة ‏.‏

وتوفيت في حياة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في ذي الحجة سنة ست من الهجرة ‏.‏ وقيل ‏:‏ سنة أربع ‏.‏ وقيل‏ :‏ سنة خمس ، قاله أبو عُمر ، فنزل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في قبرها ، واستغفر لها ‏.‏ وروي عن النَّبِيّ صلّى الله عليه وسلّم أنه قال ‏:‏ ‏" ‏من سرَّه أن ينظر إلى امْرَأَة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان ‏"‏‏ .‏

وكانت قبل أبي بكر تحت عَبْد الله بن الحَارِث بن سَخْبَرة بن جرثومة الخير بن عادية بن مرّة الأزدي‏ .‏ فولدت له الطفيل‏ .‏ وتوفي عنها ‏.‏ فخلف عليها أبو بكر ‏.‏ فولدت له عائشة وعَبْد الرَّحْمَن ، فهما أخوال الطفيل لامه‏ .‏

روى هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت‏ :‏ لما هاجر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم خلّفنا وخلف بناته ، فلما استقرَّ بعث زيد بن حارثة ، وبعث معه أبا رافع مولاه ، وأعطاهما بعيرين وخمسمائة درهم يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظّهر ، وبعث أبو بكر معهما عَبْد الله بن أرَيقط ببعيرين أو ثلاثة ، وكتب إلى ابنه عَبْد الله بن أبي بكر أن يحمل أمي أم رومان وأنا وأختي أَسْمَاء ، فخرجوا مصطحبين ، وكان طلحة يريد الهجرة فسار معهم ، وخرج زيد وأبو رافع بفاطِمَة وأم كُلْثُوم وسودة بِنْت زمعة ، زوج النَّبِيّ صلّى الله عليه وسلّم ، وأم أيمن ، فقدمنا المدينة والنَّبِيّ صلّى الله عليه وسلّم يبني مسجده وأبياتاً حول المسجد، فأنزل فيها أهله‏ .‏ أخرجها الثلاثة ‏.‏

قلت‏ :‏ من زعم أنها توفيت سنة أربع أو خمس ، فقد وهم ، فإنه قد صح أنها كانت في الإفك حيَّة ، وكان الإفك سنة ست في شعبان ، والله أعلم ‏.‏

المرجع
أسد الغابة في معرفة الصحابة - لابن الأثير

ريمة مطهر
09-28-2011, 07:41 PM
أُمّ رُومان
(000-6ه = 000-628م)

أم رومان بنت عامر بن عويمر من كنانة : الصحابية ، زوجة أبي بكر الصديق وأم عائشة ، توفيت في حياة رسول الله r فنزل في قبرها واستغفر لها ، وقال : " اللهم لم يخف عليك ما لقيت أم رومان فيك وفي رسولك ! " .

المرجع
خير الدين الزركلي ، الأعلام ، الجزء الثالث .

سندس كتبي
11-29-2011, 04:13 PM
تسمية غرائب نساء العرب المسلمات المهاجرات المبايعات
أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس
ابن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة . قال محمد بن سعد : وسمعت من ينسبها غير هذا فيقول أم رومان بنت عامر بن عميرة بن ذهل بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة . وكانت أم رومان امرأة الحارث بن سخبرة بن جرثومة بن عادية بن مرة بن جشم بن الأوس بن عامر بن حفير بن النمر بن عثمان بن نصر بن زهران بن كعب من الأزد فولدت له الطفيل ، وقدم الحارث بن سخبرة من السراة إلى مكة ومعه امرأته أم رومان وولده منها فحالف أبا بكر الصديق ثم مات الحارث بمكة . فتزوج أبو بكر أم رومان فولدت له عبد الرحمن وعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وأسلمت أم رومان بمكة قديماً وبايعت وهاجرت إلى المدينة مع أهل رسول الله وولده وأهل أبي بكر حين قدم بهم في الهجرة . وكانت أم رومان امرأة صالحة وتوفيت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة في ذي الحجة سنة ست من الهجرة .

أخبرنا يزيد بن هارون وعفان بن مسلم قالا : حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن القاسم بن محمد قال : لما دليت أم رومان في قبرها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان " ، وفي حديث عفان : ونزل رسول الله في قبرها .

المرجع
الطبقات الكبرى - الجزء الثامن ، بتصرف .
أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع