شبكة تراثيات الثقافية

المساعد الشخصي الرقمي

Advertisements

مشاهدة النسخة كاملة : وادي الغيران


ثروت كتبي
02-04-2011, 07:22 PM
وادي الغيران



الشركة الداعمة لمشروع المسح الأثري: شركة جنوب الربع الخالي المحدودة
الهدف من المشروع: يهدف المشروع إلى تعين المواقع الأثرية في الربع الخالي ضمن امتياز الشركة وذلك بهدف المحافظة عليها، وتجنبها في حالة وقوعها ضمن نطاق المسح الخاص باكتشاف الغاز، ويشمل ذلك إعداد معلومات موجزة عن المواقع وتعين إحداثياتها وتصويرها ورسمها والتقاط عينات منها حسب الحاجة وتقديم تقرير علمي مبدئي عنها.

أعضاء الفريق:
الأستاذ عبد الحميد محمد الحشاش مدير متحف الدمام الإقليمي، الأستاذ محمود يوسف الهاجري ومعد هذا التقرير من متحف الدمام الإقليمي، الأستاذ خالد محمد الفريدة من متحف الإحساء المحلي.

وادي الغيران:
لقد ركز فريق المسح الأثري جهوده في تعين المواقع الأثرية في منطقة وادي الغيران وذلك أثناء تواجده في المنطقة الثانية لامتياز شركة جنوب الربع الخالي المحدودة ومسحه للخطوط السزمية لها، ووادي الغيران هو مجرى أساسي لوادي الدواسر الذي تحول اسمه إلى وادي الغَر إلى الشرق من مدينة السليل وهو يسير نحو الشرق محاذيا رمال الربع الخالي في مجرى عريض مضفر ذي سباخ كثيرة، وعند دائرة العرض 20 َ 20 ْشمالا وخط الطول 30 َ 046 ْ شرقا يتجه وادي الغر نحو الشمال الشرقي، والى الغرب من قارة رُوَية يتحول اسم وادي الغَر إلى وادي الغيران الذي يواصل مجراه نحو الشمال الشرقي، ثم ينتهي في سهل حدوده الشرقية رمال الرميلة. وفي الأساس يبداء وادي الدواسر بوادي تثليث الذي هو بدوره يبداء بوادي الفرشة ووادي بيشة وبشبكة أخرى مركبة من عدة روافد ووديان قادمة من جبال السروات(انظر اللوحة 1، خريطة أ، ب).
إن وادي الدواسر هو نظام مائي قديم يقطع جبال طويق في جزئها الجنوبي من جهة مدينة السليل وهو من الأودية الكبيرة التي كانت الأنهار القديمة تجري فيه وكانت تقطع صحراء الربع الخالي أو تصب فيه مكونتا بعض من تلك البحيرات التي نرى رواسبها اليوم بين رماله، وفي المنطقة نفسها أيضا ينتهي كذلك وادي المقران الذي هو امتداد لوادي الشطبة، وقد كانت تجتمع مياه هذين النهرين القديمين في منطقة أبو بحر لكن هذه المنطقة خارجة عن نطاق إمتياز شركة جنوب الربع الخالي لذا قد لا يتمكن فريق المسح الأثري من زيارتها بالرغم من أن الفريق يعتقد بوجود مواقع مهمة تعود إلى العصور الحجرية في منطقة رواسب بحيرات قديمة.

