شبكة تراثيات الثقافية

المساعد الشخصي الرقمي

Advertisements

مشاهدة النسخة كاملة : أفي السنة شك


جمانة كتبي
10-05-2015, 06:31 PM
كتاب ( أفي السنة شك؟ )
أحمد بن يوسف السيد
مُعد ومُقدم: برنامج ( كامل الصورة )

http://d.gr-assets.com/books/1426020798l/25115886.jpg" alt=""/>



كتابٌ هو اللُّب والمختصر في موضوع "حجّيّة السُّنّة النبويّة" والذي سبق للكتابة فيه المختصون.. لكن لتجدد الحاجة، وأهمية الكتابة بلغة سهلة، وعبارات مختصرة، توائم احتياجات الشباب المهتم.. جاء هذا الكتاب ونهجه "الاختصار دون إخلال، حتى يعلم الناظر مدى العناية بهذه السنة الشريفة على مر التاريخ دون انقطاع" ص٤٢.

وبين أيديكم (مقدمة الكتاب) حتى يُعلم من خلالها الهدف منه، ومنهجية مؤلفه. يقول:

"الحمد لله رب العالمين، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، كما يحب الله تبارك وتعالى ويرضى، اللهم صلّ وسلّم على نبيّك الهادي البشير، محمّدٍ بن عبد الله صلاة زاكية موصولة إلى يوم الدين، وابعثه اللهم مقاماً محموداً الذي وعدته.. أما بعد:

ففي وقت مضى كان من السّهل على العالـِم أن يُجيب من يأتيه سائلا عن أمر ديني بدليل من القران، أو من السنّة الصحيحة أو يذكُر له اتفاق أهل العلم في المسألة، فيطمئن السائل لذلك ويقنع.
غير أن الحال اختلف في المرحلة الزمنيّة الحاليّة، فلَم يَعُد يُجدي عند كثير من النّاس مُجرّد ذكر آية أو حديث أو إجماع، ففي الآية يعترض أحدهم بقوله: على فهم من؟ وفي الحديث يعترض الآخر بأن هذا من أحاديث الآحاد. وفي الإجماع يقول: هم رجال ونحن رجال !

فصار من الواجب على من يريد من الناس قبول الحق الذي عنده أن يعرضه ببرهانه وأن يكون مستعداً للتعامل مع أي سؤال يُطرَح، وهذا مما يزيد التحدي، ويبعث روح التأمل والتفكر، ويشجع على البحث والتنقيب في بطون الكتب، وينشط العقول لمواجهة سيول الأفكار وتساؤلات الجيل.

وإنّ مما يستحق الالتفات والعناية من ذوي التخصصات الشرعية: كثرة الأسئلة في عُمق القضايا الدينية من غير ذوي الاختصاص؛ كنتيجة طبيعية للضخِّ المتواصل عبر الأجهزة والشبكات في عالم الأفكار -الذي يحمل النافع والضار، والإيمان والكُفر، والسنّة والبدعة- الذي صار ممتداً إلى كل بيت، ولم يجد هذا الضخّ ممانعة معرفية لدى كثير من المـُتعرضين له، إذْ صادف أرضاً خالية تشرّبت ما علاها من الماء دون تمييز بين صافيه وكدره، باستثناء طائفةٍ رويت قبل ذلك من ماء الوحي، فلم يجد لها الماء الفاسد طريقاً.

ومن هنا استعنتُ بالله سبحانه وتعالى في تحرير هذه الأوراق، في قضية كثر فيها الكلام بعلم وبدون علم، حتى صارت من قضايا الجدل المعاصر, بعد أن كانت مُسلّمة عند علماء المسلمين من لدن أصحاب رسول الله إلى زماننا هذا, ألا وهي قضية: (حجّية السنة النبوية).

ورغم أني سُبِقْتُ في هذا الموضوع بمؤلفات كثيرة لأهل العلم والفضل، إلا أني رجوتُ أن يشفع لي في تناوله بالكتابة أمور:

أولها: تسارع ضخ الشبهات وكثرة منافذها وأبوابها, مما يستدعي تجديد الكتابة في هذا الباب.
ثانيها: أن كثيراً من الكتب التي ألّفت في هذا الباب فيها طول ، فأردت تحرير مادة تجمع بين الشمول والاختصار.
ثالثها: أني حرصت على تسهيل لغة الخطاب وتوضيحها, ليستفيد منها غير المتخصّص في العلوم الشرعيّة.
رابعها: أني حرصت على لغة الإقناع، واهتممتُ بالبراهين، و على إبراز روح المحاجّة والمجادلة بالأدلّة.
خامسها: الاهتمام بذكر القواعد المنهجيّة في التعامل مع الإشكالات.

