شبكة تراثيات الثقافية

المساعد الشخصي الرقمي

Advertisements

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب السناري .. مكة المكرمة


ثروت كتبي
01-25-2011, 07:08 PM
كتاب السناري .. مكة المكرمة


ومؤسسه هو الشيخ / عبد الله حمدوه السناري ، وكان تأسيسه في حوالي عام 1300هـ ومقره في أول الأمر في دار للمراغنية على يمين الداخل لباب العمرة ، وبعد مدة قصيرة انتقل إلى أحد بيوت الأشراف عند مدخل باب الباسطية . ثم إلى زاوية السمان ببان الزيادة ، عاد بعد ذلك إلى أحد البيوت القريبة من باب الباسطية .
وقد قام هذا الكتاب في وقت لم يكن بمكة من المدارس النظامية سوى المدرسة الصولتية التي تأسست عام 1292هـ ، والمدرسة الفخرية التي تأسست عام 1298هـ ، كما أن مكانة الشيخ عبد الله حمدوه السناري العلمية ، وقيامه بالتدريس فيه وتنظيمه له قد أكسبته شهرة علمية كبيرة ، ومكانة عالية ، جعلت الشيخ محمد علي زينل يجعل منه نواة لمدرسة الفلاح التي أسسها بمكة المكرمة عام 1330هـ ، وكان قد أسس مدرسة الفلاح الأولى بجدة عام 1323هـ ، ويقول الأستاذ عمر عبد الجبار : لما فكر الشيخ محمد علي زينل في نشر العلم ، وإشاعته بمكة ، عرض الموضوع على الشيخ عبد الله حمدوه لتحويل كتابه إلى مدرسة أهلية تضم دراسات متنوعة ، فرحب عبد الله حمدوه بالفكرة ، ونقل طلابه إلى مبنى جديد بالصفا ، ومنهم بدأت المدرسة الجديدة التي أسسها الشيخ محمد علي زينل ، وأطلق على هذه المدرسة مدرسة الفلاح ، وكان تأسيسها في عام 1330هـ الموافق 1911م .
وكان من عرفائه الشيخ مصطفى يغمور ، والد الشيخ أحمد يغمور مدير الأمن العام سابقاً رحمهم الله أجمعين ، وكانت مهمة العريف في هذا الكتاب وغيره من الكتاتيب مراجعة الدروس للطلاب ، وتنظيم سير الدراسة ، والإشراف على الطلاب ، ومدى متابعتهم للدروس وفهمها . وقد تخرج من هذا الكتاب عدد كبير من الطلاب الذين واصلوا دراستهم في مدرسة الفلاح ، أو في حلقات الدرس في المسجد الحرام بمكة المكرمة .
وعندما تحول هذا الكتاب إلى مدرسة حديثة ، عين الشيخ محمد علي زينل كلاً من الشيخ عبد الله حمدوه السناري ، والسيد عبد الله مجاهد ، وأخوه هاشم (والد السيد أحمد مجاهد) ، والشيخ أحمد سناري السركتي صاحب أحد الكتاتيب بمكة ، ومؤسس جمعية الإرشاد بأندونسيا ، وصاحب مجلة الذخيرة التي كانت تصدر في جاكرتا ، أساتذة بهذه المدرسة ، كما انضم جميع طلاب كتاب أحمد السركتي إلى هذه المدرسة .


المرجع

الكتاتيب في الحرمين الشريفين وما حولهما ، د.عبد اللطيف عبد الله بن دهيش ، بتصريف