شبكة تراثيات الثقافية

المساعد الشخصي الرقمي

Advertisements

مشاهدة النسخة كاملة : بقايا أسرة تعود الى العصر الحجرى فى المانيا


فراس كتبي
02-11-2011, 12:59 AM
بقايا أسرة تعود الى العصر الحجرى فى المانيا




(http://archaeologic.net//cmds.php?action=albumopen&id=10) (http://archaeologic.net//cmds.php?action=albumopen&id=10)
واشنطن- مجلة الآثار- وكالات: عثر علماء آثار أوروبيون على مقابر فى ألمانيا تعود الى 4600 سنة قبل المسيح تحتوى على بقايا امرأة ورجل وطفلين من عائلة واحدة مدفونين الوجه قبالة الوجه، وهى عادة غريبة فى معتقدات سكان تلك الفترة من العصر الحجري.

وجاء فى بحث نشر الاثنين فى الولايات المتحدة أن تحليل الحمض الريبى النووى أتاح للعلماء التأكد أن الأربعة يشكلون عائلة واحدة وان عمر الطفل الأول هو ما بين أربع وخمس سنوات فى حين أن عمر الثانى هو ما بين الثامنة والتاسعة. ويعتبر هذا الاكتشاف أقدم دليل على رابط جينى بين أفراد عائلة واحدة.

وقال عالم الآثار ولفغانغ هاك من جامعة اديلاييد الكاتب الرئيسى لهذا البحث "إننا عندما أكدنا الرابط الجينى بين شخصين راشدين وطفلين دفنوا معا أكدنا وجود خلية عائلية كلاسيكية فى عصر ما قبل التاريخ فى أوروبا الوسطى".

وأضاف "حسب علمى انه أقدم دليل جينى عن خلية عائلية" مشددا فى الوقت نفسه أن هذا الأمر "لا يثبت بالضرورة أن الخلية العائلية كانت نمطا كونيا أو أنها أقدم مؤسسة للجماعات البشرية".

وجاء فى التقرير أيضا انه كان هناك اهتمام خاص بالجثث فى هذه المقبرة التى عثر عليها عام 2005 فى أولو فى مقاطعة ساكس انهالت. ونشرت نتائج هذا الاكتشاف فى البحث الذى نشر فى منشورات الأكاديمية الوطنية الأميركية للعلوم بتاريخ السابع عشر من تشرين الثاني/نوفمبر الحالي. وتم العثور فى هذه المقبرة على ما مجموعه 13 جثة.

والأكثر لفتا للانتباه فى هذه المقبرة كان طريقة وضع الجثث حسب العلاقة التى كانت بين الأشخاص خلال حياتهم قبل دفنهم. وعثر على جثث رجال ونساء وقد دفنوا وجها لوجه وبعضهم فى وضع العناق.

ومن بين الجثث أيضا ما هو لأطفال تتراوح أعمارهم بين رضع حديثى الولادة وعشر سنوات إضافة الى بالغين فى الثلاثين من العمر. ولا يوجد أى جثث لمراهقين أو شبان راشدين. وتبين أيضا أن عددا كبيرا من هذه الجثث كشف عن آثار جروح تدل على أن سبب الوفاة هو التعرض لاعتداءات.

وعثر على آثار حجر حاد الرأس داخل العمود الفقرى لجثة امرأة وعلى جثة امرأة أخرى محطمة الجمجمة. كما حملت الجثث الأخرى آثار جروح فى الأيدى ما يدل على مشاركة أصحاب هذه الجثث فى أعمال عنف.

وساهمت أبحاث دقيقة ومتقدمة على الجثث فى كشف المواد التى كان أصحابها يقتاتون بها فتبين أن النساء ينحدرن من منطقة غير المنطقة التى ينحدر منها الرجال، ما يعنى وجود زيجات من مناطق بعيدة عن سكن الرجال لتعزيز التحالفات مع مجموعات سكنية أخرى.

تحليل الحمض الريبى النووى اكد أهمية الاكتشاف
(http://archaeologic.net//cmds.php?action=albumopen&id=10)





المصدر : مجلة الآثار
الكاتب : وكالة الأنباء