· وسأتناول في هذا الكتاب ما يلي من الموضوعات:
1- مراحل العناية بسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
2- إقامة البرهان على حجية السنّة.
3- إقامة البرهان على صحة علم الحديث وكونه الميزان المعتبر في تمييز الصحيح من الضعيف من الأخبار.
4- أصول الإشكالات المـُثارة على الاحتجاج بالسنّة والإجابة عنها.
5- قائمة ببعض المـَراجع المـُفيدة في الباب.


· وأطمحُ أن يتحقق لدى الناظر في هذا الكتاب ما يلي:
أولًا: تصوّر شرعي تاريخيّ عن السنة وتدوينها ومراحل العناية بها.
ثانياً: معرفة البراهين الدالة على حجية السنّة إجمالاً وتفصيلاً.
ثالثاً: تكوّن تصوّر تفصيلي عن أصول الشبهات المثارة حول السنة, وما يندرج تحتها من فروع.
رابعاً: معرفة الردود على هذه الشبهات.
خامساً: اكتساب مهارة جدليّة في مناقشة المشككين في السنّة ومنكريها.
وما توفيقي إلا بالله عليه توكلتُ وإليه أنيب ."

جمانة كتبي
10-05-2015, 06:38 PM
يقول الكاتب أسامة شحاذة:

" أما كتابه "أفي السنة شك؟!" فصدر عن مركز الفكر المعاصر، وهو يقدم صورة متكاملة للسنة النبوية من جوانب متعددة، الجانب الأول الذي تناوله هو: صحة ثبوت السنة النبوية ووصولها إلينا من خلال العناية بالسنة في مراحل متعددة منذ زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم زمن الصحابة، فزمن التابعين، ومن بعدهم تابعي التابعين، حتى القرن الثالث وهو العصر الذهبي لتدوين السنة النبوية.

فمن الشبهات الكاذبة التي تطلق للتشويش على السنة النبوية، أنها دونت بعد 200 سنة من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا كذب وافتراء، فمن زمن النبي صلى الله عليه وسلم وهناك عناية بالسنة النبوية وتدوين لها، فالقرآن الكريم حثّ على اتّباع النبي صلى الله عليه وسلم، وقد امتثل الصحابة لذلك بتطبيق الوحي سواء جاء من طريق القرآن أو السنة، كما أنهم دونوا القرآن الكريم، وشيئا من السنة بشكل مفرق، ومن ذلك قول أبي هريرة: ما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحد أكثر حديثاً عنه مني، إلا ما كان من عبد الله بن عمرو، فإنه كان يكتب ولا أكتب.

وفي عصر الصحابة كانوا يسألون بعضهم عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم فيما يواجههم من أحداث ثم يلتزمون بها، والتثبت في رواية الحديث النبوي أمر معروف بينهم وقصة تثبّت الفاروق من الاستئذان ثلاثاً معروفة ومشهورة.

ومن بعدهم في عصر التابعين عُرف تلاميذ الصحابة المتقنون للحفظ والذين تميزوا بحفظ القرآن الكريم أو السنة النبوية، وفي عصر التابعين توسعت كتابة الحديث، فرصد د. محمد مصطفى الأعظمي أسماء 53 تابعيا في القرن الأول كَتب السنة النبوية، وفي القرن الثاني وجد د. الأعظمي 99 شخصاً.

وفي عهد تابعي التابعين بدأ ظهور الكتب المختصة بالحديث النبوي، من أشهرها كتاب الإمام مالك "الموطأ" (توفي 179هـ)، وقبله كتاب ابن جريج (توفي 150هـ)، وكتاب محمد بن إسحاق (توفي 151هـ)، وغيرهم. وفي هذه المرحلة بدأ تأسيس علم الحديث الرواية والدراية.

وفي القرن الثالث بدأت تكثر كتب الحديث وتتنوع هياكلها بحسب المواضيع أو الرواة، كما بدأت تظهر كتب أسماء الرواة وأحوالهم، وفي هذا العهد ظهر الإمام البخاري الذي استفاد من هذه الثروة العلمية والمعرفية فانتقى أحاديثه في كتابٍ سماه "الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه" واشتهر بصحيح البخاري وهو أوثق كتاب في سنة النبي صلى الله عليه وسلم.