المواقع الأثرية المكتشفة في منطقة وادي الغيران:
تعتبر منطقة وادي الغيران منطقة مهمة من الناحية الأثرية إذ أنها غنية بمواقع تعود إلى العصور الحجرية وذلك لتوفر الظروف المناخية الملائمة لتواجد الإنسان القديم قبل آلاف السنين، ويعلل هذا أيضا البيئة القديمة المناسبة لتواجد الحيوانات والطيور في بيئة غنية بالمياه على شكل بحيرات عذبة ونهر جار أو موسمي، هذه الظروف سمحت لهذا الإنسان بوجوده في المنطقة أو في مواسم معينة من السنة وأن ينشئ معسكرات الصيد وأن يتنقل في منطقة الوادي حسب الحاجة لاستنزافه لموارد غذائه، كما أنه من الممكن أن يكون إنسان العصور الحجرية قد عبر إلى المنطقة الشرقية عن طريق هذا الوادي لكن هذا بدوره بحاجة إلى الكثير من الدراسة والمقارنة وقد تكون واحة يبرين على أطراف الربع الخالي في المنطقة الشرقية لها سمات مشتركة في قطعها الحجرية المهذبة؟
لقد تم تسجيل حوالي أربعة وأربعون موقعا أثريا أثناء مسح الفريق الأثري لمنطقة وادي الغيران جميعها تعود إلى العصور الحجرية ما عدا تلال المدافن فلم نتمكن من وضع تاريخا لها لعدم توفر الأدلة المادية من مرفقات جنائزية أو مواد عضوية. وكانت معظم هذه المواقع من مواقع كبيرة أو صغير بين عروق الرمال أو على ضفاف البحيرات القديمة أو بين رواسبها عبارة عن معسكرات صيد تعود إلى العصر الحجري الحديث فيها تجمعات حجريه بسيطة قد تكون ناتجة عن تصنيع الأدوات الحجرية (انظر اللوحة 2- أ، ب)، كما ينتشر عليها الكثير من التجمعات الحجرية البسيطة المستديرة الشكل والتي قد تمثل مواقد النار (انظر اللوحة 3- أ، ب)، كما عثر في معظم هذه المواقع على الأدوات الحجرية المهذبة والشظايا الصوانية وعلى سهام الصيد الصغيرة وأدوات حجرية لوظائفه متنوعة ومتعددة مثل المكاشط والسكاكين ومدقات الطحن وأدوات الجرش (مساحن) كما عثر أيضا على القليل من قشر بيض النعام (انظر اللوحة 4- أ، ب)، كما أن احد المواقع المكتشفة قد يؤرخ بالعصر الحجري القديم الأوسط عثر فيه على عدد ثلاث (3) فؤوس يدوية وجدت على أرضية من الرمل ألكريمي اللون الشبه متحجر (انظر اللوحة 5- أ).
ويتضح من معسكرات الصيد هذه بقاء الصيادون وجامعي القوت لفترات قصيرة لعدة أيام أو أسابيع قد يكون ذلك لوجود مستوطنة اكبر مستقرة لفترة أطول في مكان أبعد وجب تزويدها باحتياجاتها من الغذاء لكننا لم نكتشف هذه المستوطنة الرئيسية بعد وهذا إذا افترضنا بوجودها، أو قد يكون اعتقادنا هذا خاطئ وان هذه الفئة من الصيادين جامعي القوت لم يقيموا في مستوطنات كبيرة وإنما كانوا يتنقلون بشكل مستمر في معسكرات صغيرة على شكل جماعات أو عشائر صغيرة.
أما فيما يتعلق بالتجمع السكني أو تجمع الخيام أو الأكواخ (العِشش) فلم نتمكن أن نجد الأوتاد الخشبية المغروسة في الأرض إذ أنها قد تحللت أو دفنت، كما أننا لم نشاهد الحجارة التي استخدمت في دعم هذه الأكواخ أو أنها كانت أكواخ وعشش بسيطة مؤقتة من الجلد وأغصان الشجر وليست بحاجة لدعم أو تقوية وهذا ما قد تثبته المجسات المستقبلية. كما أن التجمعات الحجرية البسيطة المستديرة الشكل والمنتشرة بكثرة في منطقة الوادي والأدلة المبدئية لها توحي بأنها قد تكون مواقد نار لكنها بحاجة إلى تفسير أكثر دقة وذلك لعدم تمكننا من تحديد وظيفتها الفعلية بأنها مواقد نار أم لا إذ وجد بعض