شبكة تراثيات الثقافية

المساعد الشخصي الرقمي

Advertisements

مشاهدة النسخة كاملة : أفتتاح أكبر متحف مفتوح للآثار الإسلامية


فراس كتبي
02-10-2011, 03:29 PM
أفتتاح أكبر متحف مفتوح للآثار الإسلامية




بعد إنتهاء المرحلة الأولى من التجديدات والترميمات لآثار شارع المعز لدين الله الفاطمي الكائن بحي الأزهر, بات من المقرر أن يفتتحه وزير الثقافة المصري فاروق حسني خلال الأيام المقبلة.
تمت المرحلة الأولي علي أيدي كفاءات علمية وفنية متخصصة , بتكلفة150 مليون جنيه مصري (نحو 26.7 مليون دولار)، ومن المقرر أن تنتهي المرحلة الثانية من تطوير وترميم آثار شارع المعز خلال عام ونصف.
شارع المعز لدين الله الفاطمي يمتد من باب الفتوح مرورا بمنطقة النحاسين، ثم خان الخليلي ثم منطقة الصاغة ثم يقطعه شارع جوهر القائد (الموسكي)، ثم يقطعه شارع الأزهر مرورا بمنطقة الغورية والفحامين، ثم زقاق المدق والسكرية لينتهي عند باب زويلة، ولأنه مزار أثري وسياحي وسوق تجاري، يتردد عليه يوميا مئات الآلاف.
وقد سُمي الشارع بهذا الاسم نسبة إلى "المعز لدين الله" الخليفة الفاطمي الذي أرسل قائده "جوهر الصقلي" إلى مصر عام 358 هجرية - 969 ميلادية؛ حيث أصبحت مصر تحت الحكم الفاطمي حتى عام 567 هـ - 1171م.
وشارع المعز أكبر متحف مفتوح للآثار الإسلامية في العالم، ويضم الشارع ستة مساجد أثرية،‏ وسبع مدارس‏، وسبعة أسبلة‏،‏ وأربعة قصور‏،‏ ووكالتين‏،‏ وثلاث زوايا‏،‏ وبوابتين هما‏:‏ باب الفتوح وباب زويلة.
والآثار بشارع المعز منها ما يرجع إلى العصر الفاطمي مثل الأسوار والبوابات وجامع الحاكم بأمر الله، ومنها ما يرجع إلى العصر الأيوبي كمدرسة صالح نجم الدين، والعصر المملوكي مثل مجموعة السلطان محمد بن قلاوون.
ويضم الشارع أيضا آثاراً من العصر الشركسي مثل مسجد السلطان برقوق، والعصر العثماني مثل أسبلة خسرو باشا وعبد الرحمن كتخدا، ثم عصر محمد علي مثل جامع سليمان آغا السلحدار وسبيل محمد علي بالنحاسين، وهي آثار تزخر بالروحانيات والجمال الذي يشهد بروعة الفنان والمعماري المصري المسلم.
ومن جانبه أشار أستاذ العمارة الإسلامية ومستشار مشروع تطوير القاهرة التاريخية مختار الكسباني إلى أنه تم في الجزء الشمالي من الشارع ترميم 62 أثرا، بما فيها أسوار القاهرة القديمة وبواباتها التي يصل عمرها إلى ألف عام.
كما أكد الكسباني أن مشروعات الترميم بشارع المعز بدأت عام 2003 وشملت آثارا عديدة كانت قبل الترميم تعاني من الإنهيارات بسبب تأثير المناخ والمياه الجوفية، بالإضافة إلى سوء حالتها المعمارية.




المصدر : مجلة الآثار
الكاتب : محيط