وبعد أن وضح جانب سلامة السنة والعناية بها منذ زمن النبي، تناول المؤلف البرهنة على حجية السنة النبوية من القرآن الكريم والسنة النبوية وعمل الصحابة وإجماع العلماء، فمن القرآن قوله تعالى: "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم" (الأحزاب: 36)، ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم: "ليبلغ الشاهد منكم الغائب"، فما فائدة التبليغ إن لم يكن هناك إلزام بالعمل والتطبيق؟!

ثم تحول المؤلف ليكمل الصورة بعد أن أظهر جانب سلامة الثبوت ووجوب الطاعة والالتزام لجانب البرهنة على صحة علم الحديث في نفي الدخيل على السنة النبوية، ورغم أن أغلب من يشككون في علم الحديث هم الجاهلون به وبقيمته والتي يعترف بها المنصفون من غير المسلمين بعد دراسته ومعرفته، فعلم الحديث هو من العلوم التي تميزت بها أمة الإسلام عن سائر الأمم.

وعالج هنا المؤلف النقاط التالية:
- موازين علماء الحديث في قبول وردّ روايات الرواة، والتي تتكون من العدالة وهي سلامة الديانة والبعد عن الكذب، ثم قوة الحفظ مع الاتقان والضبط، وقد عرف عن علماء الجرح والتعديل عدم المحاباة، فها هو الإمام علي بن المديني يضعف أحاديث والده، والإمام أبو داود لا يخجل أن يحذر من ابنه بأنه يكذب! ومن إنصاف علماء الحديث أنهم يقبلون رواية من يخالفهم في المذهب والمعتقد إذا توفر فيه شرطا العدالة والضبط.
- صحة الرواية تقوم على تأكد علماء الحديث من اتصال سند الرواة العدول الضابطين، فإن حصل انقطاع بأن روايا يروي عمّن لم يقابله بسبب الوفاة أو البعد الجغرافي أو روى عنه ما لم يسمعه منه ردت الرواية.
- وبعد ذلك تأتي مرحلة الفحص الأعمق وهو البحث في سلسلة الرواة العدول الضابطين المتصلة عن علل خفية ودقيقة، ولذلك يضعف العلماء أحاديث لها رواة ثقات ومتصلة السند لوجود علة خفية فيها قادحة بالسلامة!
- أيضاً هناك تحديث لمعلومات وبيانات الرواة (أب ديت) فالراوي قد يكون عدلا ضبطا ثقة، لكن يطرأ عليه شيخوخة يعتريها نسيان ووهم، فتجد علماء الحديث يقولون: فلان مقبول قبل أن يختلط، أو حديثه مقبول عن أهل بلد معين، لأنه لما سافر لبلد آخر كان سنه كبرت وأصبح لا يضبط حفظه، وهكذا.

وختم السيد كتابه بالرد على عدد من الشبهات حول حجية السنة، وشبهات حول رواة الأحاديث، وشبهات حول تاريخ السنة النبوية، وشبهات حول بعض الأحاديث، وشبهات حول علم الحديث.
وفعلاً يخرج المطالع لهذا الكتاب بصورة كاملة عن السنة النبوية. "
(http://osamashahade.com/content/%D8%A3%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9-%D8%B4%D9%83-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9)موقع (http://osamashahade.com/content/%D8%A3%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9-%D8%B4%D9%83-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9) أسامة شحاذة (http://osamashahade.com/content/%D8%A3%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9-%D8%B4%D9%83-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9)

جمانة كتبي
10-05-2015, 06:40 PM
استضافة المؤلف في برنامج (بناء)
مع الدكتور وليد الهويريني على قناة المجد

بعنوان ( أفي السنة شك؟ )

https://www.youtube.com/watch?v=YlpsvvnGT3I

جمانة كتبي
10-05-2015, 06:48 PM
فأنا أنصح بقراءة هذا الكتاب.. من باب (الحصانة) وزيادة اليقين، ففيه المختصر المفيد في الموضوع. أما المهتمين بحجية السنة، والمناقشين للمشككين فيها.. ففي كتب التراث والمختصين سَعة لهم.