منها متلاصقة أو قريبة من بعضها البعض، لكن بسبب ما لم يعيدوا استخدام هذه الحجارة مما يوحي بأن وضيفتها قد لم تكن لإنشاء المواقد، كما أن احد الفرضيات لهذه التجمعات المستديرة بأنها مدافن عصور حجرية لكن لم نجد دليل ليثبت هذا أيضا، وبالرغم من حفر مجسين على اثنين من هذه التجمعات إلا أننا لم نجد الدليل الواضح من بقايا عضوية محترقة كالعظام أو الفحم أو ما قد يمكن أن نسميه بمخلفات المطابخ في كل من هذين المجسين كما أن الطبقة البسيطة الرمادية اللون الموجودة يمكن أن تفسر مبدئيا بأنها ناتجة عن تحلل الحجارة الرمادية اللون التي تتواجد دائما في مثل هذه التجمعات كما أن الفتاتات القليلة السوداء اللون التي وجدت والتي تشبه الفحم قد تكون بقايا جذور أو سيقان نباتات تحللت تحللا طبيعيا وأخذت اللون الأسود وذلك بسبب عامل التحلل، إن المجسات المستقبلية المتكاملة على مثل هذه التجمعات قد يثبت وظيفتها وسبب إنشائها كما أن التحليل المخبري لتلك العينات قد يثبت أمورا أخرى نجهلها.
ولقد استفاد إنسان العصر الحجري من الحجارة الصوانية ومن عروق حجر الكوارتز الغير نقي (Chert) المتوفرة والمنتشرة في منطقة وادي الغيران في صنع الأدوات وذلك على شكل ورش عمل بسيطة كما استخدم الزجاج البركاني أيضا (Obsidian) في صناعة الأدوات الدقيقة لكنها معثورات نادرة لعدم وجودها في المنطقة كحجر خام وإنها كانت تجلب من مناطق بعيدة وقد يكون مصدرها جبال جنوب غرب الجزيرة العربية، ومن المجارش أو ما يسمى أيضا المساحن (جمع مِسحنة وهي أداة لسحن الحبوب وهي منحوتة من الحجر المستطيل) ندرك أن إنسان العصر الحجري الحديث تنوع في تحضير مواد غذائه إذ انه كان يجمع الحبوب البرية التي قد تكون من القمح والشعير أو أيضا الذرة البرية ويهرسها أو يجرشها بهذه الأدوات لينتج طعام معين كما انه قد يمكن أن يكون هناك نوع من الأرز البري في مياه تلك البحيرات كما أن هذه الحبوب يمكن استيرادها من أماكن أبعد بحكم الهجرات والتنقل (تجارة بدائية قديمة)، وبما أن جميع هذه المواقع سطحية فإننا نجد صعوبة في الحصول على عظام الحيوانات وأيضا على الحبوب من على ارض الموقع كما أن إيجاد مواد أو عينات عضوية قابلة لتأريخها بواسطة كربون 14 سيكون صعب جدا وذلك لقربها من السطح، أما بالنسبة لعينات البحيرات القديمة وهي من الأصداف والقواقع فقد تم جمع بعض منها ويمكن تأريخها بواسطة كربون 14 لكنها تخدم فترة البحيرات فقط.
ولقد تمكن الفريق من التنقيب في اثنين من تلال المدافن الركامية في موقعين مختلفين والتي كانت تنتشر في المنطقة على شكل ساحات دفن صغيرة تتراوح تلالها من خمسة إلى العشرة تلال وهى متفاوتة في الحجم والارتفاع، تتكون من غرفة دفن واحدة لكن لم نتمكن من العثور على اللقى الأثرية فيهما أو حتى العظام وقد يكون هذا لقدمها أو أنها نبشت في السابق وذلك لعدم وجود غطاء الدفن الذي يكون عادتا من ألواح الحجارة الكبيرة لتغطية غرفة الدفن مع العلم أن معظم هذه التلال ينتشر عليها العظام البالية والمبعثرة من الخارج مما يوحي بأن التعدي من قبل لصوص المقابر كان في الماضي القريب، ومن طريقة البناء نجزم بأنها من قبور ما قبل الإسلام ولقد تمكن الفريق من ملاحظة بعض الفتات السوداء والتي قد تكون من مادة القار في احد هذه المدافن ( انظر اللوحة 5- ب).

