شبكة تراثيات الثقافية

المساعد الشخصي الرقمي

Advertisements

مشاهدة النسخة كاملة : رقيقة بنت صيفي بن هاشم بن عبد مناف بن قصي


ريمة مطهر
02-03-2011, 09:50 PM
رقيقة بنت صيفي بن هاشم بن عبد مناف بن قصي

وأمها هالة بنت كلدة بن عبد الدار بن قصي . تزوجها نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة فولدت له مخرمة بن نوفل .

أخبرنا محمد بن عمر حدثني عبد الله بن جعفر عن أم بكر بنت المسور بن مخرمة عن أبيها عن مخرمة بن نوفل عن أمه رقيقة بنت صيفي بن هاشم بن عبد مناف قالت : كأني أنظر إلى عمي شيبة - تعني عبد المطلب - وأنا يومئذ جارية يوم دخل به علينا المطلب بن عبد مناف ، فكنت أول من سبق إليه فالتزمته وخبرت به أهلنا وهي يومئذ أسن من عبد المطلب ، وقد أسلمت وأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كانت أشد الناس على ابنها مخرمة .

أخبرني محمد بن عمر حدثنا عبد الله بن جعفر عن أم بكر بنت المسور عن أبيها أن رقيقة بنت صيفي بن هاشم بن عبد مناف وهي أم مخرمة بن نوفل حذرت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : إن قريشاً قد اجتمعت تريد بياتك الليلة ؟ قال المسور : فتحول رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فراشه وبات علي بن أبي طالب عليه السلام .

المرجع
الطبقات الكبرى - الجزء الثامن ، بتصرف .
أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع

سندس كتبي
06-28-2011, 03:17 PM
رقَيقَة بِنت صيفي

رُقَيْقَة بِنْت صَيْفِيّ بن هاشم بن عَبْد مناف ‏.‏

أوردها الطبراني وجعفر المستغفري في الصحابيات ، وقال أبو نعيم ‏:‏ لا أراها أدركت البعثة والدعوة‏ .‏

أخبرنا أبو موسى إذناً ، أخبرنا الكوشيديّ ، أخبرنا أبو بكر بن رِيذة ، حدثنا سليمان بن أحمد ، أخبرنا مُحَمَّد بن موسى البربي ، أخبرنا زكريا بن يحيى الطائي ، حدثني عم أبي زحر بن حصن ، عن جده حميد بن منهِب ، حدثنا عروة بن مُضَرِّس ، أخبرنا مخْرَمة بن نوفل ، عن أمه رقيقة قال‏ :‏ وكانت لِدَة عَبْد المُطَّلِب بن هاشم تتابعت على قريش سنون أقحلت الضرع ، وأدقّت العظم ، فبينما أنا راقدة اللهم أو مهوّمة إذا أنا بهاتفٍ يصرخ بصوت صَحِل ، يقول ‏:‏ يا معشر قريش ، إن هذا النَّبِيّ مبعوث ، قد أظلتكم أيامه ، وهذا إبان نجومه ، فحييّ هلاً بالحيا والخصب ، ألا فانظروا رجلاً منكم وسيطاً ، عُظأما جُساماً ، أبيض بَضَّاً ، أوطفَ الأهداب ، سهل الخدين ، أشمّ العرنين ، له فخر يكْظِمُ عليه ، وسُنّة تهدي إليه ، فليخلُص هو وولده ، وليهبط إليه من كل بطن رجل فليشنّوا من الماء ، وليمسوا من الطيب ، وليستلموا الركن ، ثم ليرقوا أبا قبيس ، ثم ليدعوا الرجل ، وليؤمنّ القومَ فغُثْتُم ما شئتم‏ .‏ فأصبحت علم الله مذعورة ، اقشعرّ جلدي ، ودَله عقلي ، واقتصصت رؤياي ، ونمت في شعاب مَكَّة ، فوالحرمة والحرم ما بقي بها ابطحيّ إلا قال ‏:‏ هذا شيبة الحمد‏ .‏ وتناهت إليه رجالات قريش ، وهبط إليه من كل بطن رجل ، فشنّوا ومسّوا واستلموا ، ثم ارتقوا أبا قَيْس ، واصطفوا حوله ما يبلغ سعيُهم مهلَه ، حتى إذا استووا بذروة الجبل ، قام عَبْد المُطَّلِب ومعه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم غلام قد أيفع ، أو كَرِبَ فرفع يده فقال ‏:‏ اللهم سادّ الخِلّة ، وكاشف الكربة ، أنت معلِّم غير معلَّم ، ومسؤول غير مُبَخَّل ، وهذه عَبْداك وأماؤك بعذِرات حرمك ، يشكون إليك سنتهم التي أذهبت الخُفّ والظلف ، اللهم فامطر علينا مُغدِقاً مرتعاً ‏.‏ فو رب الكعبة ما راموا حتى تفجرت السماء بما فيها ، واكتظ الوادي بثجيجة ، فسمعتُ شيخان قريش وجِلّتها‏ :‏ عَبْد الله بن جدعان ، وحرب بن أميَّة ، وهشام بن المغيرة يقولون لعَبْد المُطَّلِب ‏:‏ هنيئاً لك أبا البطحاء ، أي‏ :‏ عاش بك أهل البطحاء ‏.‏ وفي ذلك تقول رقيقة ‏:‏