وقد ذكر المؤلف في نهاية كتابه كتبًا مهمة في باب حجية السنة:

" هذا ذكر مختصر لبعض الكتب المفيدة في باب حجية السنّة ورد الشبهات عنها، مع التأكيد على أني لم أرد الاستقصاء في تسمية الكتب ، وإنما الإشارة إلى شيء منها .

أولًا: كتب العلماء السابقين:
تناول أهل العلم قديماً الكلام على منزلة السنّة ومكانتها وحجّيتها، وردّوا على المشبّهين والمشكّكين فيها، وكثيرٌ من كلامهم منثور متفرق في كتبهم, وليس في كتاب خاصٍّ بهذا الموضوع، ومن ذلك:

- كتاب (الرسالة) للإمام الشافعي رحمه الله.
- كتاب (جِماع العلم) للإمام الشافعي.
- كتاب (اختلاف الحديث) للشافعي.
- (مقدمة الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم رحمه الله.
- (تأويل مختلف الحديث) لابن قتيبة رحمه الله.
- (شرح مشكِل الآثار) للطحاوي رحمه الله.
- (جامع بيان العلم وفضله) لابن عبد البر رحمه الله.
- (الإحكام في أصول الأحكام) لابن حزم رحمه الله.
- كتاب (الكفاية) للخطيب البغدادي رحمه الله.
- كتاب (الفقيه والمتفقه) للخطيب البغدادي
- (مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة) لابن القيم رحمه الله .
- (إعلام الموقعين) للإمام ابن القيم.


ثانيًا: كتب المعاصرين:
نظراً لشدة الحملة التي قادها المستشرقون في الطعن على السنّة، ولكثرة المتأثرين بهم من المستغربين ممن حمل رايتهم؛ فقد كثرت البحوث والدراسات في رد شبهاتهم، ونقد أقوالهم، وفي إثبات حجية السنة ومكانتها، ويطول الكلام في سرد الكتب المعاصرة في هذا المجال، وهذا طرف منها مع تعريف مختصر:

- كتاب (السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي) لمصطفى السباعي رحمه الله، ويقع في مجلد واحد, وهو مفيد ونافع. وردّ فيه على المستشرقين، وعلى محمود أبي رية, الذي يُعدّ من رؤوس المنكرين لكثير من الأحاديث الصحيحة ، وألف كتابًا في ذلك، وهو (أضواء على السنة المحمدية).
- كتاب (الأنوار الكاشفة) للإمام المـُعلمي اليماني رحمه الله، وقد ردّ فيه على كتاب أبي رية بحجج علمية محكمة، ونقض بنيانه من أساسه.
- كتاب (دفاع عن السنة) للدكتور محمد أبو شهبة رحمه الله، وهذا الكتاب ذكر مؤلفه: أنه خلاصة اهتمام لمدة ثلث قرن بالسنة النبوية والشبهات المثارة حولها. وهو كتاب مفيد ونافع.
- كتاب (دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه) في مجلدين للدكتور محمد مصطفى الأعظمي، وهو كتاب نفيس في مجال تدوين السنّة.
- ومن الكتب المشهورة في مرحلة ما قبل التدوين: كتاب محمد عجاج الخطيب وهو (السنة قبل التدوين), وبذل فيه مؤلفه جهداً كبيراً.
- كتاب (تدوين السنة النبوية) لمحمد مطر الزهراني رحمه الله، وفيه مقدمات في حجية السنة، ثم تناول تاريخ السنة على مراحل، ويتميز الكتاب بالترتيب.
- كتاب (حجية السنة) للدكتور حسين شواط، وهو على طريقة كتب المدارس؛ مرتبا ترتيبًا واضحًا, ومقسّما تقسيمًا لطيفًا.
- كتيّب (الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام) للألباني رحمه الله, وهو رسالة مختصرة في خبر الآحاد وحجيته.
- كتاب (آراء محمد رشيد رضا في قضايا السنة من خلال مجلة المنار) لمحمد رمضان رمضاني، وهو كتاب مفيد في هذا الباب، ونافع.
- كتاب: (الاتجاه العقلي و علوم الحديث) لخالد أبا الخيل، وفيه معالجة متميزة للشبهات المثارة حول منهج المحدثين.
- كتاب (الاتجاه العلماني المعاصر في دراسة السنة النبوية) لغازي حمود الشمري، وفيه تتبع متميز لأقوال العلمانيّين وشبهاتهم في باب السنة ونقدها. "




أفي السنة شك، ص116-118.