شبكة تراثيات الثقافية

المساعد الشخصي الرقمي

Advertisements

مشاهدة النسخة كاملة : اكتشاف مدينة اطلنتس المفقودة


فراس كتبي
02-05-2011, 02:00 PM
اكتشاف مدينة اطلنتس المفقودة


أعلن باحث أمريكي أنه عثر على آثار مدينة أطلنتس الأسطورية المفقودة في قعر شرقيالبحر المتوسط قبالة سواحل جزيرة قبرص، في حين شككت دوائر الأثار القبرصية فيالاكتشاف معتبرة أنه يحتاج إلى "براهين أقوى."
وقال المستكشف الأمريكي روبرت سارماست إن مسح المياه العميقة بالموجات الصوتيةأظهر أن هناك مباني من صنع البشر على تل غارق تشمل جدارا طوله 3 كلم وقمة تل يحيطبها سور وخنادق على عمق 1500 متر من سطح الماء.
وكان سارماست قاد فريقا من الباحثين مسافة 80 كلم قبالة الساحل الجنوبي الشرقيلقبرص في وقت سابق من هذا الشهر، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.
وقال في مؤتمر صحفي في مدينة ليماسول القبرصية الساحلية الأحد " نها أعجوبة، لقدعثرنا عليها بالتأكيد، فمواصفات الجدران تطابق مقاييس الأكروبوليس في مدينة أطلنتيسبحسب كتابات (الفيلسوف الإغريقي) أفلاطون."
وأوضح سارماست أن حوض البحر المتوسط شهد طوفانا في حدود عام تسعة آلاف قبلالميلاد غمر قطعة مستطيلة الشكل من اليابسة.
وأنه يعتقد أنها كانت حضارة أطلنتس وتقع حاليا على عمق 1.5 كلم تحت سطح البحربين قبرص وسوريا.
وأضاف سارماست في مؤتمره الصحافي "لا يمكننا تقديم دليل ملموس على شكل قوالب منالطوب، إذ لا يزال ما صنعه البشر مدفونا تحت بضعة أمتار من الرواسب، لكن 60 ألى 70في المائة من النقاط المكتشفة تطابق تماما وصف أفلاطون، وإذا لم تكن هذه أطلنتس،فتكون إذا أكبر مصادفة في العالم"."
واستحوذ وجود أو عدم وجود حضارة أطلنتس على خيال المستكشفين منذ قرون، وطبقا لمايقوله الفيلسوف الإغريقي أفلاطون فإن أطلنتس كانت دولة مؤلفة من جزيرة نشأت عليهاحضارة متقدمة قبل 11500 عام.
وهناك نظريات عدة تحاول تفسير اختفاء أطلنتس، بدءا من تعرضها لكارثة طبيعيةووصولا إلى الأسطورة الإغريقية القائلة إن الجشع والسلطة أفسدا هذه الحضارة إلى حدأن دمرتها الآلهة.
في حين يعتقد علماء وباحثون متشككون أن حضارة أطلنتس مجرد أسطورة من نسج خيالأفلاطون.
وأشار الباحث الأميركي سارماست إلى أن محاورات أفلاطون هي التي قادته إلى قبرص. وأنه لابد من امتلاك معرفة جيدة بالتاريخ القديم والإشارات التي وردت في التوراةوالحضارة السومرية وألواحها لفهم لغز أطلنتس.
وكانت إشارات أفلاطون إلى أن أطلنتس تقع في مواجهة "أعمدة هرقل" التي يعتقد أنهامضيق جبل طارق، حملت المستكشفين إلى التركيز على المحيط الأطلسي أو أيرلندا أو جزرآزيروس قبالة ساحل البرتغال.
إلا أن سارماست يؤكد أنه ركز على هذه المنطقة من المتوسط بناء إلى مسح بالموجاتالصوتية كانت قامت به سابقا بعثات روسية وفرنسية، وأنه استعمل معدات أكثر تطوراوتعقيدا.



مصدر الخبر : وكالات الانباء
الكاتب : مجلة الآثار