بشَيبةِ الحمدِ أسقى اللهُ بلـدتـنـا ** وقد فقدنا الحيا واجْلَوَّذَ المطـرُ فجادَ بالماءِ جَوْنِيُّ لـه سـبـلٌ ** سحّاً، فعاشت به الأنعام والشجرُ
منّا من اللهِ بالمـيمـونِ طـائرهُ ** وخيرُ من بُشِّرتْ يوماً به مُضّرُ
مبارَكُ الامرِ يُستسقى الغَمام به ** ما في الأنام له عِدْلٌ ولا خطَرُ

أخرجه أبو نعيم وأبو موسى ، وقال أبو موسى‏ :‏ هذا حديث حسن عال ، في هذا الحديث غريب نشرحه مختصراً‏ .‏

قوله‏ :‏ لِدَة عَبْد المُطَّلِب ، أي‏ :‏ على سِنّه ‏.‏ وأقحلت ‏:‏ أيبست ‏.‏ وأدقّت العظم ، أي ‏:‏ جعلته ضعيفاً من الجهد ‏.‏ وروى‏ :‏ أرقت ، بالراء ‏.‏ والتهويم ‏:‏ أول النوم ، والإبّان ‏:‏ الوقت‏ .‏ وحي هلا كلمة تعجيل ‏.‏ والحيا مقصور ‏:‏ المطر ، والخصب ، أي‏:‏ أتاكم المطر والخصب عاجلاً ‏.‏ والوسيط‏ :‏ النسيب ‏.‏ والعظام بضم العين ‏:‏ أبلغ من العظيم ، وكذلك الجُسام أبلغ من الجسيم ‏.‏ والبَضّ‏ :‏ الرقيق البشرة‏ .‏ والأوطف‏ :‏ الطويل ، والأشم ‏:‏ المرتفع ‏.‏

وقوله ‏:‏ له فخرٌ يكظِم عليه ، أي‏ :‏ يخفيه ولا يفاخر به ‏.‏ والسُنّة‏ :‏ الطريقة ‏.‏ وتهدي إليه ، أي ‏:‏ تدل الناس عليه ‏.‏ فليشنوا بالسين والشين أي‏ :‏ فليصبّوا ‏.‏ ومعناه‏ :‏ فليغتسلوا‏ .‏

فغُثْتُم ، أي‏ :‏ أتاكم الغيث والغوث ‏.‏ ونمت ، أي ‏:‏ فشت ‏.‏ وشيبة الحمد‏ :‏ لقب عَبْد المُطَّلِب ‏.‏ وتناهت إليه وفي رواية ‏:‏ تنامت إليه ، ومعناهما واحد ، أي ‏:‏ جاءوا كلهم ، ويعني بقوله ‏:‏ رجالات قريش ‏:‏ رؤساؤهم ‏.‏ ومهله‏ :‏ سكونه‏ .‏
وقوله ‏:‏ كرب ، أي‏ :‏ قرب‏ .‏
والخلة ‏:‏ الحاجة ‏.‏
والعَبْدي مقصور ‏:‏ العباد ‏.‏
والعذرات ‏:‏ الأفنية ‏.‏
والسنّة ‏:‏ القحط والشدة‏ .‏
ويعني بالظلف والخف‏ :‏ الغنم والإبل‏ .‏
والمغدق‏ :‏ الكثير ‏.‏
ومرتعاً‏ :‏ أي ترتع فيه الدواب‏ .‏
واكتظ‏ :‏ أي ازدحم‏ .‏
والثجيج‏ :‏ سيلان كثرة الماء ‏.‏
والشيخان ‏:‏ المشايخ‏ .‏
والجلة ‏:‏ ذوو الأقدار ‏.‏
اجلوذ أي ‏:‏ تأخر ‏.‏
والجوني‏ :‏ السحاب الأسود‏ .‏
وسحّاً أي‏ :‏ منصباً .

المرجع
أسد الغابة في معرفة الصحابة - لابن الأثير