تسنيم كتبي
02-06-2011, 08:42 PM
جازل
جازل ، جمعه جوازل
قال دحيم أبو عقاب العنقري من سكان الدوادمي :
نقيرته دايم على العسر والريف *** وديها يجذب عليها رزيفه
ما صكها بالسكرة وأغلق السيف *** ولا حط جازلها بعرض السقيفه
جازل :عود يستعمل للوصل بين طرفين ، يكون مربوطاً في طرف أحد الطرفين ، ويكون رباطه في منتصفه ، ويكبر حجمه ويصغر حسب استعماله والحادة إليه ، مثلاً : جازل رشاء البئر ، وبعض جوازل قتب السانية يبلغ طول الواحد منها خمسة عشر سنتيمتراً تقريباً ، وجازل سكرة الباب لا يزيد طوله على أربعة أو ثلاثة سنتيمترات .
ومهمته هي تسهيل وصل الطرفين أحدهما بالآخر ، وتسهيل فصل أحدهما في الآخر عند الحاجة ، ويوضع له في طرف الحبل المقابل دركة يدخل فيها في حالة الوصل فيكون فيها معترضاً ، ويوضع له خيط متحرك محيط بالدركة يحبسه لئلا يخرج من موضعه عند ارتخاء جذب الطرفين .
أما جازل السكرة الذي ورد في هذا الشعر فإنه يوضع في الخيط الذي يربط في أصبع السكرة ليفتح به الباب من في خارج المنزل ، فما دام هذا الجازل موصولاً فإن فتح الباب ميسر لمن هو خارجه ، أما إذا فصل ورفع في سقيفة الباب فإنه يتعذر فتح الباب من خارج المنزل .
إذن فحبل الجازل يتكون ـ كما تقدم ـ من جزأين ، جزء يربط أحد طرفيه في إصبع سكرة الباب بثقب جعل له فيه وطرفه الآخر فيه الدركة ( العروة ) التي يدخل فيها عود الجازل .
والجزء الثاني يعلق أحد طرفيه في أعلى خاطفة الباب إن كانت له خاطفة ، وإن لم تكن له خاطفة دق له مسمار في أعلى سقيفة الباب وربط فيه ، وطرفه الآخر يربط في عود الجازل .
وهذا الحديث خاص بجازل سكرة الباب .
أما جازل الرشا وجوازل القتب فسيأتي الحديث عنها في موضع آخر إن شاء الله .
قلت : واسم الجازل مأخوذ من عملية فصل طرفي الحبل أحدهما عن الآخر ، وهذا الشعر يدل على كرم صاحب هذا البيت وكثرة ضيوفه .
المرجع
سعد بن عبد الله بن جنيدل ، كتاب بيت السكن
جازل ، جمعه جوازل
قال دحيم أبو عقاب العنقري من سكان الدوادمي :
نقيرته دايم على العسر والريف *** وديها يجذب عليها رزيفه
ما صكها بالسكرة وأغلق السيف *** ولا حط جازلها بعرض السقيفه
جازل :عود يستعمل للوصل بين طرفين ، يكون مربوطاً في طرف أحد الطرفين ، ويكون رباطه في منتصفه ، ويكبر حجمه ويصغر حسب استعماله والحادة إليه ، مثلاً : جازل رشاء البئر ، وبعض جوازل قتب السانية يبلغ طول الواحد منها خمسة عشر سنتيمتراً تقريباً ، وجازل سكرة الباب لا يزيد طوله على أربعة أو ثلاثة سنتيمترات .
ومهمته هي تسهيل وصل الطرفين أحدهما بالآخر ، وتسهيل فصل أحدهما في الآخر عند الحاجة ، ويوضع له في طرف الحبل المقابل دركة يدخل فيها في حالة الوصل فيكون فيها معترضاً ، ويوضع له خيط متحرك محيط بالدركة يحبسه لئلا يخرج من موضعه عند ارتخاء جذب الطرفين .
أما جازل السكرة الذي ورد في هذا الشعر فإنه يوضع في الخيط الذي يربط في أصبع السكرة ليفتح به الباب من في خارج المنزل ، فما دام هذا الجازل موصولاً فإن فتح الباب ميسر لمن هو خارجه ، أما إذا فصل ورفع في سقيفة الباب فإنه يتعذر فتح الباب من خارج المنزل .
إذن فحبل الجازل يتكون ـ كما تقدم ـ من جزأين ، جزء يربط أحد طرفيه في إصبع سكرة الباب بثقب جعل له فيه وطرفه الآخر فيه الدركة ( العروة ) التي يدخل فيها عود الجازل .
والجزء الثاني يعلق أحد طرفيه في أعلى خاطفة الباب إن كانت له خاطفة ، وإن لم تكن له خاطفة دق له مسمار في أعلى سقيفة الباب وربط فيه ، وطرفه الآخر يربط في عود الجازل .
وهذا الحديث خاص بجازل سكرة الباب .
أما جازل الرشا وجوازل القتب فسيأتي الحديث عنها في موضع آخر إن شاء الله .
قلت : واسم الجازل مأخوذ من عملية فصل طرفي الحبل أحدهما عن الآخر ، وهذا الشعر يدل على كرم صاحب هذا البيت وكثرة ضيوفه .
المرجع
سعد بن عبد الله بن جنيدل ، كتاب بيت السكن