ويمكن هنا أن نضع وبشكل عام بعض التقسيمات لعصور ما قبل التاريخ لتخدم القارئ في معرفة وتفهم العمق والبعد التاريخي للإنسان علما بأن هذه التقسيمات مبدئية وهي تختلف من قارة إلى قارة ومن بلد إلى أخر وذلك لظروف كثيرة منها المناخ القديم والبيئة القديمة وتقنية الصناعة كما أن منهجية البحث العلمي تتحدث باستمرار وذلك بالطرق العلمية ألحديثه وان الكثير من الاكتشافات القديمة في عصور ما قبل التاريخ قيد الدراسة أو يعاد دراستها لتضع في السلم الزمني الصحيح، هذه التقسيمات:
أولا- تقسيمات الإنسان القديم:
الإنسان الماهر أو

الإنسان الصانعHomo habilis 2.5 مليون سنة.
الإنسان المنتصب Homo erectus 1.5 مليون سنة.
إنسان نياندرتال Homo neandertal 300.000 سنة.
الإنسان العاقل Homo Sapiens 100.000 سنة.
الإنسان العاقل العاقل Homo sapiens sapiens 40.000 سنة.

ثانيا- تقسيمات العصور الحجرية:
العصر الحجري القديم الأدنى من مليون سنة إلى 250 ألف سنة ق.ح.
العصر الحجري القديم الأوسط من 250 ألف سنة إلى 40 ألف سنة ق.ح.
العصر الحجري القديم الأعلى من 40 ألف سنة إلى 18 ألف سنة ق.ح.
العصر الحجري الأوسط من 18 ألف سنة إلى 10 ألف سنة ق.ح.
العصر الحجري الحديث من 10 آلاف سنة إلى 6 آلاف سنة ق.ح.
العصر الحجري النحاسي من 6 آلاف سنة إلى العصر البرونزي حوالي 3200 سنة ق.ح.


مواقع البحيرات القديمة:
لقد تم تحديد حوالي 12 موقعا لرواسب البحيرات القديمة في هذا المسح الأثري ووجد في بعضها علامات سيقان القصب وهي في نموها الطبيعي وقد تم جمع بعض من عينات البحيرة القديمة لدراستها، وهى من رواسب قد ترجع إلى البحيرة القديم في الفترة المطيرة بين 32.000 و20.000 سنة أو أقدم من هذا بكثير أو أنها تعود إلى عهد الهلوسين، ولقد تم التعرف على أصداف وقواقع مياه عذبة وهى من نوع:
1- Melanoides tuberculata (Müller)
2- Unio tigridis Bourguignat
3- Lymnaea (Radix) gr. auricularia Linnaeus
4- Corbicula fluminalis (Müller)

الأحياء الفطرية (Flora and Fauna):
هذه الأحياء الفطرية شوهدت في شهر مارس 2006م أثناء المسح الأثري وتواجد الفريق في منطقة قونسة أبو فقار ومنطقة وادي الغيران وهو مجهود شخصي لا يُعتمد عليه كمرجع:
Mammals:
1- Rueppell’s Sand Fox (Vulpes rueppelli)
2- Jird (Sand Rat)

Birds:
1- Arabian Warbler
2- Black Redstart
3- Black-eared wheatear
4- Blue-cheeked Bee-eater
5- Long-Legged Buzzard
6- Quail (Coturnix coturnix)
7- Goshawk
8- Great Grey Shrike
9- Houbara?
10- Hoopoe
11- Hoopoe Lark
12- Hooded Wheatear
13- Kestrel
14- Long-billed pipit
15- Merlin pallidus
16- Padyfield Warbler
17- Raven
18- Swallow
19- White Wagtail
20- Yemen Thrush

Reptiles:
1- Arabian Toadhead Agamid.

Insects and Arachnids:
1- Camel Spider.
2- Coccinella septempunctata Linnaeus? (Ladybird).
3- Hippotion celerio (Silver-striped Hawkmoth).
4- Pergularia tomentosa (Stranglevine).
5- Pimelia Arabica Klug (Arabian Darkling Beetle).

Flora:
1- Acacia tortilis. (سيال - سمر - طلح)
2- Calotropis procera. (عشار - عشر)
3- Calligonum comosum. (أرطي - عبل - أرطه)
4- Corchorus olitorius. (ملوخيه)
5- Citrullus colocynthis. (شرى - حنظل)
6- Rhazya stricta.
7- Tribulus longipetalus. (زهرة – خرشوم النعجة)

أحافير(Fossils):
لقد وجد الكثير من كسر الأخشاب المتحجرة في مواقع مختلفة أثناء المسح على أرض منبسطة رملية حصوية صوانية، هذه الأخشاب قد ترجع الى 280 مليون سنة من العصر البرمي (Permian)، كما وجد أحفورة واحدة صدفية من نوع المحاريات فأسية القدم (Pelecypoda) وهي قد ترجع إلى العصر الجوراسي (Jurassic) وقد يكون مصدرها جبال طويق.
إن هذه الأحافير ليست في طبقاتها الجيولوجية الطبيعية وإنها مجروفة من أماكن بعيدة قد يكون بسبب الفيضانات العارمة القديمة على المنطقة.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
المرجع العربية:
تحرير د. عبد الله بن ناصر الوليعي و د. اياد عبد الوهاب نادر، مرشد الصياد، مطبوعات الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمئها -2- بدون تاريخ.

الشيخ، نبيل يوسف، المنطقة الشرقية في عصور ما قبل التاريخ، مجلة الواحة، العدد الثالث والثلاثون- السنة العاشرة – الربع الثاني، 2004م.

كينغدون، جوناثان ، ثديات الجزيرة العربية، التاريخ الطبيعي، 1990.

الأستاذ الدكتور عبد الله بن ناصر الوليعي، جيولوجية وجيومورفولوجية المملكة العربية السعودية، أشكال سطح الأرض ،الطبعة الثانية 1417 هـ - 1997 م

موسوعة الثقافة التقليدية في المملكة العربية السعودية، 3 الحرف والصناعات، الطبعة الأولى 1420هـ / 2000م


المراجع الأجنبية:

Hermann Heinzel. R.S.R. Fitter. John Parslow, The Birds of Britain and Europe with North Africa and the Middle East, 1987.

P.A.D. Hollom, R. F. Porter S. Christensen, Ian Willis, Birds of the Middle East and North Africa, 1988.

Migahid, Ahmad Mohammad, Flora of Saudi Arabia, Third Edition, Volume 1, 2, 3, 1990

Vincett, Betty A. Lipscombe, Wild Flowers of Saudi Arabia, golden days in the desert1984.

Walker, D. H and Pittaway, Insects of Eastern Arabia, 1987.

McClure, Harold A, Late Quaternary Palaeoenvironments of the Rub’ Al Khali, A thesis submitted for the degree of Doctor of philosophy in the university of London, 1984, Unpublished.


(لوحة 1)


أ- عروق الرميلة ومنطقة وادي الغيران (عن خارطة الطويق الجنوبي (Map I-212 A)



ب- صورة فضائية لمنطقة وادي الغيران.(عن Google )


(لوحة 2)



ب- موقع يعود إلى العصر الحجري بين عروق الرمال.



أ- موقع يعود إلى العصر الحجري على أطراف بحيرة قديمة.
(لوحة 3)



ب- تجمع حجارة بطريقة دائرية منتظمة.


إعداد
نبيل يوسف الشيخ يعقوب

المصدر
مجلة الآثار